عاد جثمان المأسوف على شبابه حسن كوثراني من ألمانيا، بلده الإغترابي، ليتوسد المرحوم تراب بلدته الصرفند. ودعه أهله للمرة الأخيرة بعدما ودعوه قبل خمسة عشر سنة حين سافر بحثا عن لقمة العيش، ولكن هذه المرة بحضور حشد كبير من أهالي بلدة الصرفند. بغصة كبيرة وحزن عميق وري الفقيد الثرى في جبانة بلدته الصرفند.
يذكر أن المرحوم كان يقيم في برلين ويبلغ من العمر 36 سنة. وتعرض لجلطة دماغية أدت إلى وفاته. وهو متأهل ولديه ابنة.
حسن دغمان - بنت جبيل.أورغ