أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

استنفار أمني في صيدا وتدخل للمرجعيات لاحتواء الموقف

الأحد 04 كانون الأول , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,954 زائر

استنفار أمني في صيدا وتدخل للمرجعيات لاحتواء الموقف

وأثار كلام الاسير استنفار الاجهزة الامنية وانتشارها في صيدا وحارتها وعبرا والغازية وغيرها خشية من حصول ردات فعل نظراً لما اثارته الخطبة. كما وصلت اصداء كلام الاسير الى العاصمة بيروت وتحديداً الى رئيس مجلس النواب نبيه بري. 

وعلمت "السفير" ان بري اجرى اتصالاً هاتفياً بمفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان متمنياً عليه معالجة الأمر بحكمة وبسرعة ووضع حد لمحاولات تمادي الخطاب المذهبي في صيدا والعمل من أجل ترسيخ الوحدة الوطنية ومنع الاحتقان. كما جرى اتصال بين بري ومسؤول فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور لهذه الغاية. 

كما اتصلت النائبة بهية الحريري بالمفتي سوسان ودعته الى معالجة الوضع كما اتصلت الحريري بشحرور لهذه الغاية.

من جهته، قام شحرور يرافقه مسؤول مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب بزيارة سوسان في منزله وتمنيا عليه معالجة الأمر بالسرعة الممكنة.

مصادر متابعة اكدت لـ"السفير" أن اللقاءات والاتصالات ركزت على منع التمادي في الخطاب المذهبي في صيدا وفي محيطها وكان هناك تحذير من هذا التمادي.

في المقابل، ردّ سوسان على الأسير من دون ان يسميه وعقد مؤتمراً صحافياً في منزله في صيدا استهله بالقول "نعيش اياماً عظيمة من تاريخنا الاسلامي، تختلط فيها الذكرى بالمناسبة.. فنحن في أنوار الهجرة النبوية الشريفة ونحن في الأيام العشرة من محرم في ذكرى عاشوراء، في ذكرى استشهاد سيدنا الحسين عليه السلام".

وقال "ذكرى كربلاء هي نقطة سوداء في تاريخ الأمة ومحطة أليمة حزينة في مسيرة هذه الأمة ومن هنا من صيدا ومن الجنوب المقاوم أدعو كل الأهل والأصدقاء والأحباء المسلمين، سنة وشيعة، الى وحدة الصف والى وحدة الكلمة والى نبذ كل الفتن المذهبية والطائفية".

اضاف: نحن هنا في صيدا لم نعرف في أحلك الظروف وفي أصعب الأيام اي فتنة مذهبية أو طائفية. إننا نعمل من اجل وحدة هذا الوطن ولا نريد أبداً أن يتحول هذا الوطن الى بلدات وان تتحول هذه البلدات الى ساحات والساحات الى أحياء والأحياء الى بنايات، والبنايات الى شقق على ابوابها متاريس فتنة مذهبية أو طائفية". وشدد على "ان العدو ينتظر هذه الفتنة، عدونا واحد هو اسرائيل، هو الذي يحتل الأرض ويهدم المقدسات ويعتدي على هذه المقدسات.. وفي هذا الظرف وفي هذا الوقت لا نريد ان نسمع أصواتاً من هنا ومن هناك تدعو الى الفرقة، نريد أصواتاً حكيمة عاقلة تدعو الى وحدة الصف والى وحدة الكلمة والى وحدة المسلمين". 

وتابع: نقول هذا الكلام حتى لا يعبث العابثون بأمن المدينة، خصوصاً اننا نعاني في هذه الأيام بعد اختراقات امنية اتخذت تفسيراً مخالفاً لواقعها من هنا او من هناك، وحتى لا يصطاد الصائدون في الماء العكر، هذا يستدعي وقفة من كل النخبة من سنة وشيعة، لكي نلتقي جميعاً. إن دار الافتاء تقوم بدورها وسنلتقي مع كل العلماء من اجل الدعوة والإصرار والتأكيد على وحدة الصف.


Script executed in 0.032746076583862