أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«اليونيفيل» تواكب يختاً من جونية إلى عسقلان!

الإثنين 14 أيلول , 2009 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,575 زائر

«اليونيفيل» تواكب يختاً من جونية إلى عسقلان!
وقد ترك هذا الموضوع أسئلة حول سبب إقحام الخاص بالعام من قبل «اليونيفيل»؟ وماذا يضمن الطابع السياحي لليخت المذكور؟ وهل يحق للجيش اللبناني في مثل هذه الحالات أن يدقق أم لا، ولماذا تريد «اليونيفيل» أن تكون سببا أو مطية لتطبيع بحري مباشر بين لبنان وإسرائيل علما بأنه لا يحق للمرافئ اللبنانية، أن تستقبل السفن الآتية من إسرائيل أو أن تنظم رحلات سياحية أو غير ســياحية بالعكس؟ وما هي العلاقة تحديدا
بين مرفأ جونية ومرفأ عسقلان وهل وزارة الأشغال المعنية بالنقل البحري على علم بعلاقة كهذه أم أنها علاقة غير شرعية وهل الجيش اللبناني الذي يشرف على كل المعابر البحرية على علم بطبيعة العلاقة وهل بادر إلى فتح تحقيق في هذا الأمر غير المسبوق؟
وفي انتظار الحصول على أجوبة من الجيش ووزارة الأشغال واليونيفيل» لوحظ أن القوات الدولية، وفي أعقاب حادثة إطلاق الصاروخين باتجاه فلسطين المحتلة، يوم الجمعة الماضي، نفذت سلسلة إجراءات أمنية وعسكرية استثنائية في منطقة جنوب الليطاني، شملت تسيير دوريات راجلة ومؤللة وإقامة حواجز عسكرية، وبلغت بعض الإجراءات حد التضييق على الأهالي في عدد من القرى.
وقالت مصادر أمنية لـ«السفير» إنها حاولت التدقيق في الإجراءات التي اتخذتها «اليونيفيل»، فتبين لها، أنه في ما يخص إطلاق الصواريخ، كانت القوات الدولية، قد تلقت من الإسرائيليين والجيش اللبناني معلومات استخباراتية، تشير إلى تحضير لإطلاق صواريخ عبر منطقة الجنوب اللبناني وأن جهات أصولية ستنفذ عملا كهذا.
وقد نسقت «اليونيفيل» مع الجيش اللبناني فبادر لاتخاذ إجراءات طيلة ثلاثة أيام قبل الحادث ولكنها لم تفلح كلها في الحيلولة دون إطلاق الصاروخين، والأخطر من ذلك، أن «اليونيفيل» تبلغت معلومات استخباراتية من جهات دولية ومحلية، خاصة في ضوء توقيف مجموعة «فتح الإسلام» الأخيرة في صيدا، أن هناك من يحضر لاستهداف إرهابي جديد ضد «اليونيفيل» في جنوب نهر الليطاني، وأن الأمر يستوجب بذل جهد استخباراتي وأمني واسع النطاق بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني.
وفيما كان الجيش اللبناني يحث «اليونيفيل» على إعادة نظر جذرية بمنهج التعامل الأمني مع الوقائع المستجدة، باتجاه التركيز على البيئة الأصولية، التي تغطي نفسها أحيانا بعناوين فلسطينية أو غير فلسطينية، من أجل استهداف «اليونيفيل»، جاء تركيز «الجنود الزرق» في اليومين الماضيين، على البيئة التي تحتضنهم في الجنوب ليطرح مجددا علامات الاستفهام حول الجهة التي أطلقت الصاروخين المشبوهين وهل يراد حرف «اليونيفيل» عن مهامها الأصلية؟ وهذه المرة ليس من خلال تغيير «قواعد الاشتباك» بل من خلال فرض وقائع ميدانية جنوب الليطاني؟
يذكر أن «اليونيفيل» وجهت الاتهام رسميا الى جهات أصولية بالوقوف وراء عملية اطلاق الصاروخين المشبوهين.

Script executed in 0.20848298072815