أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

العماد عون : سلاح حزب الله باق الى حين عودة الفلسطينيين من لبنان لاراضيهم

الخميس 17 كانون الأول , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,522 زائر

العماد عون : سلاح حزب الله باق الى حين عودة الفلسطينيين من لبنان لاراضيهم

قال العماد ميشال عون في حديث لبرنامج "الحق يقال" على محطة ال "أو تي في" إن حالة الإستقرار أم عدمه بدأت قبل العام 75 من خلال التشابك الفلسطيني- الإسرائيلي على الأرض اللبنانية. فحينها صار المسؤولون اللبنانيون بين ضبط الوضع الفلسطيني من جهة وترقّب اسرائيل من جهة أخرى. وهذا التراخي كان سبب التفاعل السلبي على الأرض.
وقال: "هناك مراحل عديدة شهدت الكثير من التشابك والتناقض ومن يعالجون الأوضاع كانوا يعجزون عن ابتكار الحلول المؤدية للهدوء. ومرّت سنوات من الأخذ والرد ولم يحصل استقرار، فكان التأرجح بين الهدنة مع سوريا والصدام معها الى أن استقرّت الأفكار السياسية بعد عودتي الى لبنان. فخرجت سوريا كطرف نزاع في لبنان وبات هناك الخيار السليم وتحوّل الموقف المسيحي والتناغم من المحيط الداخلي والخارجي وصارت المشكلة من الخارج. وهناك سلام مع سوريا اليوم بعد مراحل مرّت وأزمات خرجت منها حلول سياسية هادئة.
مرحلة تأليف الحكومة سمحت باكتشاف مساحات من التعاون ضمن الحكومة سيكون أقوى بين مكوّنات الشعب والحكومة. وهذا العام كان بداية السلام والعام المقبل سيكون لترسيخ السلام والدخول إلى الدولة والجمهورية الثالثة. أما الضغط والحملات المستمرة فما زال في رؤوس البعض ممن يقاتلون دائماً قتال الحرس الخلفي".

وأضاف: "أنا أرى الطقس الجميل آتياً فأبشّر به وأحمل مظلّة عندما أرى أن هناك غيوماً وأمطاراً قريبة. وقد ذكرت بتجربة السبعينات في حرب اسرائيل 2006 وأدركها اللبنانيون وحصلت مشاكل في أيار 2008 وبعدها كانت لها نتائج كبيرة. اللبناني ليس مع الصدام علماً أن هناك عناصر هامشية تريده. لكن 99 % من اللبنانيين يريدون الهدوء".
وعن التهديدات الإسرائيلية بحرب على لبنان قال: "الهامشيون يرمون الشائعات عن معركة جديدة مع اسرائيل. وهذه الأخيرة لعبت لعبة الشائعات فدفعت ثمنها، فالتوتّر ضغط عليها وبالتالي جاء موسمها السياحي منخفضاً فيما كان موسمنا حافلاً. وهي لا يمكنها أن تترجم التهديدات. فإذا انتصرت لا يمكنها أن تحوّل الإنتصار الى سلام فتبقى في حالة حرب. يمكنها أن تسيطر على لبنان مؤقتاً لكن لا تستطيع الإحتفاظ بالأرض. والكلام عن شن حرب هو كلام رادع. فهي إذا أرادت يمكنها أن تقصف لكنها لن تدخل لبنان. وفي كل مرة نسمع التبشير بالحرب ودائماً يتم تأجيلها. وبالنسبة للإدعاء أن سلاح حزب الله خطر على اسرائيل، فنحن نخوض حرب الفقراء ضد الأغنياء. الإسرائيلي عنده أسلحة كلاسيكية ونحن نخوض حرب الإنسان ضد الآلة. الجيش النظامي يحارب الإرهاب ويحرس الحدود، لكن مع العدو ليس هناك الا حرب المقاومة ولا يحق لأحد بأن يملي علينا طريقة الدفاع عن نفسنا. فهل كان تاريخنا مليئاً بالمخدات المخملية مع اسرائيل على الحدود؟ الحياد ماذا يفعل؟ هناك مشكلة فلسطينية تتألف من 500 ألف فلسطيني و150 ألفاً غير معلنين. فكيف نتعامل مع هذه المشكلة ونتنياهو يقول لا حق في العودة ويعلن اسرائيل دولة عنصرية؟ لولا وجود حزب الله في الجنوب ماذا كانت لتفعل الأمم المتحدة؟ حزب الله هم السكان وأهل المنطقة الذين يريدون الإستقرار. لكن لا صداماً مسلحاً دون أن يدفع العدو ضريبة دم معينة. والسلاح باقٍ الى حين عودة الفلسطينيين ولم يصدر بعد قرار في هذا الشأن وخطر التوطين ما زال قائماً. ووجود السلاح يكافح التوطين بالحركة التصاعدية للمقاومة الفلسطينية والعربية. الوقت ليس لصالح اسرائيل لأنها وصلت في 2006 الى القمة بحجمها العسكري وقواها والتكنولوجيا لكنها بعد حرب تموز لم تعد فاعلة واليوم غزة استعصت عليها. كلما تصاعدت القوة الإسرائيلية ازدادت المقاومة ووصلت الى حجمها الأقصى. واسرائيل تسير على الطريق الغلط. فالمدفع والصاروخ والقنابل لم يحلّوا مشكلة وميزان القوى يلعب ضدها وحرب 2006 كانت مؤشّر هبوطها".
وعن كون الأنظمة العربية لا تؤيد جميعها بقاء سلاح حزب الله كالسعودية ومصر، اعتبر أن تراكم الثقافة العربية لا يرتبط بالأنظمة بل بالشعور والتضامن، وهذا ما نراه في المستقبل. فشعور الشعب ليس شعور الحاكم".

