أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

توافقات في القرى المختلطة وخلط أوراق في تبنين وحاريص

السبت 15 أيار , 2010 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,086 زائر

توافقات في القرى المختلطة وخلط أوراق في تبنين وحاريص
بنت جبيل :
اقفل باب الترشيحات في قضاء بنت جبيل على 1275 مرشحا لعضوية 36 مجلساً بلدياً، وبمجموع 447 عضوا بلديا. في حين ترشح حوالى 500 مختار وعضو اختياري. وبينما لم يسجل اي فوز بالتزكية في اي من قرى القضاء الا ان الانتظار يبقى سيد الموقف حتى انتهاء مهلة سحب الترشيحات قانونا.
في بنت جبيل، أعلن أعضاء لائحة الوفاق بين «حزب الله» وحركة «أمل»، بشكل غير رسمي. وضمت عفيف بزي رئيسا للبلدية، يحيى بيضون نائبا للرئيس، والاعضاء: عبد المجيد حميد، جعفر الصغير، نعيم حرب، حسين سعد، عمران بزي، معين جمعة، امين مروة، حسن محمد نجيب بيضون، بشير شامي، محمد صلاح الدين بزي، سامي جواد شرارة، احمد السيد خليل، عماد دباجة، حكمت بيضون، سامي بزي، عدنان علي احمد، احمد سعد، خليل فرج وسمير الحوراني.
وفي بيروت، أعلنت أمس لائحة «بنت جبيل للكل» وهي تضم كلا من النقابي رضا سعد، سهام فرج خبيرة محاسبة، النقابي عبد الكريم طالب، المحاسب ماجد مهدي، الطبيب قاسم شامي، المهندس عماد بزي، الاعلامية فاديا بزي، وتحظى اللائحة بدعم يساري ومن بعض المستقلين والعائلات.
وفي بلدة الطيري نسف ترشح أربعة من المستقلين مساعي التزكية التي سعت إليها الأطراف التوافقية في البلدة التي تعيش هدوءا انتخابيا تفتقده العديد من القرى المجاورة التي سخنت فيها الصراعات العائلية والتي تهدد في بعضها بتبخير التوافق العائلي فضلا عن التوافق الحزبي.
وأشارت مصادر متابعة إلى أن العمل جار على اقناع المرشحين بسحب ترشيحهم خاصة ان لا خلفية سياسية او غطاء عائلي وراء هذه الترشيحات التي تأتي بشكل منفرد.
وقد خلصت نتيجة القسمة البلدية بين الطرفين على حصول حزب الله على 12 عضوا من 15، مع البقاء على شخص الرئيس الحالي عطا الله شعيتو، وتجديد شخصية نائب الرئيس، في حين حصلت حركة امل على ثلاثة أعضاء.
أما في بلدة عيترون فقد رست الصورة النهائية على 47 مرشحا وثلاث لوائح متنافسة بعد فشل الحوار بين حركة أمل وحزب الله واليساريين في البلدة لضمهم إلى اللائحة التوافقية نتيجة الخلاف على حصة كل منهما.
واللائحة الاولى، وهي مؤلفة من حزب الله وحركة امل ويرأسها الرئيس الحالي للبلدية المهندس سليم مراد، والثانية غير مكتملة ومدعومة من اليسار وتضم تسعة اعضاء، وثالثة لمستقلين مؤلفة من تسعة اعضاء ايضا ويرأسها يوسف عواضة، مع حديث عن تبادل الاصوات بين اللائحتين الاخيرتين، بالاضافة الى عدد من المستقلين الا اذا نجحت مساعي دمج اللائحتين الثانية والثالثة.
ويبدو حتى الان بان بلدة يارون الحدودية قد فقدت التزكية أيضا بترشح 21 مرشحا، وهي القرية الوحيدة في بنت جبيل التي ارتفعت فيها اسهم التزكية، بعد الاتفاق الذي تم بين حركة امل وحزب الله من جهة ومسيحيي البلدة من جهة اخرى والذين حصلوا بموجبه على خمسة اعضاء، وهو المطلب الذي تمسكوا به قبل انتخابات 2004، وادى الى انسحابهم من الانتخابات يومها وبالتالي تطير الانتخابات في البلدة حتى الدورة الحالية.
