أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

على وقع الإستنفار الإسرائيلي

الإثنين 02 تشرين الثاني , 2009 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,204 زائر

على وقع الإستنفار الإسرائيلي

عقد نواب المنطقة الحدودية في قضائي مرجعيون وحاصبيا علي حسن خليل وعلي فياض وقاسم هاشم مؤتمراُ صحافياً قرب السياج الحدودي عند بوابة فاطمة للتنديد بوقاحة قادة العدو الذين يجاهرون بمواصلة عدوانهم والتجسس على لبنان دون أن يحرك أحد في هذا العالم ساكناً، توقيت المؤتمر الصحفي تزامن مع إنتشار غير روتيني نفذته قوة إسرائيلية مؤللة قرب السياج الحدودي قبالة بلدة كفركلا في جنوب لبنان ما ادى إلى إنتشار مماثل نفذه الجيش اللبناني مقابل القوة الصهيونية الأمر الذي إستدعى تدخل قوة مؤللة من اليونيفيل حيث وقفت بين عناصر الجيشين، بعدما عززت تواجد الأليات في محيط المكان، وطَلبت من المصورين الصحافيين عدم تصوير القوة الإسرائيلية المستفرة في الوقت الذي كانت فيه آلات التجسس والتصوير الإسرائيلية تمعن في مسح الجهة اللبنانية بالكامل.
خليل
النائب علي حسن خليل  أكد أن إمعان "إسرائيل" وعلى لسان نائب رئيس الوزراء بأنها ستستمر بالتجسس على لبنان هو رسالة لكل المسؤولين اللبنانيين بأن يعوا التحدي الحقيقي الذي يواجه هذا الوطن لأن الدفاع عن الحدود هو دفاع عن العاصمة وهو حماية للإستقرار الداخلي وللوحدة الوطنية ولهذا العدو نقول إن لبنان المقاوم سيبقى مستعد لأية مواجهة.
وعن الإستحقاق الحكومي قال الخليل انه لم يعد هناك من عوائق على مستوى العلاقات العربية العربية وأن هناك إرادة قوية بإخراج لبنان من أزمة تشكيل الحكومة ويجب ان لا نضيع هذه الفرصة ويجب ان نخرج من منطق التحديات وأن ندخل في نقاش جدي ونترك لغة الخطاب الي يستذكر منطق الأكثرية والاقلية لأن الوحدة الوطنية ضرورية أكثر من أي وقت مضى وأضاف الخليل أن تقرير لارسن بالأمس أظهرإنحيازاً جلياً للعدو الإسرائيلي بحيث يحاول من خلال هذا التقرير أن يمارس ضغطاً على لبنان ليتخلى عن مقاومته في مواجهة "إسرائيل".

 
هاشم
النائب قاسم هاشم قال بدوره إن الذي يبني تاريخه ومجده السياسي على الفكر الإنقسامي وعلى فكر الدويلات الكونفدرليات والفيدرليات لا يمكن ان يرى لبنان الموحد لأن هذا الوطن بناه أبنائه بالتضحيات وخاصة على هذه الحدود التي نقف عليها اليوم لنؤكد  من هنا أن مجد لبنان وسياسة لبنان وتاريخ لبنان صنعته دماء الشهداء والمقاومين وأضاف إننا نسمع فيما نسمع من أصوات لا يمكن أن تخدم إلا العدو الإسرائيلي من خلال بعض التشكيك وسياسة التضليل التي يروجون لها هنا وهناك وفي أكثر من مكان ، نقول إن لبنان لا يبنى بهذه السياسات.
وأضاف هاشم : " نسمع أيضا الحديث المتكرر عن السلاح وإن كان يقصد فيه سلاح المقاومة والمقاومين وأبناء هذه الارض نقول إن من صان الديمقراطية في هذا الوطن هو سلاح المقاومة الذي بقي هنا والذي إستطاع أن يحرر هذه الارض لتُبنى الديمقراطية اللبنانية من جديد ولتأخذ دورها في هذا العالم لأن مجد لبنان يبدأ من هنا من هذه الحدود فتاريخ لبنان يصنع من هنا ويأخذ مجده على مساحة هذا الوطن وله حضوره في العالم من خلال ثباته والتمسك بثوابته الوطنية .

 

فياض
وقال النائب علي فياض إن الذي صدر عن نائب رئيس وزراء العدو بالإصرار على التجسس بحق لبنان إنما هو يعيد التأكيد على أن إسرائيل تصر على إنتهاك السيادة اللبنانية والأمن اللبنانيين وهذا الموقف برسم مجلس الأمن اولاً وبرسم الامين العام للأمم المتحدة وبرسم القوات الدولية وكل هذه المؤسسات الدولية لذا عليها أن تتحمل مسؤلياتها أولاً وأخيراً وعليها أن تحمّل إسرائيل مسؤولية مسبقة على إصرارها في إنتهاك الامن والسيادة اللبنانيين لأن هذه المسألة وطنية بإمتياز ويجب التعاطي معها من مختلف القوة الساسية بغض النظر عن مواققفها لأن الخطأ أن نتعايش مع هذا الإنتهاك للسيادة اللبنانية وكأنها مسألة طبيعة وهي لست مسألة طبيعية فهذا إنتهاك متماد للسيادة اللبنانية لذا علينا أن نتحمل مسؤولياتنا جميعا في موجهتها لذلك في البدء علينا أن نتمسك بالمقاومة وأن نتمسك بحماية هذه السيادة وأن نكالب الامم المتحدة والقوات الدولية  بأن تتحمل مسؤولياتهت تجاه هذه الإنتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية. 
نواب المنطقة الحدودية الثلاثة  تجولوا بعد ذلك على مقربة من الإنتشار الإسرائيلي للتأكيد على أن كل الإستفزازات الصهيونية العدائية لن تفلح في ترهيب أحد بإستثناء أصحاب ثقافة الإنهزام والعربة التي تعتقد انها يمكن ان تعيد العقارب الى الوراء بخطوات حصان.. أعرج.  

Script executed in 0.19340181350708