أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

سلسلة بشرية على الحدود واجهت مستعمرة المطلة

السبت 19 أيلول , 2009 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,231 زائر

سلسلة بشرية على الحدود واجهت مستعمرة المطلة
 عند نقطة الحدود مع فلسطين المحتلة، حيث أقيم احتفال مركزي، شارك فيه نواب المنطقة، وفاعليات وممثلو الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية وهيئات دينية وعلماء ومشايخ مسلمين من السنة والشيعة والدروز.
تجمع المشاركون عند المثلث، وانطلقوا في مسيرات باتجاه الطريق المحاذية لبساتين الزيتون في بلدة كفركلا، قرب الشريط الشائك مع مستعمرة المطلة، تقدمها حملة الأعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات «حزب الله» وصور قادة المقاومة وشهدائها. وأدى بعض المشايخ والعلماء الصلاة على الحدود، كما رفع المشاركون قبضاتهم في الهواء، مطالبين باسترجاع القدس بالقوة، وأدوا القسم لفلسطين بالعودة وللقدس بالتحرير، فضلاً عن ترداد الهتافات والشعارات المؤيدة للمقاومة والمعادية لأميركا وإسرائيل، وهتافات «الموت لأمريكا»، و«الموت لإسرائيل»، و«خيبر.. خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود». وداس ولدان علمين إسرائيليين بعدما مرغاهما بالتراب، وهما يرفعان علم لبنان وعلم فلسطين، وكانا يقفان بمحاذاة الشريط الشائك قبالة دورية اسرائيلية. وشارك في هذا النشاط، دراجون تابعون لـ«حزب الله» جابوا الخط الحدودي، وفرقة موسيقية لكشافة الإمام المهدي.
كما رفع المشاركون في الحشد البشري الذي يحصل لأول مرة منذ التحرير قبل تسع سنوات في العام 2000، رايات التأييد للمقاومة ولافتات كتب على بعضها «صامدون» وشارات «يا قدس.. قادمون» و«لبيك يا نصر الله»، ورددوا الهتافات والولاء لـ «حزب الله» ولأمينه العام السيد حسن نصر الله، ولنهج المقاومة. وامتدت السلسة البشرية بطول 5 كلم بمحاذاة الشريط الفاصل، وسط انتشار كثيف لجنود الجيش اللبناني، الذين منعوا المواطنين من الاقتراب من الشريط الشائك، ولوحظ في المقابـل انتشار جنود من الجيش الإسـرائيلي في بساتين التفاح المتاخمة لبوابة فاطمة. واختتم الاحتفال بإحراق علمين إسرائيليين نُكسا قرب السياج الإلكتروني، وغُرزا في التراب بشكلٍ معاكس، ما بين العلمين اللبناني والفلسطيني وراية «حزب الله».
ولدى انتهاء الاحتفال، حاول عدد من الشبان والفتيان رشق الموقع الإسرائيلي المقابل لبوابة فاطمة بالحجارة، لكن الجيش اللبناني تدخل وحال دون تطور الأمور.

Script executed in 0.17834496498108