أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بان: لبنان أقوى من الزلازل الطارئة من الخارج

الإثنين 16 كانون الثاني , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,254 زائر

بان: لبنان أقوى من الزلازل الطارئة من الخارج

تحدث بان في عشاء أقامه على شرفه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس الأول في السرايا الكبيرة، في ختام يوم طويل تفقد فيه قوات «اليونيفيل» في الجنوب، كما التقى مسؤولين لبنانيين.

وقال بان في كلمته في السرايا إن المنطقة «تتغير الآن وتتجه الدول إلى الاستجابة لنداءات الشعوب التي تجمعت سلمياً في شوارع تونس والقاهرة وبن غازي وطرابلس الغرب وصنعاء ودرعا وحماة وحمص». وأشار إلى أن «الأمم المتحدة ستستمر في الدفع نحو سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط. والأمم المتحدة ستستمر في العمل لإقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بسلام».

وقال مخاطباً المشاركين: «أرجو منكم الانضمام اليّ لنشرب نخب الرئيس ميقاتي ونخب ديموقراطية أكبر وسلام عادل في منطقة الشرق الأوسط».

من جهته، أكد ميقاتي «أن لبنان أقوى من الزلازل الطارئة من الخارج»، وأكد «أن التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بدعم لبنان عبر القوات الدولية يشكل خطوة أساسية على صعيد السلام وتعزيز الاستقرار في لبنان، إلا أن ذلك يوجب حزماً دولياً لإرغام إسرائيل على وقف انتهاكاتها للسيادة اللبنانية وتطبيق القرارات الدولية كافة».

وقال: إننا مقبلون في الأشهر المقبلة على استثمار ثروات مناطقنا البحرية من النفط والغاز، ولذلك نطالب الامم المتحدة بالضغط على اسرائيل لمنع أي اعتداء على سيادتنا، خصوصا أن تضامننا اللبناني هو غير مسبوق ويحمي قرارنا بعدم التفريط بذرة واحدة من ترابنا، او نقطة واحدة من مياهنا، او شبر واحد من أرضنا وما في باطنها، ويلزم إسرائيل باستكمال تطبيق القرار 1701 الذي أعلن لبنان التزامه تطبيق كامل مندرجاته».

وكان بان تفقد أمس الأول قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب، في مقر قيادتها في الناقورة («مراسل السفير» حسين سعد)، كما استكشف عن طريق الجو «الخط الأزرق» الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، برفقة القائد العام لـ«اليونيفيل» الجنرال البرتو اسارتا.

ووصل بان الى الناقورة، بواسطة مروحية دولية، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها «اليونيفيل» والجيش اللبناني.

وعقد بان لقاء مطولاً مع أسارتا وكبار الموظفين المدنيين والعسكريين في «اليونيفيل»، استمع خلاله إلى شرح حول دور «اليونيفيل» ومهامها والأوضاع في منطقة جنوب الليطاني.

وشدد بان في كلمته على «بناء الثقة بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي برعاية «اليونيفيل» للوصول الى حل سريع للصراع».

وأصدر الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي، بياناً عن لقاء بان قيادات لبنانية «بناء على طلبها»، وهي الرئيس فؤاد السنيورة مع أعضاء من كتلة «لبنان أولاً»، الرئيس أمين الجميل والنائب وليد جنبلاط.

وفيما انتقد السنيورة عدم ترحيب «حزب الله» بزيارة بان سائلاً عن الحكمة والمنفعة من ذلك، ركز الجميل على ضرورة الاهتمام بقضية اغتيال نجله الوزير بيار الجميل «لأن اغتياله له علاقة بمسار المحكمة الدولية».

في سياق متصل، أبلغ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان روبرت واتكينز البطريرك بشارة الراعي، اعتذار بان عن الدعوة التي وجهها اليه الراعي لزيارة بكركي. كما أبلغه دعم بان لدور الراعي في سبيل التعايش السلمي للجماعات في لبنان.

وأصدرت «عوائل الأسرى والمعتقلين ولجنة المفقودين اللبنانيين في السجون الصهيونية» مذكرة ادانت فيها التعاطي السافر لبان كي مون ومنظمة حقوق الإنسان اللذين تجاهلا وبشكل لا مسؤول قضية أبنائنا المعتقلين والمفقودين اللبنانيين والعرب على أيدي قوات الاحتلال الغاشم منذ ما قبل العام 1982 وحتى اليوم».


Script executed in 0.20098996162415