أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الدركي هيثم السحمراني خان وطنه وشرفه العسكري مقابل 63 ألف دولار فاستحق الإعدام

السبت 18 شباط , 2012 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 7,793 زائر

الدركي هيثم السحمراني خان وطنه وشرفه العسكري مقابل 63 ألف دولار فاستحق الإعدام

وقد اعترف العميل السحمراني بأنّ المعلومات والإحداثيات التي أعطاها للإسرائيلي كان لها أكبر الأثر في معاونته على تحقيق التدمير المطلوب وبدءاً من اللحظة الأولى لأوّل غارة جوية شنّها الطيران الحربي على الضاحية الجنوبية وتحديداً على تقاطع حرة حريك ـ بئر العبد ـ الرويس مشعلاً النار في معهد سمارت وتدمير أجزاء منه، وذلك في 12 تموز/ يوليو 2006، ثمّ توسيع بيكار نساطاته لتشمل مستشفى الرسول الأعظم، فضلاً عن تسوية مراكز أخرى بالأرض لم يبق منها ما يدلّ عليها.

ودارت عيون السحمراني على مواقع تابعة لحزب الله وقوى الأمن والجيش اللبناني راصداً التحرّكات فيها ومسجّلاً كلّ نشاطاتها ومن ثمّ إرسالها للعدوّ عبر الإنترنت لحفظها واستخدامها عند اللزوم.

ولم ينج مسؤولون في حزب الله من مراقبة السحمراني وبالأخص الحاج غالب أبو زينب والنائب علي عمّار فجمع ما استطاع من المعلومات عن تحركاتهما وأنواع سيّاراتهما.

أمّا من أوقع بالسحمراني في مصيدة العمالة، فهو شقيقته ساحرة التي سحرته بأقوالها وما زيّنته له من أوساخها، ودفعته إلى حضن ضابط إسرائيلي تعرفه مع زوجها الفار معها إلى فلسطين المحتلة ليبدأ مشوارا ليس له قاع أوصله في نهاية المطاف إلى السجن وعقوبة الإعدام ولم يهنأ بالأموال التي تقاضاها وتصل تقريباً إلى 63 ألف دولار أميركي بحسب اعترافاته كانت توضع له تارة في "البريد الميت" الموجود في قرى في جبل لبنان، وترسل له طوراً بالبريد السريع.

وضمّت شبكة هيثم السحمراني بالإضافة إليه، زوجته راغدة ضاهر وشقيقته ساحرة وزوجها محمّد خزعل، وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد نزار خليل وعضوية المستشار المدني القاضي حسن شحرور حكمها بحقّهم، فاستحق الزعيم والأخت والصهر عقوبة الإعدام، فيما اعتبر فعل الزوجة تدخّلاً بجرم التعامل ونالت سنتين سجناً.

وهنا وقائع الحكم:

وحيث ثبت أنّ المتهم لا يزال من عناصر قوى الأمن الداخلي حتّى تاريخ توقيفه.

وحيث ثبت أنّ المتهم قد تواصل مع المخابرات الإسرائيلية عن طريق شقيقته ساحرة راجح السحمراني وزوجها محمّد الأمين خزعل اللذين فرّا إلى داخل "إسرائيل" بعد عملية التحرير عام 2000، وما زالا مقيمين فيها حتّى الآن.

وحيث ثبت أنّ المتهم قد تعرّف عن طريق شقيقته ساحرة بضابط المخابرات الإسرائيلية المدعو عماد والذي أرسل للمتهم بواسطة شقيقته بادئ الأمر مبلغاً من المال قيمته 2900 دولار أميركي قبضها من أحد مكاتب شركة " الويسترن يونيون" في النبطية، مقابل تزويد هذا الضابط بمعلومات عن شعبية حزب الله، وأماكن انتشار عناصر وقيادة هذا الحزب، والإجراءات المتخذة عند دخول الأجانب إلى الضاحية الجنوبية.

وحيث ثبت من التحقيقات الأوّلية والاستنطاقية أنّ المتهم وبعد الإغراءات التي عرضتها عليه شقيقته ساحرة والقاضية بتحسين وضعه المادي وتشجيعه على الاستمرار بالتعامل مع مخابرات العدوّ الإسرائيلي والسفر إلى تركيا للاجتماع بضبّاط هذه المخابرات هناك.

