أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الجيش يستكمل انتشاره على الحدود الشمالية ويستقدم المزيد من التعزيزات

الإثنين 13 شباط , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,246 زائر

الجيش يستكمل انتشاره على الحدود الشمالية ويستقدم المزيد من التعزيزات

ويمكن القول إن تعزيز وجود الجيش في المنطقة الحدودية قد بدد مخاوف الأهالي وجاء في الوقت المناسب لجهة قطع الطريق على العديد من السيناريوهات التي كانت تُحضر للمنطقة، ويؤكد مخاتير وادي خالد وجبل أكروم «أننا مستعدون للتعاون الكامل مع الجيش اللبناني على كل المستويات، وتسهيل مهامه»، مؤكدين «أن اجتماعات دورية تعقد بين فاعليات المنطقة ووجهاء عشائرها للايعاز إلى الشبان الذين اعتادوا في السابق تأمين احتياجاتهم من سوريا على عدم اجتياز المعابر الترابية بين البلدين، تفاديا لوقوع مشاكل أو للاشتباه بهم بأنهم مهربون»، لافتين إلى «أن الأزمة الاقتصادية تزداد مع مرور الوقت جراء انقطاع لقمة العيش من الداخل السوري الأقرب إلينا بحكم الجغرافيا من باقي المناطق اللبنانية، لكننا في ظل الظروف الأمنية الحالية مضطرون إلى تحمل الواقع القائم والنأي بأنفسنا عما يجري داخل سوريا على أمل حل قريب يعيد الأمور الى طبيعتها». كما كان لافتاً دعوة مخاتير المنطقة النازحين السوريين إلى الالتزام بالعادات والتقاليد العشائرية لجهة احترام وجودهم في منازل أقربائهم والالتزام بقوانين البلد الذين هم ضيوف فيه وعدم السعي لتوتير الأجواء».

وكان الجيش اللبناني قد كثف من وجوده في المنطقة، كما استقدم تعزيزات إضافية من ملالات وناقلات جند تمركزت في المراكز الحدودية الثابتة في المقيبلة والبقيعة وحنيدر، تمهيدا لتوزيعها على المواقع الحدودية المستحدثة. كما واصل الجيش تسيير دوريات مؤللة في مختلف المناطق الحدودية، وتعزيز انتشاره على الحدود وصولا الى منطقة العريضة الساحلية وعلى امتداد مجرى النهر الكبير وحتى نقطة النبي بري في جرود اكروم.

وعمد ضباط من اللواء الثاني وفوج المجوقل إلى استطلاع المواقع المتقدمة على الحدود في منطقتي وادي خالد وجبل اكروم، لا سيما في بلدتي الكنيسة وحنيدر.

كما أقفلت القوة المشتركة لضبط ومراقبة الحدود، «معبر الواويات» غير الشرعي في منطقة وادي خالد كليا، وذلك بعدما عمدت الجرافات إلى رفع ساتر ترابي عند المعبر، الذي كان يشهد عمليات تهريب واسعة لمختلف السلع، من سوريا واليها والذي أثار لغطا كبيرا في الأيام الماضية جراء استمرار استخدامه بالرغم من الاجراءات الأمنية المشددة التي أقامها الجيش السوري داخل أراضيه. 

وفي غضون ذلك، استمر نقل الجرحى السوريين الى الشمال حيث نقل «الصليب الأحمر اللبناني» ثلاثة جرحى سوريين عبر منطقة البقاع وهم مصطفى ن. (21 سنة)، حسن. ح. (31 سنة) ومحمد. ز. (21 سنة). ونقلوا جميعا عبر طريق الهرمل ـ القبيات الى مستشفى «طرابلس الحكومي».


Script executed in 0.20406007766724