اما في عيناتا، التي ترشح عن مقاعدها الخمسة عشر 29 مرشحا، فتشهد شد حبال بين عائلتي خنافر وسمحات اكبر عائلتين في البلدة. واستقر الرأي على إبقاء عباس خنافر رئيسا لبلديتها للسنوات الثلاث المقبلة فيما لم يحدد بعد شخصية الرئيس للسنوات الثلاث التالية. اما نائب الرئيس فسيكون مداورة بين عائلتي فضل الله وسمحات. وكانت قسم من عائلة سمحات اعترض على ابقاء منصب الرئاسة لعائلة خنافر حصرا. وطالبوا بتقاسم منصب الرئاسة مداورة كل ثلاث سنوات. ويلوح هؤلاء إلى توجه العائلة، التي يتجاوز عدد أصواتها الـ600 صوت، نحو الامتناع عن التصويت أو مقاطعة الانتخابات، أو التحالف مع قوى أخرى. وهو ما سيؤدي إلى تشتت أصوات العائلة نظراً لوجود عدد كبير من الملتزمين حزبيا في صفوفها.
وفي بلدة عين ابل التي أقفلت على 42 مرشحا، أصبح من المؤكد التوجه الى معركة ثلاثية الأطراف بعد ان افتتحت كل لائحة مكتبها الانتخابي في البلدة ذات الغالبية المارونية. وتتنافس في البلدة ثلاث لوائح هي «لائحة عين ابل أولا» ولائحة «عين ابل عائلتي» ولائحة «الانفتاح والإنماء»، ولم تعلن اي من اللوائح الثلاث المتنافسة أسماء أعضائها الذين يشكلون خمسة وأربعين عضوا (بمعدل 15 عضوا لكل لائحة). وشهدت البلدة مشاورات مكثفة بين فاعلياتها للتوصل الى رئيس بلدية توافقي، ولكن المساعي تعثرت حتى الآن.
من جهة اخرى، تم التوصل في البلدات المختلطة بين المسلمين والمسيحيين الى توافق شبه تام على مشاركة المسيحيين في المجالس البلدية المقبلة. ففي بلدة يارون تم التوافق على اشراك المسيحيين في المجلس البلدي المقبل المؤلف من 15 عضوا بخمسة اعضاء اضافة الى مختار. وفي تبنين التي يتألف مجلسها البلدي من 15 عضوا، اتفق على تمثيل المسيحيين بعضوين بلديين. وفي صفد البطيخ التي يتألف مجلسها البلدي من تسعة أعضاء يتم التفاوض على تمثيل المسيحيين بثلاثة، ولكن الأمر لم يحسم بعد، وفي برعشيت بعضو واحد.
وفي بلدة شقرا التي وصل عدد المرشحين فيها إلى 25 مرشحا، فيبدو ان لقاء الثانية فجرا وما تلاه من لقاءات وصل بالخلاف مع عائلة خلف الى خواتيمه السعيدة، بعد ان جرى الاتفاق على تمثيل العائلة بثلاثة اعضاء من ضمنهم نائب الرئيس اضافة الى مختار، وسيتم ترشيح احد ابناء العائلة من حصة حركة امل فيما سيكون الاثنان الباقيان على لائحة حزب الله.
وفي بلدة حاريص البالغ عدد مرشحيها 23 مرشحا، لايزال رئيس البلدية الحالي عماد احمد مصرا على الحصول على الاغلبية العددية في المجلس مقابل رفض حزب الله الذي يصر على تطبيق معيار النسبية التي اتفق عليه مع حركة أمل في جميع القرى.
وتشير مصادر متابعة بانه ومع اقفال باب الترشيحات فان حزب الله لم يرشح الا 6 مرشحين حصته من المجلس البلدي المؤلف من 15 عضوا، فيما تتهم مصادر اللائحة «رئيس البلدية الحالي بعرقلة الاتفاق خاصة ان عدد مرشحي الطرف الآخر تجاوز الخمسة عشر مرشحا مما يضع اكثر من علامة استفهام حول الموضوع، بالاضافة الى ان التواصل مقطوع منذ اكثر من 20 يوما».
وفي بلدة تبنين فقد خلطت الأوراق من جديد. فبعد ان جرى الاتفاق على تقاسم المجلس البلدي بين طرفي التحالف بواقع أربعة مقاعد لكل منهما وعضوين مسيحيين وخمسة اعضاء تسميهم العائلات من ضمنهم الرئيس الذي اصبح معروفا أنه سيكون نبيل اسعد فواز.
واعتبرت حركة امل بان احد المرشحين الذين سمتهم عائلة فواز من ضمن حصتها العائلية هو مقرب من حزب الله وبالتالي يعتبر من حصة الحزب اضافة الى عضو اخر من عائلة قدوح، وبالتالي فعلى الحزب ان يسمي العضوين الاخرين وهو ما يرفضه حزب الله حتى الان علما بان العضوين يحظيان بدعم رئيس البلدية الحالي.
فيما تكشف مصادر متابعة بان «الحزب» هو في طور قبول الصيغة المطروحة حيث سيكتفي بتسمية عضوين اضافة الى قدوح وفواز من باب اراحة الاجواء ولخصوصية البلدة بالنسبة لحركة امل.

Script executed in 0.2248809337616