وحيث ثبت من خلال حركة دخول وخروج المتهم الواردة في كتاب المديرية العامة للأمن العام الذي ضمّ منه نسخة إلى الملفّ، أنّه سافر فعلاً إلى تركيا في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، والتقى هناك بشقيقته ساحرة وزوجها محمّد الأمين خزعل وبضابط مخابرات يدعى غاوي الذي عرّفته إلى شقيقها وأخبرته بأنّه يعمل في المخابرات الإسرائيلية. ومن تركيا سافر المتهم مع شقيقته والضابط غاوي إلى "إسرائيل" دون توشيح جواز سفره بعد أن اخذ الضابط الإسرائيلي نبذة عن السيرة الذاتية للمتهم وأفراد عائلته وأرقام هواتفه.

وحيث ثبت أنّ المتهم خلال وجوده في "إسرائيل" تمّ تدريبه على كيفية وصف وتحديد الأهداف والمواقع بواسطة الإحداثيات X و Y ، وتمّ تدريبه أيضاً على طريقة إخفاء المعلومات المرسلة بالحاسوب ضمن صورة بواسطة برنامج خاص يدعى " STEGANOS"، ولا يمكن قراءتها إلاّ بعد فكّ "الكود" الخاص بذلك، واستمرّ التدريب طوال فترة وجوده في إسرائيل ولمدّة أربعة أيّام.

وحيث ثبت أنّ شقيقة المتهم ساحرة نقدته في إسرائيل مبلغ ستّة آلاف دولار أميركي، واستلم من غاوي قرصاً مدمّجاً يحتوي على برنامج التشفير "STEGANOS"، وطلب منه إدخاله في الحاسوب وإتلاف القرص بعد ذلك.

وحيث ثبت أنّ المتهم عاد إلى لبنان بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، كما ورد في حركة الدخول والخروج، وبعد عودته بحوالي الأسبوع أدخل القرص المدمج في حاسوبه الشخصي ونسخ عنه برنامج "STEGANOS"، وأتلف القرص كما طلب منه، وأرسل رسالة تجربة على العنوان الإلكتروني العائد للضابط غاوي، وراح يتردّد على محلات الإنترنت المنتشرة في الضاحية الجنوبية في محلة الرويس وبرج البراجنة والمعمورة، ويتلقّى الرسائل من غاوي وينقلها على"فلوبي"، ثمّ يذهب إلى منزله ويقرأ مضمونها وينفّذ ما يطلب منه من معلومات.

وحيث ثبت من اعترافات المتهم أنّه خلال العام 2005 ولعدم كشفه من قبل الأجهزة الأمنية اشترى خطاً هاتفياً يحمل الرقم 988324/70، وأخبر الضابط الإسرائيلي عنه والذي طلب منه عدم استعماله إلاّ للتواصل معه، ولم يخبر زوجته عن امتلاكه لهذا الرقم.

وحيث ثبت من التحقيقات الأوّلية والاستنطاقية أنّ المتهم زوّد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات دقيقة عن أماكن انتشار بعض قيادات حزب الله وعناصره، وأعطى إحداثيات المواقع التالية: مطعم الساحة، محطّة الأيتام، مبنى مستشفى الرسول الأعظم، حسينية الرمل في عين السكّة، مبنى الإدارة العامة للقرض الحسن في شارع هادي نصر الله وحيّ السلّم، مسلخ برج البراجنة، مسجد القائم، معهد سمارت في الرويس، مؤسّسة الشهيد في الكفاءات وغيرها من المواقع، وهذا حصل قبل نشوب حرب تموز 2006.

وحيث ثبت أنّ المتهم زوّد "الموساد" الإسرائيلي بإحداثيات بعض الثكنات والمراكز العسكرية التابعة للجيش ولقوى الأمن الداخلي: ثكنة هنري شهاب، ثكنة المضاد للدروع، معسكر خدمة العلم، مبنى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. وقد زوّد العدوّ الإسرائيلي تفاصيل دقيقة عن هذه الأهداف، أيّ عدد الطوابق ولون الشرفات، والطوابق السفلية في حال وجودها، والمحلات التجارية، وكاميرات المراقبة في حال وجودها.

