أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

باراك: الجبهة مع لبنان قابلة للاشتعال والحرب هزت الوعي الجماعي الإسرائيلي

الخميس 09 تموز , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,834 زائر

باراك: الجبهة مع لبنان قابلة للاشتعال والحرب هزت الوعي الجماعي الإسرائيلي
وقال باراك خلال مراسم إحياء ذكرى القتلى الإسرائيليين في حرب لبنان الثانية، في القدس المحتلة، التي غاب عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادة الإسرائيلية السابقة التي قررت شن الحرب، «لقد مرت ثلاث سنوات فقط.. وهذه المدة بمثابة رمشة عين تاريخية، فيما يبدو أنه مضى عهد وعهود، وما تزال حرب لبنان الثانية جاثمة على الوعي الجماعي الإسرائيلي كهزة تفتح الأعين»، مشدداً على ان «تضحيات الجنود غطت على أخطاء قادتهم».
وتابع باراك ان «دولة إسرائيل لا تبتهج بالخروج إلى القتال، لكن إلى جانب ضبط النفس، توجد قوة، ويجب أن نعرف احتواء الغضب إلى حد معين، من خلال اعتبارات سياسية واسعة، أو بتطلع صادق نحو الامتناع قدر الإمكان عن مواجهة عسكرية ورؤيتها على أنها الحل الأخير». ورأى ان «إسرائيل تعتبر بنظر القائد المنفلت للمنظمة (السيد حسن نصر الله) ضعيفة ومشلولة، فضبط النفس الذي حكمته على نفسها لوقت طويل، منحها دعماً دولياً وهدوءاً ذا قيمة، لكن حزب الله فسر ضبط النفس بصورة إجرامية».

ورأى باراك ان «الردع الفعال تم تحقيقه، وفي أعقاب الحرب عاد الهدوء إلى الحدود الشمالية، ورغم ذلك، فإننا لم نصل إلى الراحة والهدوء، والوضع في الشمال ما يزال قابلا للاشتعال». واوضح ان «حزب الله يتسلح باستمرار، ولم يزل خطر التصعيد، ونحن نتابع بجهوزية ما يجري في الجبهة الشمالية، وأوضحنا أن حكومة لبنان التي تمنح الشرعية لحزب الله وقواته المسلحة، ستتحمل المسؤولية السياسية عن أي هجوم مستقبلي ينفذه ضد إسرائيل».
وتحدث الوزير الإسرائيلي عن التدريبات التي أجراها الجيش الإسرائيلي منذ مطلع العام 2007 «لإنعاش الجيش وتحسين قدراته» بقيادة رئيس الأركان غابي أشكنازي. واضاف «شاهدنا النتائج في عملية الرصاص المسكوب (في غزة) ولا زال بإمكاننا، إذا اضطررنا، أن نقدم المزيد، والمبدأ الذي يوجهنا واضح للغاية، وهو أن نحاول منع الحرب، لكن إذا تم فرضها علينا فإنه يجب ضمان تحقيق انتصار ساحق ضد العدو، وأنا مقتنع بأن الجهوزية الحالية للجيش الإسرائيلي ستنجح في حال امتحان هذا المبدأ».
من جهته، قال رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين، انه «بمفاهيم معينة، فتحت هذه الحرب المروعة أعيننا، وأزلنا الغطاء الذي كأننا تغطينا به من دون أن نعلم، وهو الغطاء الذي أخفى الواقع الحقيقي الحاصل خلف الحدود، فوهات المخربين ومخازن الأسلحة والتحصينات تحت الأرض، وقد عرفنا، لكن ربما لم نُرد أن نعرف».
وكان قائد الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي اللواء غادي آيزنكوت، قال في وقت سابق إن تشبيه إسرائيل بـ«بيت العنكبوت» لم يعد يقال حالياً، معتبراً أنّ أهداف حرب لبنان الثانية كانت «عادلة». وذكر أن «الحرب أنهت حالة لا تحتمل عند الحدود الشمالية، فالواقع الذي كان فيه حزب الله.. فسّر رغبتنا في الحياة الهانئة على أنها ضعف». (يو بي آي)

Script executed in 0.1981999874115