أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أبو التسلح النووي «سفاح قانا»في ضيافة مصر ورئيسها «المبارك»

الأحد 12 تموز , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,985 زائر

أبو التسلح النووي «سفاح قانا»في ضيافة مصر ورئيسها «المبارك»

رغم ان موعد اقامتها من جانب «اسرائيل» و«خاصتها» الولايات المتحدة والمجموعة الاوروبية - والحديث عن «خارطة الطريق» التي تُوْصِل اليها - قد تم تمديده عدة مرات بمعدل 4 سنوات لكل تمديد! في حين كان ابو عمار ومنظمة التحرير كان قد احتفل بقيام الدولة الفلسطينية من الجزائر وقبل ان يبدأ انتزاع او كسب الاعتراف بها على طريقة الحكومة الجزائرية المؤقتة لرئاسة عباس فرحات ثم يوسف بن خده التي تم الاعتراف بها وهي خارج الاراضي الجزائرية، وعندما دخلت الجزائر بعد سنوات النضال كان قد تم الاعتراف بها سلفا من جانب معظم دول العالم. واما ابو عمار، ما ان لوّح له الاميركيون - الذين تآمروا على قتله فيما بعد - بموعد محدد لاقامة الدولة الفلسطينية حتى اعتبر اعلان الدولة الفلسطينية التي احتفل «بقيامها» على ارض الجزائر وسط تهليل عربي كبير، وكأن اعلانها لم يكن! وبدلا من ان يبقى «عصفور الدولة في يده» افلته وراح يبحث عن «العصافير العشرة» على الشجرة، فألغى بنفسه «الدولة» التي كان قد اعلنها بناء لموعد سرابيّ» من الولايات المتحدة، ثم جيء له «بخارطة الطريق» ولكنها كانت خارصة لطريق ليست موجودة! ثم اصبحت «خريطة» «لاخفائه هو نفسه من الدنيا»، وصحت فيه المقولة الشهيرة «ماذا ينفعك ان تربح العالم وتخسر نفسك» وهو مثل ينطبق عليه فقط في جزئه الاخير، لانه لم يربح العالم بل خسر نفسه!»
من هنا نريدان «نذكّر» الرئيس مبارك - وهو ليس بحاجة لتذكيره بأمر لا يجهله بل يعرفه تمام المعرفة - وهو ان كل صورة يشاهده فيها المواطن العربي جالساً او واقفا مع احد السفاحين الاسرائيليين تمثل طعنة في كل قلب عربي، وبالتالي فان مجموع الطعنات في كل مرة تساوي في عددها عدد مئات الملايين العرب من المشرق الى المغرب وما يزيد عنهم من ملايين المواطنين المنتشرين من حدود بحر العرب الى المحيط الهادئ اضافة الى مواطني شعوب دول عدم الانحياز التي سيحضر قادتها الى القاهرة (عفوا الى شرم الشيخ)، دون ان يحدد من بقي منهم غير منحاز لاميركا والى مسعكر الاستبداد والغشم العالمي، الذي يسمي نفسه «العالم الحر»! والذي لا يزال يلاحق فيه رئيس الولايات المتحدة روسيا التي انضمت الى «العالم الحر» وينصب حولها «درعا صاروخيا»، ثم يأخذ موافقتها على نقل اسلحة الدمار عبر اراضيها لكي يتساوى مع الاتحاد السوفياتي السابق في قتل الافغانيين قبل ان يكون في افغانستان بن لادن وطالبان والملا عمر، علما ان الضحايا كلهم ضد الطالبان والاميركان وضد كارزاي وايمن الظواهري، ولو خيّروا في امرهم «لكنسوهم» جميعا! واذا كان للطالبان وجود وللقاعدة كينونة «فالفضل» في ذيك يعود «للممارسات» الاميركية في دعم الكيان العنصري الصهيوني في فلسطين مضافا الى ذلك واقع ما جرى ويجري في العراق وافغانستان. وعلينا ان نتذكر ان الطالبان كانوا من صنع المخابرات الاميركية في بيشاور و«القاعدة» من صنع هذه المخابرات الاميركية خلال حربها ضد الشيوعية «وبدماء المجاهدين المسلمين»!
 

Script executed in 0.19866991043091