أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الضابط الذي صبّ جنبلاط غضبه عليه هو ذاته من فككّ محطة الإرسال الإسرائيلية في الشوف

الأحد 09 آب , 2009 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,975 زائر

الضابط الذي صبّ جنبلاط غضبه عليه هو ذاته من فككّ محطة الإرسال الإسرائيلية في الشوف

المهم أنه في هذه الأثناء، باتَ للحدَثِ اللبناني السعيد المنتظر، موعدٌ أولي، أو سقفٌ زمني، أو مهلَةٌ قصوى. ألا وهي 23 أيلول المقبل. لا لأنَّ هذا التاريخ كان موعِدَ نهايَةِ الولاياتِ الرئاسية قبل الطائف. بل لأنه موعدُ الدعوَةِ التي وجَّهَها ملكُ ديارِ الطائف وجوارِها، الى رئيسِ الجمهورية ميشال سليمان، لزيارَةِ السعودية. وذلك لمناسبة افتتاح ما سُمي: جامعة الملك عبدالله. وبالتالي، لا يمكن أن يلبي رئيسُنا دعوةَ افتتاح الجامعة، إن لم تكن المناسبة جامعة، على الأقل له، ولرئيس حكومته الثانية. فكيف إذا كان الأخير من رعايا المملكة السعودية أيضاً، ويحمل جنسيتها، الى جانب وطنه أولاً، لبنان.

فليطمئن اللبنانيون إذن، الى أنه ستكون لهم حكومة، قبل  23 أيلول، مبدئياً. اي بعد شهر رمضان والصوم. وحتذاك الوقت، قد يستمر بعضُ المراجع المعنيين، في صومهم عن الكلام. حتى جنبلاط، سكت. لكنه في المقابل، بدأ فوراً تنفيذَ برنامجه الثوري الجديد الذي أطلقه من البوريفاج. فهو قال يوم الأحد الفائت، أنه يريد العودة الى معاركه الأساسية في مواجهة الإقطاع والرأسمالية. واليوم بدأ تمارينه الأولية على تلك المواجهة، من قصر المختارة، وفي حضور نجله البكر تيمور.  أما معركته الكبرى،معركة فلسطين، فقد ينقل البيك أرضَ معركتها الى الباروك.حيث كانت تقوم، وحتى نيسان الماضي بالذات، محطةُ إرسالٍ اسرائيلية. قبل أن يفككها جبران باسيل، وضابطٌ من الجيش اللبناني، صبَّ عليه وليد جنبلاط يومها، كلَّ غضبه وسخطه وثورته. محطةُ اتصالاتٍ اسرائيلية، قادرة على تغطية كل لبنان. وقادرة على اختراع كل الذرائع لاستعادة وزارة الاتصالات، من وزيرٍ لا يردُّ على وزيرٍ سابق ونائبٍ حالي، حين يقوم بوساطة لإبقاء المحطة الاسرائيلية شغالة. فالمطلوب ربما، وزراء مثل المعنيين بالقضاء مثلاً، هذا القضاء الذي حتى اللحظة، لم يتحرك حيال محطة اسرائيلية، كانت تعمل في جبل الباروك، حتى نيسان.

Script executed in 0.18619418144226