أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

شالوم: حزب الله يخرق القرار 1701 ويسعى الى افتعال حوادث من شأنها توتير الأوضاع

الأربعاء 29 تموز , 2009 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,367 زائر

شالوم: حزب الله يخرق القرار 1701 ويسعى الى افتعال حوادث من شأنها توتير الأوضاع

أكد نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية سلفان شالوم موقف العديد من المسؤولين الإسرائيليين برغبتهم في سلام مع سوريا، لافتاً الى أن "قبل الحديث عن مفاوضات أو شروط أو حتى الحديث عن الجولان ومصيره وكيفية التعامل معه، يجب على سوريا أن تجري تغييرات استراتيجية جوهرية، وتنطق كلمة واضحة وصريحة بأنها ستفك شراكتها مع إيران و"حزب الله" و"حركة حماس". وقال شالوم، في تصريح نقلته صحيفة "الحياة"، "لا يمكن أن تعلن سوريا أمام العالم أنها تريد سلاماً مع اسرائيل وتمارس الضغوط للبدء في مفاوضات السلام، ثم نأتي نحن ونوافق ونجلس معها على طاولة المفاوضات ونساعدها في ذلك على تخفيف الضغط الدولي عليها في وقت تقدم المساعدة لجهات معادية". وأعلن أنه "في العام 2003 بعث بممثل عنه للقاء شقيق الرئيس السوري بشار الأسد وزوج شقيقته، الذي كان في حينها الشخصية الحاسمة في الأمور"، وأضاف: "عبّرنا في حينه عن نوايا صادقة للمفاوضات لكن جهودنا باءت بالفشل بسبب تسريب الموضوع لدى جهات ساهمت في الغائه". وأعرب شالوم عن إعتقاده بأن "حزب الله" يخرق القرار 1701 ويسعى الى افتعال حوادث من شأنها توتير الأوضاع، معتبرا ان "الجيش اللبناني هو الداعم الأكبر بعد سوريا وإيران لتعزيز القدرات العسكرية لـ"حزب الله". وقال: "بموجب القرار 1701 يتوجب على الجيش اللبناني أن يجرّد "حزب الله" من سلاحه، ولكنه بدلا من أن يفعل ذلك يقوم بتزويده بالأسلحة التي تصل إلى مطار دمشق وميناء اللاذقية من إيران ثم تُنقل بشاحنات إلى بيروت، وهذه الشاحنات بدلا من أن يقوم الجيش اللبناني بمصادرتها يفرغ الأسلحة منها وينقلها لـ"حزب الله". وتوقع أن "يكون تصريح الرئيس المكلف سعد الحريري حول رفضه القاطع سلاماً مع اسرائيل مجرد حديث اطلق في اعقاب نتائج الانتخابات اللبنانية وانطلاقاً من رغبة الحريري في استقرار الداخل اللبناني في هذا الوقت". وأضاف: "اسرائيل منذ ان بدأت تخطط لسلام مع الدول العربية وعبر مختلف حكوماتها توقعت ان يكون لبنان الدولة الثانية بعد مصر في تحقيق السلام". واعتبر ان "الأوضاع الداخلية التي تعرض لها هذا البلد منذ سنوات والصراعات التي تتفاقم في شكل متواصل عرقلت امكانية حتى مجرد الحديث عن سلام"، لافتا في هذا الاطار الى "تنامي التطرف في لبنان حتى بين المسيحيين". وأضاف "الأوضاع الصعبة التي عاشها لبنان دفعت بنسبة كبيرة من المسيحيين الى الهجرة وبالتالي بقي المسيحيون أقلية، فتولدت لدى نسبة غير قليلة من بينهم نفسية دفعتهم الى التطرف ما زاد من تعقيد الوضع وبالتالي اصبح التوجه السلمي، خصوصاً تجاه اسرائيل اكثر تعقيداً".

Script executed in 0.19203615188599