أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

العماد عون: ظروف لقائي بجنبلاط بدأت تنضج فعليا ولا شروط أبداً لحصوله

السبت 08 آب , 2009 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,937 زائر

العماد عون: ظروف لقائي بجنبلاط بدأت تنضج فعليا ولا شروط أبداً لحصوله


وذكر العماد عون بأنه عندما صدر القرار 1559 دعا كل القيادات اللبنانية وحتى السوريين للمشاركة باجتماع لبحث مستقبل البلد بعد الانسحاب السوري وتداعيات القرار الدولي، معربا عن اسفه لعدم حصول المؤتمر، معتبرا ان "الضحايا الان هم من استهزؤا منه"، مشيرا الى ان "اتفاقنا مع حزب الله هو تطبيق للقرار 1559 من السلاح الى العلاقة مع سوريا ".
وإعتبر أن القرار 1559 تضمن بعض الفقرات التي تعتبر تعديا على الخصوصيات اللبنانية لناحية صلاحيات رئيس الجمهورية، وقال "تقييمي النهائي كان عام 2005 بعد زيارتي لاميركا وتحليلي بان الاوضاع بالعراق ليست جيدة للاميركيين وبشكل عام في المنطقة باكملها ".
واضاف "كل انسان لديه تفكير استراتيجي مختلف وسياسات الولايات المتحدة وفهمها يلزمها تفكير معمق وكبير لكي يعرف المستقبل، ووليد جنبلاط الان ريكض لملاقاة القطار الذي ركبناه نحنا من محطته بالنسبة للمشروع الاميركي"، وإعتبر أن جنبلاط يستطيع ان يتحول من دون ان يدفع الثمن سياسياً في داخل حزبه وجماهيره ولكن هذا ليس مع الجميع اي الاحزاب ".
وعن تأثير انقلاب جنبلاط على وجود الاكثرية، أكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح ان "الأكثرية لم تعد أكثرية بل مجموعة اقليات والائتلاف بات حتميا في البلد"، لافتا الى "تحول جنبلاط ليس وليد اليوم بل منذ ما بعد احداث ايار وترجم اليوم ومر بفترات تحضيرية"، معتبرا ان "صدمة جنبلاط الكبرى هي موقف الولايات المتحدة في احداث ايار، فقام بجردة عامة حول الاسباب التي اوصلته الى موقعه فاعترف بخطأه ".
وردًّا على سؤال حول تهديد وزير الحرب الاسرائيلي بتهديم البنى التحتية بلبنان في حرب اسرائيلية محتملة، تساءل العماد عون هل هناك بنى تحتية لتدمرها؟ مذكرا بان "العدوان الاسرائيلي يأتي همجياً في كل مرة فاسرائيل ترتكب الحماقة تلو الحماقة والخطأ تلو الآخر فهي اعتادت خلال تاريخها ان تعالج مشاكلها مع محيطها بالمدفع والطائرة"، مؤكدا أنها "فشلت عام 2006 وستفشل لان المقاومة اصبحت اقوى والشعب اللبناني تعوّد على الصمود ".
 
وعن امكانية لقائه برئيس اللقاء الديمقراطي، أكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح انه ليس لديه شروطا للقائه، مشيرا الى أنه "لن تمر احداثا كثيرة قبل ان نلتقي ".
وحول موقف 14 آذار من خروج جنبلاط من القوى، قال العماد عون "من الممكن ان يمتصوا صدمة الخروج ولكن لا يستطيعوا امتصاص الحدث اي الخروج، ومسيحيو الاكثرية لا يعرفون الى اين يذهبون كمن يركب باخرة من دون بوصلة"، موضحا أنهم "ضد سلاح حزب الله ولكن لا حل ولا تصور عندهم ويريدون التفاوض مع اسرائيل".واعتبر ان "الكتائب والقوات سيتحولان الى اقلية، ومشروع 14 اذار انتهى"، مشددا على ان لبنان لا يحكم الا بالتوافق، مشيرا الى أنه "باستطاعتنا التفاهم مع جنبلاط او "المستقبل" من دون المس بالثوابت التي اتفقنا عليها مع "حزب الله ".

وبالنسبة الى ملف تشكيل الحكومة، جدد العماد عون اعتباره بأن "النسبية هي الطريقة الاصح"، مشيرا الى انه يمكن أن يعطى رئيس الجمهورية قسما من الوزراء ولكن ليس على حساب حصتنا، معتبرا أن رئيس الجمهورية ليس بحاجة لوزارات فعلية بقدر ما هو بحاجة إلى أصوات .

Script executed in 0.19173216819763