أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حاكم مصرف لبنان: احتياطي مصرف لبنان بدون الذهب يقارب الـ 38 مليار دولار...طلبنا من المصارف السماح للزبائن تسديد ديونهم بالليرة اللبنانية، و الـcapital control غير وارد

الإثنين 11 تشرين الثاني , 2019 12:56 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 14,628 زائر

حاكم مصرف لبنان: احتياطي مصرف لبنان بدون الذهب يقارب الـ 38 مليار دولار...طلبنا من المصارف السماح للزبائن تسديد ديونهم بالليرة اللبنانية، و الـcapital control غير وارد

اعتذر حاكم مصرف لبنان رياض سلامه في بداية مؤتمره الصحافي عن عدم دعوة جميع الصحافيين، وقال: "قطعنا في مراحل كثيرة واستطعنا المحافظة فيها على سعر صرف الليرة. ابتداء من 2015 واجهنا العقوبات التي كان لها تاثير على حركة الاموال الى لبنان واتخذنا التدابير اللازمة لنجعل لبنان منخرطا في العولمة. عشنا فرغات طويلة عندما كان يتم العمل على تشكيل حكومات وكانت الاخيرة في العام 2018 وعشنا جوا من التاجيل في الانتخابات النيابية مرارا. وكان لاستقالة الرئيس الحريري من السعودية نتائج على الوضع الاقتصادي في لبنان، كل هذا تزامن مع توسع في حجم القطاع العام وقد وصلنا الى عجز مرتفع في العام 2018. كما اننا شاهدنا تراجعا في التصنيف الائتماني المتعلق بلبنان، اضافة الى كل ذلك شهدنا تقارير عدة سلبية ما زعزع الثقة بالنسبة الى بلدنا، والشائعات وبث اخبار من قبل اشخاص غاياتهم سلبية كل ذلك اثر على معنويات الاسواق وفي ظل هذه المعطيات كان هدف مصرف لبنان ان يلعب دوره كما حدده القانون وهذا الدور يتجلى بالحفاظ على الثقة بالليرة اللبنانية التي هي اداة لتأمين نمو اقتصادي واستقرار اجتماعي".

وتابع: "هذا النجاح بالمحافظة على الليرة نقيسه بمقدار ما خدم اللبنانيين وقدم لهم العيش الكريم، انما التراجع بالحركة الاقتصادية والنمو الذي وصل الى الصفر في العام 2019 زاد من نسبة البطالة واثر على فئات عديدة من الشعب ولمسنا ذلك من خلال التعثر الذي حصل بتسديد القروض السكنية، وهنا طلبنا من المصارف ان يكونوا مرنين في التعاطي مع هذا النوع من القروض. نحن في اقتصاد مدولر لذا الليرة اللبناني وثباتها عنوان ثقة لاستمرار دخول الدولار الى لبنان. الهندسات المالية ساعدت في هذا المجال والهندسة المالية في العام 2016 سمحت ان نكون احتياطات كبيرة دعمت الليرة وساعدت بتطبيق المعايير الدولية للعمل المصرفي. لم نستخدم المال العام في الهندسات المالية التي قمنا بها. المطالبة باعادة الهندسات المالية كلام غير دقيق".
واكد سلامه في مؤتمره الصحافي "اننا امام مرحلة جديدة سنحافظ فيها على سعر صرف الليرة والمصارف تتعاطى بالسعر الذي اعلنه مصرف لبنان، وامكاناتنا متوفرة لذلك، والهدف الاساسي الثاني حماية المودعين والودائع وهذا موضوع اساسي ونهائي واخذنا مما يقتضي من اجراءات حتى لا يكون هناك خسائر يتحملها المودعون. فلا اقتطاع من الودائع ابدا، الالية التي وضعناها هي لحماية المودع من خلال عدم تعثر اي مصرف. اعلمنا المصارف بانها تستطيع الاستلاف من مصرف لبنان بالدولار ولكن هذه الاموال غير قابلة للتحويل الى الخارج انها للاستعمال في لبنان فقط".
وقال:سنحاول العمل على تخفيض الفوائد في ظل إدارة السيولة حفاظًا على استمرارية المصارف وملاءة الاقتصاد والقطاعات.
وأضاف يُحكى اليوم عن capital control ولكن هذا الأمر غير وارد لأن لا صلاحية لمصرف لبنان بالقيام بذلك وهو لا يريد ذلك أصلاً.
كما صرح أن احتياطي مصرف لبنان بدون الذهب يقارب الـ 38 مليار دولار بما فيها "اليورو بوند" واستثمارات "المركزي".

وردًا على سؤال عما إذا كان ينفذ السياسة الأميركية أجاب: أنا أنفذ السياسة التي تخدم مصلحة لبنان وهذه المصلحة هي الاساس بالنسبة لي والمصرف يحاول أن يحمي لبنان في ظل الظروف الصعبة بالمنطقة.
وقال أنه سيتمّ تسديد استحقاق للدولة هذا الشهر بالاتفاق مع وزارة المالية وكنّا اتّخذنا الإجراءات اللازمة لذلك.
كما أفاد أن مسألة التحويلات إلى الخارج ستخضع لتنظيم بحسب الواقع من دون ضياع أي "قرش" على أحد
وأضاف "طلبنا من المصارف ان تعيد تصحيح التدابير التي فاجأتنا بها".

 

 

Script executed in 0.17086696624756