أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إعلان رسمي: مطلوب حرب مسيحية – شيعية

الخميس 18 حزيران , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,550 زائر

إعلان رسمي: مطلوب حرب مسيحية – شيعية

فهم يفكرون سراً وعلناً، أن 750 مليون بترودولار، والرقمُ عائد الى مجلة نيوزويك الأميركية، لم تهزم ميشال عون في جبل لبنان المسيحي، ولم تنزع عنه زعامة الأكثرية المسيحية في كل لبنان. لذلك بات المطلوبُ دفعَ المسيحيين الى حرب إلغاءٍ عنفية دموية مع الشيعة، من أجل إضعاف عون في هذا الجبل. المطلوب إشعالُ حربٍ أهلية شاملة في كل لبنان، من أجل أن يضمنَ فارس سعيد مثلاً، أو سجعان قزي ربما، أو بعضُ أقرباء المر أو أزلامُه، مقعداً نيابياً بعد أربعة أعوام. والحرب، كما يقول البطريرك صفير ويعرفُ ويدرك، أوّلها كلام. والكلام باسم البطريرك، ومن عنده وعنديات زواره، بات أكثر من كلام. أمس سأل حسن نصرالله، عن الهواجس التي لدى بكركي حيال عروبة لبنان ووجود الكيان. كي يعملَ الجميعُ على معالجتها وإزالتها وتحصين الكيان وعروبته. فانطلقت اليوم ألسنةُ الحرب. حتى الإعلام الرسمي. الإعلامُ المفترض أن يشرفَ عليه طارق متري، بات يعلن مسبقاً ضمن مفكرته اليومية، لا مواقف هذا اليوم وحسب، بل أيضاً مواقف الغد. على طريقة قراءة الغيب، أو ضرب المندل، لا بل ضرب الخناجر والسكاكين. إذ أكدت الوكالة الوطنية للإعلام، أنه غداً مساء، وبالتزامن مع افتتاح قداسة الحبر الأعظم للسنة الكهنوتية في روما، سيردُّ المطران بشاره الراعي من عنايا، على المتطاولين على بكركي ومواقف سيدها. لم يصل تبصيرُ وكالة السلطة، الى التنبؤ بما إذا كان مطران جبيل سيلقي الحُرمَ على أحد، أو سيهدد به نوابَ منطقته مثلاً، أو ناخبيهم أو مؤيديهم. لكنَّ المكتوبَ يُقرأ من عنوانه. والإعلانُ بات مبوَّباً ورسمياً جداً: مطلوبٌ حربٌ أهلية شاملة بين المسيحيين والشيعة، من أجل مقعدٍ نيابي...

وفي هذا الوقت، جنبلاط يستعد للقاء نصرالله. وسفيرة بريطانيا تجتمع برئيس كتلة حزب الله النيابية. والحريري يبحث في الضمانات المطلوب إعطاؤها لسلاح المقاومة. والسنيورة ينتقل الى تصريف الأعمال، بعدما صرف عمره من أجل الجمهورية. مسألة واحدة لا تزال ناقصة في إنجازاته، ألا وهي منعُ ألان طابوريان من إصلاح الكهرباء، حتى الجلسة الأخيرة من حكومته هذا المساء.

Script executed in 0.1673891544342