وحيث ثبت أنّ المتهم زوّد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات عن بعض قيادات حزب الله وبصورة خاصة عن الحاج غالب أبو زينب، وعن النائب علي عمّار، وبعض المسؤولين الأمنيين في الحزب، وتضمّنت هذه المعلومات أماكن سكنهم، وأنواع سيّاراتهم وأرقام لوحاتها.

وحيث ثبت من اعترافات المتهم أنّ العدوّ الإسرائيلي قد دمّر الكثير من الأهداف التي حدّدها ومنها: مستشفى الرسول الأعظم، ومبنى القرض الحسن في حيّ السلّم، ومسلخ برج البراجنة، ومعهد سمارت في الرويس خلال حرب تموز 2006.

وحيث ثبت أنّ المتهم وبعد الدمار الذي خلّفته حرب تموز استمرّ في تعامله، واستلم بواسطة البريد الميت، ذاكرتين (فلاش ميموري) تحتويان على صور جوية للضاحية الجنوبية، وقام بتحديد عدّة أهداف بواسطة التقنية X و Y، التي تدرّب عليها في إسرائيل، وأرسل إحداثيات العديد من الأبنية التابعة لحزب الله ومدى تعرّضها للقصف.

وحيث ثبت أنّ المتهم قد زوّد المخابرات الإسرائيلية بمعلومة عن محاولة خطف أحد الإسرائيليين بعد استدراجه إلى تركيا وخطفه إلى سوريا، وحدّد اسم الشخص المكلّف بذلك.

وحيث ثبت أنّ المتهم وخوفاً من افتضاح أمره، قام خلال العام 2008 بإتلاف شريحة الخطّ رقم 988324/70، واستمرّ في إرسال الرسائل عبر الانترنت.

وحيث ثبت أنّ المتهم قد تقاضى مبالغ كبيرة من المخابرات الإسرائيلية بلغت حوالي ستّين ألف دولار أميركي بواسطة "الويستر يونيون"، والبريد الميت من مناطق بيصور وقرطاخة وكفتون ومزرعة الضهر الشوفية ولحفد في جبيل، وكانت ترافقه زوجته في ذلك.

وحيث ثبت أنّ المتهم زوّد مخابرات العدوّ بمعلومات عن قادة المناطق في قوى الأمن الداخلي، والشرطة القضائية، وعمل قطع الدرك الإقليمية، وعمل الدوريات ومسارها ومهامها واختصاصها.

وحيث ثبت أنّ المتهم للتمويه قد استعمل أكثر من خطّ خليوي أتلفها جميعها.

وحيث ثبت أنّه ضبط في البريد الالكتروني للمتهم بعض الأهداف والمواقع المأخوذة من الصور الجوية لمنطقة الضاحية الجنوبية والتي أرسلها للمخابرات الإسرائيلية.

وحيث ثبت أنّ المتهمة راغدة أحمد ضاهر زوجة المتهم هيثم السحمراني كانت على علم بتعامل زوجها مع المخابرات الإسرائيلية، وبتقاضيه الأموال، وقد رافقته إلى جميع الأماكن لاستلام البريد الميت وللتمويه، ولكنّها لم تكن على علم بالمعلومات التي زوّد بها زوجها الإسرائيليين ولا بالخطوط الهاتفية التي يملكها.

وحيث ثبت أنّ المتهمة ساحرة راجح السحمراني والمتهم محمد الأمين أمين خزعل قد عملا على تجنيد المتهم هيثم السحمراني للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية وهما على بيّنة من أمرهما، وقاما بتزويده بالمبالغ المالية مقابل إعطاء معلومات إلى "الموساد" الإسرائيلي.

وحيث ثبت أنّ المتهمَين ساحرة ومحمّد الأمين لا يزالان مقيمين في إسرائيل.