وعن السياسة الأميركية تجاه القضايا العربية قال: "السياسة الأميركية لو تيسّر لها واحد بالمئة من الواقعية لتغيّرت. أين يشكل السلاح خطرًا علينا إذا دافعنا عن نفسنا به؟ هل الحق قوي أم ضعيف؟ نحن نؤمن بقوة الحق وهم يؤمنون بحق القوة. لماذا أعطوا اسرائيل الأرض الفلسطينية؟ لتصحيح جريمة ارتكبت على اسرائيل في العالم. يصحّحون الجريمة بجريمة. لماذا يقولون عون وقف ضد أميركا؟ لأنها تضحي بنا كوطن. هي ضدنا ولسنا نحن ضدها عندما تفرض التوطين وتدعم اسرائيل. وأنا اقتنعت بأنها ضدنا منذ السبعينات لذلك اصطدمت بها عند استلامي الحكم". 
وسئل: لماذا غطيت الرئيس سليمان في زيارته الى أميركا رغم أن اصدقاء سوريا امتعضوا من الأمر؟ فأجاب: هذا موقع الرئاسة. والرئيس حر في أن يذهب وهو ليس مقيّداً ولا يمكن أن يحدّوا من حركته. وعندما يرتكب خطأ يكون لكل حادث حديث. الحالة مع أميركا اليوم يشوبها الإبهام وهو ذهب ليستوضح الأمر وليس بالضرورة أن تكون نتائج الزيارة ايجابية بل قد تكون سلبية. لم اطّلع بعد على هذه النتائج وأخاف التعليقات السريعة. نعيش في وضع مبهم مع السياسة الأميركية من تدخّل وضغط لنزع السلاح. وهل قال الأميركيون يوماً إن همّهم لبنان ووحدته؟ مفاعيل التوطين ماذا تفعل بنا؟ هذا اغتيال لشعب كامل. منذ 200 سنة اللبناني يهاجر. ومقابل كل لبناني هنا يوجد أربعة في الخارج.

