أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط: لن أعلق على زيارة الحريري لسوريا والاغتيالات في عهدة المحكمة

الأحد 20 كانون الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,481 زائر

جنبلاط: لن أعلق على زيارة الحريري لسوريا والاغتيالات في عهدة المحكمة
إعتبر رئيس اللقاء الدمقراطي النائب وليد جنبلاط "أننا نستطيع ان نضع مفصلا قبل 7 أيار وبعد 7 أيار"، مشيرا في خلال لقاء في منزل النائب علاء الدين ترو الى انه "بعد 7 أيار أكدنا على اتفاق الطائف، وأكدنا على ثوابت الحوار من خلال اتفاق الدوحة. الدوحة لا تلغي الطائف، فكل القوى السياسية في لبنان متفقة على الطائف، لكن الدوحة أكد على الحوار، وهكذا كان تشكيل هيئة الحوار الوطني" .
واشار الى أن "هناك دولتان للاستقرار الاقليمي، تريدان استقلال لبنان هما سوريا والسعودية. وزيارة الملك السعودي عبد الله الى سوريا أنتجت حكومة الوفاق الوطني. والفترة الاولى من التأليف او التشكيل أخذت حساسيات على الارض، او كان هناك تشنجات مذهبية في بيروت وغير بيروت، اما في الفترة الثانية بعد زيارة الملك عبد الله أعتقد ان الجو كان مرتاحا جدا وكانت حكومة الوفاق الوطني" .
ورفض جنبلاط التعليق على زيارة رئيس الحكومة الى دمشق، وقال "في النهاية يستطيع ان يذهب الى سوريا بكل الملفات الوفاقية والخلافية، وهو كان واضحا وانا واضح، كنا جدا واضحين، فموضوع الاغتيالات الامنية، من محاولة اغتيال مروان حمادة الى رئيس الحكومة رفيق الحريري الى غيرهم، هذه كلها ذهبت الى عهدة المحكمة الدولية، وننتظر جميعا نتيجة المحكمة، ولا نستطيع ان نسبق على المحكمة"، واشار الى أن "الملفات الاخرى معروفة، بعضها تم التوافق عليها بالاجماع في لبنان، البعض الآخر مطروح للحوار وخصوصا موضوع السلاح"، واعتبر اننا "نعيش في حلقة مفرغة، يذهب رئيس الجمهورية ووزير الدفاع والمسؤولون الامنيون الى الدول التي تريد تنمية الجيش اللبناني ويطالبون بتسليح الجيش، نريد سلاحا مضادا للطائرات التي تخترق الاجواء اللبنانية كل يوم، لا يعطوننا، يقولون اذا أعطيناكم سلاح لمقاومة الطائرات فانتم قد تشكلون خطرا على اسرائيل. نريد سلاحا ضد الدبابات الاسرائيلية، لا يعطوننا، بل يعطوننا بعض الدبابات التي تكلفنا المال. يعطوننا تدريبا وجيبات ولكن لا يعطوننا السلاح النوعي، لذا فاننا نعيش في حلقة مفرغة الى ان تنتج الظروف الاقليمية ويصبح المنظوم العسكري والامني والحزب "حزب الله" ضمن المؤسسة العسكرية اللبنانية، علينا ان ننتظر، ونتعايش ونتوافق ونكمل بالحوار".
وأشار الى أننا يمكن ان نسمع غدا أصواتا مزايدة على زيارة سعد الحريري الى الشام، وقال "بالعكس هو ذاهب ليبني وسنساعده في بناء علاقة من دولة الى دولة، آخذين في الاعتبار، كما سبق وذكرنا، اتفاق الطائف الذي ينص على ان لا سلم، لا تسوية، لا علاقات مع اسرائيل الى ان تقوم دولة فلسطينية في يوم ما، اذا ما قامت، وبعد ان يقر حق العودة، والعلاقات المميزة مع سوريا. العلاقات المميزة مع سوريا نراها الآن نحن وإياهم وفق اتفاق الطائف، تفصيل تلك العلاقات تحت قاعدة ألا يكون لبنان ممرا او مستقرا لحركات او تنظيمات تخل بالامن السوري، وعلى ألا تقوم سوريا باستخدام حركات او منظمات تخل بالامن اللبناني. هذا بحاجة الى تنسيق عملاني على الارض وفي الوقت نفسه يجب ان توضع له قواعد أساسية" .