وحيث يكون بالتالي، قيام المتهم هيثم راجح السحمراني بالأفعال المشار إليها أعلاه، لجهة تعامله مع المخابرات الإسرائيلية وتدريبه على كيفية تحديد الأهداف وتشفيرها من قبلها وهو على بيّنة من أمره، وتزويده لهذه المخابرات بالمعلومات ودسّ الدسائس لديها وإقامة علاقات معها لتسهيل أعمال العدوّ خلال حرب تموز ومساعدته على فوز قوّاته بحيث أفضى فعل التعامل إلى تدمير بعض المواقع والمراكز والأبنية وقتل بعض الأبرياء من جرّاء القصف على الضاحية الجنوبية خلال حرب تموز، ما يجعل عناصر المواد 278 عقوبات و275 عقوبات و124/147 قضاء عسكري فقرة د، متوافرة بحقّه ويقتضي تجريمه بها.

وحيث يكون قيام المتهمّين ساحرة السحمراني ومحمّد الأمين خزعل لجهة تعاملهما مع العدوّ الإسرائيلي واستلام المعلومات من المتهم هيثم السحمراني وتزويدها للمخابرات الإسرائيلية، ونقل الأموال إلى العملاء ودخولهما بلاد العدوّ دون إذن، ما يجعل عناصر المواد 278 و274 و275 و285 عقوبات متوافرة بحقّهما ويقتضي تجريمهما بها.

وحيث يكون قيام المتهمة راغدة أحمد ضاهر بالأفعال المشار إليها أعلاه خاصة لجهة مرافقتها لزوجها لجلب البريد الميت المزروع من قبل المخابرات الإسرائيلية، وهي على بيّنة من ذلك ما يجعل عناصر المواد 278/219 عقوبات متوافرة بحقّها ويقتضي تجريمها بها.

وحيث ثبت أنّ المتهم هيثم السحمراني قد دخل إسرائيل دون إذن مسبق عام 2004.

وحيث تبيّن أنّ دخول المتهم هيثم السحمراني إسرائيل دون إذن عام 2004 ما يجعل جرم المادة 285 عقوبات غير متوافرة بحقّه لمرور الزمن الثلاثي على الفعل ويقتضي عدم إدانته بها.

وحيث لجهة ترتيب مفاعيل قانونية على مسألة رجوع المتهم عن اعترافاته خلال التحقيق الأولي، فيقتضي أن يكون الرجوع المشار إليه قد جاء مقترناً بوقائع تدحض تلك الأفعال الجرمية التي تناولها اعترافه وألا يمسي الرجوع عنها غير منتج لأيّ نتيجة قانونية ولخلوه بالتالي من الجدّية.

وحيث يقتضي ردّ سائر الأسباب والمطالب الزائدة او المخالفة إما لعدم الجدوى، أو لكونها لقيت جواباً ضمنياً في ما سبق تعليله بإسهاب.

لذلك:

وسنداً للمواد 278 و274 و275 و285 عقوبات و124/174 فقرة د قضاء عسكري و278/ 219 و253 عقوبات فقرة أخيرة، و 10 أصول محاكمات جزائية و63 و49 عقوبات،

قرّرت المحكمة بالإجماع:

أوّلاً: الحكم على المتهم الرقيب أوّل في قوى الأمن هيثم راجح السحمراني بالأشغال الشاقة لمدّة عشر سنوات لجهة المادة 278 عقوبات وتجريده من حقوقه المدنية، وبإبطال التعقبات لجهة المادة 274 عقوبات لعدم توافر عناصرها، وإدانته بالمادة 124/147 فقرة د قضاء عسكري وإنزال عقوبة الإعدام به لهذه الجهة، وبالإعدام لجهة المادة 275 عقوبات وإدغام هذه العقوبات معاً بحيث تنفّذ بحقّه العقوبة الأشدّ أيّ الإعدام، وبإسقاط دعوى الحقّ العام عنه لجهة المادة 285 عقوبات بمرور الزمن الثلاثي.

ثانياً: الحكم على المتهمين ساحرة راجح السحمراني ومحمّد الأمين أمين خزعل بالأشغال الشاقة لمدّة خمس عشرة سنة لجهة المادة 278 عقوبات وتجريدهما من حقوقهما المدنية، وبالأشغال الشاقة المؤبّدة لجهة المادة 274 عقوبات، وبالإعدام لجهة المادة 275 عقوبات، وبالحبس مدّة سنتين لجهة المادة 285 عقوبات مع تغريمهما مليون ليرة لبنانية، وإدغام هذه العقوبات معاً بحيث تنفّذ بحقّ كلّ منهما العقوبة الأشدّ أيّ الإعدام وتنفيذ مذكّرتي إلقاء القبض بحقّ كلّ منهما.