وعن اعتبار الرئيس السوري أن العماد عون ما زالت لديه هواجس من 13 تشرين قال: "من يصل الى موقع قيادي يتخذ خيارات سياسية على مستوى عالمي لأن اسرائيل ليست اقليمية، لأنها ضمن سياسية أميركا وأوروبا. للألم مكان شخصي ونتخطّاه بالشكل وبالمضمون، وحالة الحرب استثناء والسلام هو الطبيعي، ومن لا يتخطى النتائج والحرب لا يبني السلام. أنا زرت ألمانيا بعد الحرب فيها ب13 سنة وحضرت احتفالات 11 تشرين الثاني و8 أيار وما كان الخطاب السياسي يومها، وحضرت احتفالات مشتركة المانية وفرنسية يتخطون فيها كل الشعور وقالوا إن المشهد يجب ألا يتكرّر. الحرب مرحلة بربرية ينسى فيها الإنسان أنه يقتل أخاه".
وتابع: " زرت سوريا لتبادل وجهات النظر حول السياسة المحلية وتطويرها وتعزيز مسيرة السلام في لبنان وتعزيز العلاقات الرسمية، ونحن نعمل كعنصر تشجيع في السياسة وتقارب الشعبين. ونشاطات مشتركة للتعرّف على بعضنا البعض أكثر. كما أن سوريا بلد فيه معالم تاريخية قوية. وقد لقيت حفاوة استثنائية في الإستقبال والخلوة بحد ذاتها تدلّ على الإهتمام وهذا لا يمكن إنكاره".
وأضاف: "التوافق داخل الحكومة منصوص عليه في الدستور. نقاط تحتاج الى الثلثين لأن الأكثرية المطلقة لا تكفي وهذا ما ينص عليه الدستور، ويجب في الحكومة تشكيل الثلث الرافض. نحن أكثر من الثلث. أعلى سلطة في العالم هو مجلس الأمن الذي يخضع للأكثرية وللأعضاء الخمس الكبار ودون أن يكون بينهم أي مخالف. وسوريا تتمنى لنا النجاح والإستقرار. فعندما عمّت الفوضى تدخّلت لضبط الوضع بالسلاح. الآن تخطّينا الأحداث. لكن أي حالة فوضى تتضايق منها سوريا كنهر البارد والحركة المسلحة في الشمال استوجبت قمة رباعية وهي تهتم لحدودها مع لبنان، ففي كل مكان هناك خاصرة رخوة ونحن نفقد استقرارنا إذا حصل تسلل من سوريا.

وأكد أن اتفاق الطائف فيه ثغرات ويحتاج الى تصحيح. "فليشرحوه ففيه عبارات مكتوبة كل واحد يفسّرها بشكل مختلف. المادة 95 تحكي عن التوزيع الطائفي لكن الحكومة لم يعد فيها شيعة، فخسرت ميثاقيتها وقالوا لم تخسرها ولم تستقِل الحكومة. وهذا الموضوع لن يطرح على طاولة الحوار بل في البرلمان. فلننظّم العمل داخل المجلس النيابي وفي مجلس الوزراء ثمة تجاوزات للقانون كوجود مدير عام الرئاسة خلافاً للقانون منذ 3 سنوات دون تعديل قانون مجلس الشورى. وفي 2009 حصلت مخالفة كبيرة فوزير المال ورئيس الوزراء صرفا الميزانية كما لو كان المجلس وافق عليها وليس وفقاً للقاعدة الإثني عشرية. نريد أن نعرف ما الآلية لتطبيق القانون. هل رئيس الوزراء سلطة مستقلّة أم هو رئيس مجلس الوزراء حيث تؤخذ القرارات؟ هذا يحتاج الى هدوء كي لا تبدو الأمور كيدية وطائفية.
وأضاف: دون اصلاح وبرنامج تربوي لا نلغي الطائفية التي تحتوي الكل. إذا أزلناها ما الضوابط العددية التي نضعها مكانها بما يضمن عدم الطغيان غير الديمقراطي؟ يجب التحرير من العقدة الطائفية بالتربية والتشريع والإصلاح. فمن لديه قضية أمام القضاء يفتش على القاضي العادل وليس عن القاضي الذي من نفس طائفته.
وقال: في الحوار الأمور تفرض نفسها ولم نبحث في تعديل المشاركين. وزيارة الحريري الى دمشق باتت قريبة جداً أي خلال أيام. أما الاستنابات القضائية التي صدرت فلا علاقة لها بموقع الشخص بل بوقائع الدعوى.

