أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

تشييع الحكيم في طهران والامام الخامنئي يشيد بمعركته ضد الطغيان

الخميس 27 آب , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,513 زائر

تشييع الحكيم في طهران والامام الخامنئي يشيد بمعركته ضد الطغيان

 واضاف سماحته" ان الحكيم كان رمزا للصعوبات التي ينطوي عليها الجهاد ضد الطغيان"، وتلي البيان فيما تجمع مئات الايرانيين امام السفارة العراقية حدادا على الحكيم . واعتبر ان "جهود ومبادرات رجل الدين المثابر فريدة ولا تنسى سواء في العراق او في ايران ".
 واضاف "اقدم تعازي الى الحكومة العراقية وعائلة الحكيم وخاصة ابنه عمار الحكيم" في اشارة الى نجل الحكيم الذي يرجح ان يتولى مهام والده رئيسا للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي .  
وقد اقيمت حدادا على السيد عبد العزيز الحكيم اليوم مراسم التشييع امام السفارة العراقية في طهران، واحتشد المشيعون  في حضور مسؤولين رسميين ايرانيين ونجل الراحل السيد عمار الحكيم. والقيت كلمة الامام الخامنئي، كما القى رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني كلمة تأبينية، بدوره وصف نائب رئيس مجلس النواب خالد العطية هذه اللحظة بالتاريخية، خصوصا لاسرة الحكيم التي قدّمت ابناءها واحدا تلو الاخر من اجل عزة وكرامة الشعب العراقي ودفاعا عن حقوقه .
 السيد عمار الحكيم قدم الشكر والتقدير للجمهورية الاسلامية في ايران، وللمراجع العظام في قم المقدسة، كما وجّه شكرا كبيرا لابناء الشعب العراقي الذين وقفوا وقفة التضامن طول فترة علاج الحكيم، من دون ان ينسى شكر الحكومة والبرلمان وجميع المسؤولين والشخصيات السياسية والعشائرية .
 هذا ونقل الجثمان الى مدينة قم الايرانية، قبل توجّه موكب التشييع جوا الى العراق لدفنه في مدينة النجف المقدسة.
   
وفي هذا الوقت اعلن اقليم كردستان العراق الشمالي الخميس الحداد العام لثلاثة على وفاة الحكيم  وجاء في بيان صادر عن رئاسة الاقليم "تعبيرا عن الحزن و تكريما لرحيل المغفور له سماحة السيد عبد العزيز الحكيم. أعلن السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان الحداد العام في الاقليم ولمدة ثلاثة ايام ".
واعتبر بارزاني ان رحيل الحكيم ادى الى "فقدان مدافع قوي عن العراق الجديد والمكتسبات التي تحققت بدماء و دموع العراقيين الغيارى في أرجاء بلدنا الصامد بوجه الارهاب والشر ".

وعرف الحكيم كأحد رجال الدين والسياسة البارزين وولد الحكيم نجل اية الله محسن الحكيم في النجف (جنوب) وغادر الى ايران عام 1980 خلال الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) برفقة شقيقه محمد باقر الحكيم الذي تولى رئاسة المجلس الاعلى بعدها .
 وعاد الحكيم الى العراق بعد اجتياحه في اذار/مارس 2003 بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، وتولى رئاسة المجلس الاعلى بعد استشهاد شقيقه السيد محمد باقر الحكيم .

 

Script executed in 0.16919112205505