ثالثاً: الحكم على المتهمة راغدة أحمد ضاهر بالأشغال الشاقة لمدّة ثلاث سنوات سنداً للمادة 278/220 عقوبات، وإنزالها تخفيفاً إلى سنتين حبساً.

رابعاً: مصادرة المضبوطات باستثناء الأغراض الشخصية.

خامساً: ردّ سائر الأسباب والمطالب الزائدة أو المخالفة إمّا لعدم الجدوى أم لكونها لقيت جواباً ضمنياً في ما سبق تعليله بإسهاب.

وتضمينهم الرسوم والمصاريف القانونية.

حكماً غيابياً بحقّ كلّ من ساحرة السحمراني ومحمّد الأمين خزعل، ووجاهياً بحقّ الآخرين.

أعطي وأفهم علناً بحضور مفوّض الحكومة وكاتب الضبط والمتهمين هيثم السحمراني وراغدة ضاهر والحرس تحت السلاح بتاريخ صدوره في 17/2/2012.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

العميل هيثم راجح جميل السحمراني 

مواليد الدورة، قضاء عكار 1970. 

يسكن في برج البراجنة. 

وظيفته عسكري في قوى الأمن الداخلي. 

تم تجنيده عام 2004 من خلال شقيقته العميلة ساحرة السحمراني التي تعمل وزوجها العميل محمد أمين مع جهاز الـ«504» التابع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. 

التقى الضباط الإسرائيليين في تركيا وداخل فلسطين المحتلة، وكان يتواصل معهم من خلال هواتف خلوية والبريد الألكتروني السري! 

أدلى بمعطيات خطيرة للعدو الإسرائيلي أبرزها: 

ـ تحديد عشرات الأبنية والمراكز في الضاحية الجنوبية على برنامج الخرائط الجوية. 

ـ تقديم معلومات عن منازل بعض مسؤولي المقاومة في الضاحية. 

ـ الإفادة بمعلومات حول بعض أفراد المقاومة العاملين في محيط الأمين العام لحزب الله تمهيداً لاستهدافه. 

ـ مراقبة مراكز ومؤسسات خلال «حرب تموز 2006». 

اهمية الرجل انه الوحيد من بين المتعاملين كان يقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديداً في برج البراجنة.

جند السحمراني في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2004، من خلال شقيقته المقيمة في تركيا.

كان السحمراني يعمل في قوى الامن الداخلي، وعمل ايضا في فرع المعلومات عام 2002، لكن سيرته غير السوية كسرت رتبته من «معاون» الى «رقيب اول»، ونقلته الى فروع اخرى كإجراء تأديبي، بعدما عمد عام 2003 الى استغلال وظيفته، من خلال وضع كمية من المخدرات في سيارة احد المواطنين وتوقيفه متلبساً بالتهمة نتيجة مبلغ زهيد من الاموال (200 $) قدمها له ابن الرجل المتهم. 

بعد هذه الحادثة طلبت منه شقيقته زيارتها في تركيا، وهناك أُخذ مباشرة الى كيان العدو، من دون اي إجراءات مسبقة.

تميز العنصر الأمني اللبناني هيثم السحمراني الذي أجرى، وبحكم وظيفته الأمنية الرسمية وبالتالي سهولة حركته، أكثر من مسح، وكان خلال «حرب تموز» يتنقل بين أحياء العاصمة والضاحية ويقدم إحداثيات حول أماكن محتملة للسيد حسن نصرالله وقادة آخرين أبرزهم المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، كما قدم إحداثيات للسفارة الإيرانية في بئر حسن كاحتمال يختبىء فيه السيد نصرالله بالإضافة إلى «مجمع سيد الشهداء» و«مجمع العباس» و«مجمع الإمام الحسن» في الرويس 

Script executed in 0.21395301818848