وعن فوز الكتائب والقوات في الإنتخابات الجامعية والنقابات رغم خسارتها سياسياً قال: "شباب الجامعات ظلّوا على شعار سيادة حرية واستقلال ولم يعد من تواصل في الجامعات ولم نعد نجري محاضرات، لأن الجامعات منعتها والجامعة اللبنانية أوقفت في العام الماضي الإنتخابات الطلابية. لكننا ربحنا 56 % من الأصوات وفي عدد المندوبين. كل علماء النفس يؤكدون ما يسبب جواً تغييرياً يسبب قلقاً. نحن قمنا بنقلات نوعية على مستوى الداخل والخارج وكانت سريعة ولم يتمكنوا من مواكبتها. نحن جبّارون لنتمكن من ربح كل الدعايات المضادة لنا. واليوم الإسترداد بات كاملاً. أما بالنسبة للدعم المادي فنحن نراقب الأرض وما زال هناك مال. ولا نخاف على البلديات لكن الفوز لا يتم بالصلاة بل بالعمل والترتيب".

وشرح العماد عون أن لقاءه مع البطريرك صفير والمطارنة الموارنة تم بعد أن طلبه إضافة إلى رغبة عند الإكليروس اللبناني وانعكاسات على مستوى القاعدة المسيحية. وهذا كان يجب أن يعالج ونتلاقى مع البطريرك، فقلت في الوقت المناسب وأردت أن يكون اللقاء مع المطارنة لأن لهم رأي وتحليل. وطلبنا من البطريرك أن يكون اللقاء في الإجتماع الشهري وحدّد الموعد بعلم منه هو فقط. لم يكن للدعاية بل فيه تكتّم كثير وتم اللقاء وأثناءه شرحنا الوضع السياسي ونهجنا السياسي. أميركا وأوروبا ضدنا ولسنا ضدها، ونعرف نتائج سياستها علينا ولا نخشى سلاح حزب الله لأنه استدرج في 7 أيار بسبب 5 أيار وهذا ما أقرّ به البعض مؤخراً وهو للدفاع عن لبنان وخلق استقرار على الحدود. وسردنا التحولات في السياسة. وتحدثنا عن كل المراحل ولم يحصل جدال بل استعراض، فأنا جئت لأوضح وليس لأقنع. هذه الحلول التي تعطينا الطمأنينة مع المجتمع والمحيط لأن السياسات الأخرى ترجعنا الى أحداث تخطّيناها. والنتائج لن تظهر فوراً بل يجب أن تتفاعل. نحن لم نناقش حلولاً وأجبت على الأسئلة، وسواء أكانت مقنعة أم لا هذا يعود  للبطريرك والمطارنة".
واعتبر أن التفاهم مع المستقبل ليس بالضرورة أن يتم وفق وثيقة كما حصل مع حزب الله".
وأوضح أن "زيارة جنبلاط الى دمشق لم يعلن عنها بعد. فجنبلاط يأخذ مبادرته وليس كل شيء بإيعاز وعنده شجاعة وهذا يسبب له راحة نفسية ولا يخشى أن يفقد ثقة الناس به. وقد يعتذر ودون أي عقدة. وبالنسبة الى زيارته الى الرابية فنحن ننتظره بعد الأعياد. أما في ملف المهجرين فالمصالحات لم تسر طبيعياً وثمة مواقع شائكة فيها لا تتعلق بالتعويضات فقط بل بأجواء صالحة للحياة الطبيعية. إرادة مشتركة لتصفية هذه الأجواء لأن العيش التلاصقي لا يعمل وحدة وما حصل في الجبل جرح بليغ جداً ساعد الوقت على تخفيف آثاره، لكن نريد العلاقة طبيعية بين السكان المسيحيين والدروز. هناك قضايا عدة في الإدارة والأمن والإنماء في الجبل ليظل أهله فيه وهذه كلها شروط لتمتين العودة. ما زال هناك 500 مليون دولار ووعدنا الحريري بمساعدات عربية لإقفال الملف".
وقال: "الوضع المسيحي أفضل من السابق. واليوم رجعنا كقيمة ذاتية نعيش مع مكونات مجتمعنا ونحن أولاد المجتمع ولسنا جالية أجنبية. لا أحد ينوجد الا بالثقة بالذات والآخرين، فالمجتمع المفكك لا قوة فيه. نعيد بناء الثقة بالذات وبين بعضنا. الوحدة الوطنية أكبر قوة للدفاع وأكبر نقطة ضعف هي تفككها. قوتنا ليست مستقلة عن غيرنا فكل مكوّن أساسي مع الآخرين لنبني المجتمع. ومن نخشى؟ لا أحد".

