أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ضغوط اميركية اسرائيلية لحرف مهام اليونيفيل وتباين حول حادثة خربة سلم

الجمعة 24 تموز , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,561 زائر

ضغوط اميركية اسرائيلية لحرف مهام اليونيفيل وتباين حول حادثة خربة سلم

تفاعلت حادثة خربة سلم دولياً، وفيما كان البحث فيها على مائدة مجلس الامن الدولي برغبة اميركية فان بعضاً مما جاء في تقرير وكيل الامين العام للامم المتحدة لمهمات حفظ السلام الفرنسي الآن لو روي بدا ملتبساً، أما المساعي الداخلية لتطويق آثار الحادثة فاستمرت على قدم وساق.
ففي اتجاهين متعاكسين نحا التعاطي في حادثة خربة سلم، دولياً الغمز من قناة حزب الله وتحميله مسؤولية ما حصل دون حتى انتظار نتائج التحقيق، ومحلياً اليونيفيل واللبنانيون الجنوبيون يحاولون معالجة آثار ما وقع وبأقل الخسائر.
فبطلب اميركي  وفي جلسة مغلقة اجتمع مجلس الامن الدولي.. الميل الاميركي نحو تبني الرواية الاسرائيلية كان واضحاً ولاسيما وان الامنيات الاسرائيلية بتغيير قواعد الاشتباك لم تتحقق، وهو الوتر الذي حاول اللعب عليه نائب المندوب الاميركي اليخاندرو وولف حيث رأى ان حادثة خربة سلم دليل على استمرار تسلح حزب الله جنوبي الليطاني، مدعياً ان المدنيين كانوا منظمين ولم يكونوا عفويين.
ومع ان وكيل الامين العام للامم المتحدة لمهمات حفظ السلام آلان لو روي رفض تغيير ولاية اليونيفيل، فانه تلاقى والرؤية الاميركية والاسرائيلية في مقاربته لما جرى.
وبحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز فان لو روي قال: "ان هناك ادلة توحي بان الشحنة كانت مملوكة لحزب الله، معتبراً ذلك انتهاكاً خطيراً للقرار الدولي 1701".
وفيما اورد في جانب من تقريره ان الاشكال الذي حصل مع قوات اليونيفيل في خربة سلم كان مجرد حادثة فردية، ذكر في مورد اخر من تقريره ان "بعض الاشخاص كانوا اعضاء في حزب الله يرتدون ملابس مدنية".
ولكن وبحسب البعثة اللبنانية في واشنطن فان لو روي اوضح ان التحقيق لا يزال جارياً، ومع انتظار النتائج فان الامانة العامة لا تملك حالياً اية ادلة تؤكد ان هذه الاسلحة قد وصلت الى الجنوب بعد عام 2006. وبحسب ما يعتقد قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال كلاوديو غرتسيانو فهي تعود الى ما قبل العام 2006، مشيراً الى ان لا معلومات لدى القوات الدولية بوجود اية مخابئ للاسلحة في مناطق عملياتها بين الليطاني والخط الازرق.
وبعيداً عن السرب الدولي كانت المساعي الداخلية تعمل لاستكمال الخطوات اللازمة لاعادة الامور الى ما كانت عليه، ولذلك من المنتظر ان تزور الوحدة الايطالية يوم السبت خربة سلم حيث تجتمع ببلديتها لمعالجة آثار ما حصل، يلي ذلك يوم الاثنين لقاء موسع في تبنين يضم الجنرال غراتسيانو وممثل عن قيادة الجيش اللبناني ونائبي المنطقة حسن فضل الله وعلي بزي اضافة الى رؤوساء البلديات وفعاليات من المنطقة.

Script executed in 0.1925790309906