أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"المستقبل": استياء من السيد نصرالله وإستخفافه بالآخرين.. ومطالبة بإغاثة اللاجئين السوريين

الأربعاء 22 شباط , 2012 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,181 زائر

"المستقبل": استياء من السيد نصرالله وإستخفافه بالآخرين.. ومطالبة بإغاثة اللاجئين السوريين

أعربت كتلة "المستقبل" عن "استيائها الشديد حيال رد الفعل الذي أبداه أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله على المواقف التي أعلنت في مهرجان الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار وخاصة موقفه من الكلام الذي صدر عن الرئيس سعد الحريري والذي أعلن فيه أن "مصير لبنان نصنعه معًا بالاتفاق لا المجابهة وبالحوار لا الفتنة" وذلك في ظل إلتزام الجميع بمشروع الدولة العادلة والقادرة والديمقراطية التي تعمل على تعزيز السلم الأهلي والتي لها الحق الحصري في اقتناء واستعمال السلاح وأيضاً عن استعداده للحؤول دون وقوع أي فتنة بين المسلمين".


الكتلة، وفي بيان تلا اجتماعها الأسبوعي في "بيت الوسط" برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، انتقدت "السلبية التي اتسمت بها مواقف السيد نصر الله ترافقت مع مظاهر الاستخفاف بالآخرين في الوطن"، منبهة من أن ذلك "يفاقم حالة الأسوار المرفوعة بين اللبنانيين والتي دأب "حزب الله" على إقامتها لكي يحافظ على سيطرته الطائفية والسياسية والحزبية".


إلى ذلك، توقفت الكتلة أمام "استمرار حال الشلل الحكومي والارتباك الرسمي نتيجة تعنت بعض الأطراف والوزراء وتفاقم الإخلال بالمؤسسات والقوانين وسياسة التملص من مواجهة الواقع بالهروب إلى الأمام، ولو على حساب القانون مما ينعكس بالضرر على المواطنين الذين يعانون الأمرين". وقالت: "في المقابل، فإن المطلوب هو الانكباب على إنجاز التحقيق الشفاف وبأسرع وقت ممكن في فضيحة المازوت الأحمر، بدلاً من تكبير الشعارات بغية تضييع الهدف وإخفاء الجواب الذي ينتظره اللبنانيون". وأضافت: "يظل السؤال المطلوب الإجابة عليه بسرعة، من هو المسؤول عن حرمان الناس من مادة المازوت المدعوم خلال الأيام الماضية، فيما أرباح غير شرعية ذهبت إلى جيوب بعض المنتفعين"، مشيرةً إلى أن "التوسع في التحقيق بمفعول رجعي إلى السنوات الماضية، أمر مطلوب، لكن الأولوية يجب أن تكون بداية لكشف المسؤول عن الفضيحة الحالية". وفي هذا الإطار، نبهت الكتلة من "محاولات صرف المسؤولية عن المسؤولين الفعليين لإلباسها الى موظفين كل مسؤوليتهم أنهم نفذوا بالحرف أوامر رؤسائهم".


وعلى صعيدٍ آخر، استنكرت الكتلة "أشد الإستنكار استمرار المجازر والجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري في أكثر من مدينة ومنطقة في سوريا وخاصةً استمرار الحرب الإجرامية ضد المدنيين في حمص التي تدك منازلها وتهدم أبنيتها ويقتل سكانها بالأسلحة الثقيلة، في الوقت الذي يعبّر فيه النظام عن رغبته بالإصلاح بطريقة فولكورية مأساوية إذ يطرح دستوراً للاستفتاء على حساب آلاف الشهداء من الشعب السوري". وفي سياق متصل، ثمّنت الكتلة "المواقف اللبنانية التضامنية مع الشعب السوري في كل المناطق اللبنانية والتي كان آخرها البيان الصادر في اليومين الماضيين والموقّع من مواطنين جنوبيين مما يدل على اتّساع رقعة التعاطف والتآزر اللبناني مع ثورة الشعب السوري ومطالبه المحقة". وأضافت: "إن الحكومة اللبنانية مطالبة بإغاثة اللاجئين من إخواننا النازحين السوريين إلى أكثر من منطقة لبنانية والعمل على تلبية ما يحتاجون له في كل هذه المناطق وهم الذين نزحوا نتيجة هذه النكبة التي يواجهونها والظلم الذي يتعرضون له".


وفي السياق ذاته، دعت الكتلة اللبنانيين إلى "المبادرة إلى مساعدة إخوانهم السوريين المنكوبين وفتح بيوتهم وقلوبهم لمساعدتهم لاسيما أنهم كانوا قد سبق وأن وقفوا إلى جانب الشعب اللبناني في المحن الكثيرة التي مرّ بها في أكثر من مرحلة ماضية، والتي كان آخرها العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2006".


إلى ذلك، ثمنت الكتلة "الدور القضائي العادل والنزيه والشفاف الذي قام به مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان السيد دانيال بلمار مع اقتراب نهاية ولايته لأسباب صحية". 


(المكتب الإعلامي)


Script executed in 0.19482898712158