أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

معاصر زيت الزيتون في الجنوب هدرت.. فعصرت جيوب المواطنين

الأربعاء 28 تشرين الأول , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 8,039 زائر

معاصر زيت الزيتون في الجنوب هدرت.. فعصرت جيوب المواطنين

أبدى المواطنون في بنت جبيل وقراها تذمراً شديداً من الارتفاع غير المسبوق في ارتفاع أسعار زيت الزيتون. وارتفع سعر تنكة الزيت إلى نحو 300 الف ليرة ما حرم الفقراء المواطنين من شرائه حالياً.

وانتقد المواطن حسين ملحم من بلدة قبريخا هذا الارتفاع، واتهم التجار بالاستغلال ورفع سعره دون وجه حق. ودعا الجهات المعنية إلى مكافحة هذا الغلاء الفاحش، وقال إن هذا الارتفاع سيحرم أبناءه من تناول الزيت على وجبة الفطور.

ولفت إلى أنه لم يستطع منذ عدة أيام شراء تنكة زيت جديدة بعد أن استهلك ما لديه، وأشار إلى أنه تفاجأ بالارتفاع المذهل لسعر عبوة الزيت التي لم يستطع شراءها، ما شكل صدمة بالنسبة لزوجته على اعتبار أن الزيت يستخدم في الكثير من الوجبات الغذائية.

احمد محسن من بلدة حاريص تساءل عن سبب ارتفاع الأسعار في ظل الازمات المعيشية الصعبة، وحمل على الجهات المسؤولة ، وأكد أنها سبب في هذا الارتفاع لأنها لم تضع حدا ولم تعاقب التجار المستغلين. ويؤكد محسن أنه يجد صعوبة في إقناع صغاره الذين يعشقون تناول وجبة الكبة بالزيت بتناول زيت دوار الشمس دون زيت الزيتون.

واستبدل المواطن محمد ياسين شراء العبوات الكبيرة بشراء عبوات لا تتجاوز اللتر، بسبب ارتفاع سعر الصفيحة. وقال ياسين الذي اعتاد شراء عدة عبوات كبيرة في بداية كل عام إنه لا يستطيع القيام بذلك الآن بسبب ارتفاع سعر العبوة ، وأشار إلى أنه طلب من زوجته تقنين استخدام الزيت. وحمل بشدة على العديد من التجار الذين أخفوا ما لديهم من عبوات الزيت خلال الفترة التي سبقت الغلاء، لأنهم كانوا يعلمون أن أسعاره سترتفع، وطالب بوضع حد لسياسة الاستغلال.

ونفى احد المزارعين أن يكون الارتفاع من تجار الجملة، وأضاف أن الانخفاض الحاد في إنتاج الزيتون والزيت في الجنوب أدى إلى الارتفاع.

Script executed in 0.19422698020935