وعن العلاقة مع القوات اللبنانية  قال إن "تربيتهم تناقض التربية المسيحية فيما تربيتنا تقوم على الفضائل أي المحبة والايمان والرجاء. هم يربّون جيلاً على الكراهية والحقد واستعمال العنف وهذا نعرفه من تصرف الصغار. فهذا يضرب زميله في الجامعة أو المدرسة بسكين أو لوح زجاج وبالجنازير. من جهتي ما من حرب ولا أدخل في صراع كلامي والقيمة الكبرى تربح.
ونفى وجود أي خلاف مع النائب سليمان فرنجية أو بين فرنجية والوزير جبران باسيل. فهذه ليست خلافات، الخلاف هو رفض الآخر. الحياة تستمر لأن كلاً يتحمّل مسؤولية رأيه فهل نحن مستنسخون؟ الناس يحبون الشيء وضده. التيار مبني على الديمقراطية. وأوضح أن في التيار تراتبية معينة وسلطة معينة، وعند القرار شخص واحد يتحمّل مسؤولية القرار والخطأ والصواب وهو رئيس التيار فيما الباقون مستشارون. وبالنسبة لتنظيم التيار فهو يحتاج الى وقت. نحن حزبنا شاب يكبر وينمو وعنده عوارض النمو ولسنا حزباً يحلف اليمين والبقاء فيه اختياري".
وعن المشكلة بين قائد الدرك وفرع المعلومات قال: "لم أدافع عن قائد الدرك. هناك تراكم في الأخطاء وفرع المعلومات هيئة لم تأخذ شكلاً رسمياً، وفصل ضباط الدرك تجدد بسبب تعطيل الماكنة التي تحدد أوضاعهم. ومدير الأمن يمارس هذه الصلاحيات خلافاً للقوانين. قائد الدرك شعر بتجاوز عليه فاصطدم بالمدير. وقد عرض عليّ الأمر فطرحت التحقيق بالأسباب وبعده تؤخذ الإجراءات. لكن كانت تدابير مبكرة ومداخلات توصلت الى حالة صدامية فتدخلنا. واليوم أرجئ الوضع، ستحصل تشكيلات في قوى الأمن وتبنى هيكلية القيادة فتحدد الأوضاع وتلغى غير الشرعية منها أو تشرعن.

ومجلس الوزراء سيدرس الموضوع مجدداً وتحل القضية، فإما أن يعطى فرع المعلومات حجمه أو يعاد إلى حالته الأساسية.
أما التعيينات الإدارية فحجمها لا يجعلها سلة متكاملة لكن في كل قطاع يجب أن يحصل توازن. فتكون قوى الأمن سلّة والمحافظون والقائممقامون سلّة والمديرون العامون سلّة. ويجب أن تكون منصفة بحق الإدارة ومبنية على الكفاءة وأرفض أن تستمر على ما كانت عليه. مطلوب أشخاص عندهم الكفاءة المهنية والأخلاقية والمؤهلات.
الفساد يبدأ بالرؤوس كالسمكة، ومكافحة الفساد تتم كشطف الدرج من فوق الى تحت.

Script executed in 0.18738007545471