أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عون أعرب للشرق الأوسط عن اعتقاده ان القاعدة هي من اغتالت رفيق الحريري

السبت 07 تشرين الثاني , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,405 زائر

عون أعرب للشرق الأوسط عن اعتقاده ان القاعدة هي من اغتالت رفيق الحريري

أعلن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، أن "عملية تأليف الحكومة دخلت مراحلها الأخيرة"، مشيرا إلى "ضرورة البحث في الشق السياسي وتوضيح أمور قبل تأليف الحكومة لئلا تصبح لدينا حكومة تصريف أعمال قبل أن تنال الثقة".
وعزا عون، في حوار مع "الشرق الأوسط"، سبب تأخر ولادة الحكومة إلى أن "الجميع في الفريق الآخر أرادوا كسر العماد عون، ومحاولة تهميشه بإعطائه وزارات ثانوية".
ونفى وجود "فيتو" على تولي الوزير جبران باسيل وزارة الاتصالات مجددا، لكنه لمّح بوضوح إلى أنه لن يتولاها، معتبرا أنه "من الجيد أن يضع باسيل خطة أخرى لوزارة أخرى بعد نجاحه في وزارة الاتصالات، ووضعه إياها على السكة".
وسخر عون مما يقال عن أن "باسيل كان يقف وراء تعثر محاولات التقدم في الحوار مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، كما نفى ما قيل عن استيائه من تحرك الوزير سليمان فرنجية في مسألة التأليف، أو وجود فتور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، معتبرا أن "نمط الحياة الاجتماعي بالنسبة إلينا قد يكون أقرب إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري". اعترف عون بوجود "نمط سياسي مع حزب الله يختلف عن نمطنا، واهتمامات أخرى في الأولويات" مؤكدا أن "التفاهم مع الحزب لا يزال كاملا، والوضع الأمني الذي استوجبه بالدرجة الأولى لا يزال قائما. فهو تفاهم أمني ـ دفاعي وفيه إصلاح"
ودافع عون عن سلاح "حزب الله"الموجود منذ 27 سنة، ولم يؤذِ أحدا في الداخل، مشيرا إلى "سلاح آخر على الأرض اللبنانية ارتكب مجازر ضد الجيش (فتح الإسلام) ولا يزال هذا السلاح يتسبب لنا في التفجيرات والضحايا، مثل تفجيرات طرابلس والمتن، إضافة إلى التفجير الأول الكبير، أي اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري"، معربا عن "اعتقاده أن هذا الاغتيال نفذته القاعدة".
وانتقد عون مسار التحقيق في الجريمة لأنه "لو كان مسار التحقيق القائم سليما لتوصلنا إلى نتيجة"، مبديا خشيته من أن "تكون هناك مؤشرات تم إهمالها".
وشدد عون على أنه "لا يتخوف مطلقا من مشروع حزب الله ومشروع ولاية الفقيه الذي يتم التحذير منه، "لأن هناك عدة استحالات للوصول إلى مشروع ولاية الفقيه، أولاها أنه بصرف النظر عن معتقد البعض في حزب الله، فإن الشيعة في لبنان لا يريدون مشروع ولاية الفقيه. كما أن التكوين السكاني للبنان لا يسمح بذلك".
وأشار إلى أن "هدفه الاستراتيجي عندما كان يقاوم سوريا هو إنهاء الحالة الصدامية"، معتبرا أنه "لا يوجد شعور شخصي على مستوى الدولة، بل أحيانا تكون العلاقات بعد انتهاء الحرب أقوى بين المتخاصمين لأنهم عاشوا الحرب وتوصلوا إلى استنتاجات معينة".
وانتقد عون البطريرك الماروني نصر الله صفير بشدة، معتبرا، دون أن يسميه مباشرة، أن "هناك استشراسا من قبل البطريرك في محاربته، وأنه تعامل عدائي معه، موضحا أنه لا يحاول أن يعرف سبب هذا الخلاف مع البطريرك".

Script executed in 0.18249583244324