أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مصادر للـ"النهار": أن ما سرب حول الحقائب والأسماء ليس إلا من صنع مخيلة كاتبها وناشرها أو من فبركة بعض الطامحين إلى مقعد وزاري ولا اتفاق بعد على الأسماء!

الأحد 29 كانون الأول , 2019 09:56 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 5,547 زائر

مصادر للـ"النهار": أن ما سرب حول الحقائب والأسماء ليس إلا من صنع مخيلة كاتبها وناشرها أو من فبركة بعض الطامحين إلى مقعد وزاري ولا اتفاق بعد على الأسماء!

 كتبت صحيفة النهار تقول: الحكومة لم تنضج بعد. والطبخة على نار حامية. ولعل "حزب الله" الأكثر وضوحاً في عدم إثارة التفاؤل المعجل لقرب الولادة كما يحاول القيمون على الاتصالات الايحاء به. فبعد تصريح موفد الحزب إلى بكركي الجمعة بان لا نقاش بعد في الأسماء وأن الوقت مبكر لطرحها، قال عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله "لا نريد تحديد أوقات فعملية التشكيل منوطة بالرئيس المكلف ورئيس الجمهورية وتحتاج إلى توفير أغلبية نيابية". هذه الأغلبية وإن كان توافرها الشكلي شبه مضمون، فإن "ميثاقيتها" في ظل غياب المظلة السنية للرئيس المكلف حسان دياب، تجعلها مغيبة ومنقوصة وقابلة للطعن، الشعبي أقله، ما يحرم الحكومة المقبلة حصانتها ودعم الشارع المنتفض لها.
وأفيد أمس أن تقدماً حصل في موضوع تشكيل الحكومة خصوصاً بعد لقاء دياب رئيس الجمهورية ميشال عون وممثلي الثنائي الشيعي حسن علي خليل وحسين الخليل. لكن الاجتماع أفضى إلى التريث إلى ما بعد رأس السنة افساحاً لمزيد من المشاورات سواء مع المعترضين، أو مع المكونات الداعمة للاتفاق على شكل الحكومة والحصص والأسماء. وأكدت مصادر متابعة لـ"النهار" أن ما سرب حول الحقائب والأسماء ليس إلا من صنع مخيلة كاتبها وناشرها أو من فبركة بعض الطامحين إلى مقعد وزاري.
وقد طالب دياب أن لا يكون هناك وزراء من الحكومة السابقة، لكن الأمر لم يحسم، فيما "القوات اللبنانية" أبلغت الرئيس المكلف عن رغبتها بحكومة أختصاصيين غير حزبيين عبر اتصال هاتفي أجراه الرئيس المكلف برئيس القوات من باب المعايدة بالميلاد. كما تواصل دياب مع الحزب "التقدمي الاشتراكي" للشاور حول أسماء الوزراء الدروز في الحكومة.
وأعلن عضو "كتلة الجمهورية القوية" النائب بيار بوعاصي أنه "لن نمشي بالحكومة "بأيّ ثمن". وأضاف: "يمكن أن تكون معارضتنا بعد تأليف الحكومة من ضمنها النزول إلى الشارع وفتح المعارضة بكل أشكالها ولكن من دون استعمال العنف".
ميدانياً، تجمع مئات المتظاهرين أمام منزل الرئيس المكلف في منطقة تلة الخياط، مرددين شعارات تطالبه بالتنحي، وبأن يكون رئيس الحكومة "من رحم الحراك حتى يحارب الفساد". كما أطلق عدد منهم مفرقعات بالقرب من المنزل، وسط انتشار كثيف لعناصر قوى الأمن الداخلي.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن الطرقات الداخلية المؤدية إلى منزل الرئيس المكلف حسان دياب، أقفلت بعوائق حديد، مع انتشار كثيف للقوى الأمنية في المكان، فور الإعلان عن انطلاق 11 باصاً من طرابلس باتجاه بيروت، للتجمع أمام منزل دياب، احتجاجاً على تكليفه ورفضاً لحكومته.
وأعلن المحتجون عن اعتصام جديد أمام منزل الرئيس المكلّف في تلة الخياط اليوم الأحد الساعة الثالثة.
وجاء في نص الدعوة "ما في حلّ دستوري غير باعتذار حسان دياب شخصيًا ولهيك الضغط رح يكون عليه شخصيًا، ويسرنا اعلامكم عن افتتاح ساحة تظاهر جديدة أمام منزل السيد حسان دياب حتى اعتذاره!".

Script executed in 0.18908786773682