وشدد على ان "بدل ان يكون هناك صراع حاد كما حصل في 7 أيار وشتائم وشتى أنواع النعوت من هنا وهناك والاوصاف، أفضل بكثير ان نتحاور، هذا هو البلد، لا أحد يلغي الآخر، ان نتحاور ولنجعل الحوار مركزا على الموضوع الانمائي والبيئي"، معتبرا "أننا قطعنا أشواط منع الحرب الاهلية والمذهبية أولوية وأهم من كل شيء، وأعتقد اننا نجحنا الى حد ما، بفضل كل العقلاء بدون استثناء في هذا الوطن" .
واكد النائب جنبلاط ردا على سؤال اننا "لا نريد للقرارات الدولية ان تدمر بلادنا، علينا الجلوس الى طاولة الحوار والاتفاق على الخطة الدفاعية آخذين في الاعتبار خصوصيات المقاومة الامنية والعسكرية، هذا هو الحل الوحيد ولا حل آخر. رأينا جميعا ماذا فعلت لعبة الامم في العراق، أعتقد انهم وضعوا 600 او 700 مليار دولار اذا لم يكن اكثر بين جهد عسكري وبين ما يسمى بناء جيش لقوى الامن الداخلي. والعراق اليوم على باب الانقسام والتفتيت. لعبة الامم لم تكن الا من اجل تدمير العراق، العراق لم يكن فيه سلاح دمار شامل، لقد كان المطلوب تفتيت العراق ونفط العراق، لان العراق هو ثاني اول احتياط نفط في العالم بعد السعودية" .
وعن ملف المهجرين في برجا، قال "اذا فتحنا موضوع برجا سنفتح ملف كل الاقليم، وانا لا أعتقد الآن ان هناك إمكانية مالية في الوزارة لاجل هذا الملف، هناك قرية حصل فيها مجزرة وهي عبيه، وهناك بريح وكفرسلوان، فلا يوجد بيت في لبنان الا وفيه شظية او قنبلة او رصاصة من بيروت الى طريق الجديدة الى الضاحية، الى بعل محسن، الى باب التبانة، "وما منخلص". انا لا مانع لدي، ولكن علينا ان نرى اذا كانت إمكانية الدولة متوفرة لتغطية هذه الاحجام. لقد جربنا في الماضي، واخترعنا الترميم المنجز وفروع العائلات والاخلاءات، ولم ننته، هذه "بالوعة"، واذا الشيخ سعد اراد ان يدفع فلا مانع لدي" .
واكد النائب جنبلاط انه ليس هناك تناقض بين اتفاق الطائف الاساسي واتفاق الدوحة. وقال:" هناك سجل كبير قبل 7 أيار كلنا يتحمل مسؤوليته، ومسألة الاتصالات لن أكشفها الآن، والقراران أتحمل مسؤوليتهما، وسأل: لماذا احد كابلات الاتصال آنذاك الذي كان ممدودا من الضاحية الى مركز الاعتصام في وسط بيروت تم حله بالحوار، ولماذا الاتصالات الاخرى لم تحل، او كان المراد منها من قبل صانعي القرارات الدولية ان تحل بالحرب المذهبية دروزا وشيعة وسنة وشيعة" .
وردا على سؤال قال: "الملك عبد الله ليس أحرص مني او منك ومن سعد الحريري على الحوار والطائف، اما الملفات الكبرى الجزائية والقضائية فقد وضعناها في عهدة القضاء الدولي، آخذين في الاعتبار ايضا ألا ندخل في لعبة الامم، راغبين من الحوار ألا يخلق فتنة مذهبية في البلاد"، وطالب بانشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه كل الطوائف.
واشار الى ان "الانتخابات الماضية كانت حادة جدا بين مذهبين، بين مسلمين سنة وشيعة، المسيحيون كانوا منقسمين والدروز ثلين بثلث، هذه هي الانتخابات الماضية، لم تكن تلك الانتخابات الديمقراطية".


Script executed in 0.18842697143555