أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

افتتاح غابة باسم الجيش في عبا - النبطية

الإثنين 12 آذار , 2012 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,422 زائر

 افتتاح غابة باسم الجيش في عبا - النبطية

 والذي أنطلق صباحا بمشاركة 1500 شاب وشابة قدموا من معظم البلدات والقرى لزرع غابة الجيش اللبناني على مساحة 100 ألف متر مربع تحت اشراف وخبراء ومهندسي التجمع الوطني،  وتخلل عملية الزرع حلقات زجل وشعر ودبكة فولكلورية، ومن ثم شارك وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن مع عدد من الشعراء والادباء والفنانين و المتطوعين بزرع عدد من الاشجار والتي حملت اسماء العديد منهم اضافة الى زرعه لارزة كبيرة حملت اسم "أرزة الجيش اللبناني"

بعد ذلك أقيم أحتفال عند أطراف بلدة عبا الجنوبية-الغربية حضره الى الوزير الحاج حسن،ممثل وزير الاعلام وليد الداعوق مدير الاذاعة اللبنانية محمد ابراهيم، النائبان ياسين جابروعبداللطيف الزين، النائب السابق بيار دكاش، ممثل البطريرك الماروني مار بطرس الراعي راعي أبرشية صور للموارنة المطران شكرالله نبيل الحاج ،محافظ الجنوب نقولا بو ظهر،ممثل قائد الجيش اللبناني العميد الركن غسان سالم، ممثل مدير عام قوى الامن الداخلي قائد سرية درك النبطية العقيد علي هزيمة، ممثل مدير عام أمن الدولة المدير الاقليمي لمديرية أمن الدولة في محافظة النبطية العقيد سمير سنان، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر، رئيس بلدية عبا داود ترحيني، امام بلدة برجا الشيخ جمال بشاشة، امام مسجد طرابلس الشيخ محمد الشعار، مسؤولة مكتب الحركة الاجتماعية في النبطية نجاة ابراهيم، وشخصيات سياسية واجتماعية وعسكرية ودينية، وفاعليات ورؤوساء بلديات وحشد من الاهالي.

بعد كلمة ترحيب من الشاعر ايلي حنا، ألقلا رئيس بلدية عبا داود ترحيني كلمة رحب فيها بالحضور على هذه الارض التي ستحتضن غابة هي تعبير وفاء للجيش اللبناني من ابناء الجنوب ومن اهالي عبا.

ثم ألقى الوزير الحاج حسن كلمة أشار فيها "الى رمزية الحضور الوطني المتنوع في هذه المناسبة وقال: نزرع معا وبرمزية بالغة الارز الذي كان رمزا للصلابة والتجذر وهو اليوم رمز للوطن، مؤكدا على الاستمرار بالتعاون مع الجميع كوزارة زراعة لحماية الثروة الحرجية ، والعمل ضمن مخطط لتوسيع هذه المساحة واقامة مساحات جديدة، مشيرا الى العوامل والاسباب التي أدت الى تضاؤل مساحة لبنان في الغابات وقد خسرناها اما بالقطع الجائر واما بالحرائق واما بالتمدد العمراني واما بالحروب واما بالتصحر، لافتا الى ان الوزارة أجرت اتصالات عربية ودولية لزرع اربعين مليون شجرة في لبنان قريبا، والمساحات ستكون على الملك الجمهوري العام والخاص للدولة وعلى اراضي البلديات التي لديها اكثر من 700 كيلو متر من المساحة الجرداء".

وحول الاوضاع السياسية قال الحاج حسن: نحن في هذا الوطن دفعنا جميعا اثمانا غالية، وهل من المقبول ان نختلف في  ان الخطاب الطائفي والمذهبي او العنصري هو خطاب يضر بالبلد وباللبنانيين ومن اجل تحقيق مصالح سياسية ، او فردية أ, انتخابية نلجأ الى خطابات فئوية  تفتيتية ، عنصرية وهذا كله لصالح من؟

واضاف: نحن جميعا ندعو ويجب ان نعمل لمنع التحدث في هذا الخطاب ، ولا شيء يستحق ويستأهل أي انقسام لتحقيق اي هدف يضر بلبنان مهما كبر شأنه

وأكد أن الجيش والشعب والمقاومة رفعوا أسم لبنان وسيبقوا يرفعونه، مؤكدا ان خلافاتنا ستزول ولكن الوطن يبقى وهذه الخلافات ستصبح في يوم من الايام ماضيا سنندم عليه، فالدولة تبقى والارض تبقى والجيش يبقى والمقاومة تبقى لمقاومة المحتل الاسرائيلي اذا أعتدى، والفساد اذا أعتدى ، ومقاومة اي انحراف اذا اراد ان يخذ البلد الى مكان خطر.

وختم موجها التحية الى الجيش قيادة وضباط وأفراد، والى كل الاهالي الذين يحتضنون الجيش والمقاومة، والى كل شهيد قضى من أجل سيادة وكرامة هذا البلد.

ثم ألقى النائب ياسين جابر قال فيها:ان الملاحم البطولية التي جسدها جيشنا واخرها كان على ارض العديسة  دفاعا عن الشجرة التي اقتلعها العدو الاسرائيلي خير دليل على ان جيشنا بدافع عن الوطن كل الوطن من جنوبه الى شماله وجبله وبقاعه وعاصمته بيروت ، وبالتأكيد ان الذي يحمي الحدود ضد العدو الاسرائيلي يكون  واقعا يدافع  عن   العاصمة  وعن كل مدينة وبلدة من بلدات لبنان .  

  وقال: الف تحية لجيشنا في هذا اليوم وفي كل يوم ولقيادته وضباطه ورتبائه وجنوده البواسل حراس الحدود وحماة الامن والاستقرار والسلم الاهلي والوحدة الوطنية الداخلية التي هي افضل وسائل التصدي للعدو الاسرائيلي واننا ندعو الجميع في هذا الوقت العصيب من تاريخ لبنان والمنطقة الى الالتفاف حول الجيش ودعمه  بالعدة والعديد ليتمكن من القيام بالدور المطلوب منه في  الدفاع عن الوطن وفي  حفظ الامن والاستقرار على مساحة لبنان كل لبنان.

اضاف:ان الاشجار التي نزرعها  اليوم في عبا من ارز وسنديان بعد ان زرع شهداؤنا الابطال اجسادهم في هذه الارض الطاهرة سوف   تتجذر في ارض الجنوب لتؤكد على صلابة ومقاومة الاهل وصمودهم في ارضهم  وعلى تمسكهم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، التي اثبتت خيارها الناجح  في عدوان تموز عام 2006

وقال:  نحن نزرع ارضنا لنعيد اليها اخضرارها الذي خسرته بفعل الاحتلال الاسرائيلي وبفعل اعتداءاته  التي تعمد خلالها  احراق احراجنا في الخيبام والعباسية والجرمق والريحان وصور والنبطيةوبنت جبيل ومرجعيون في محاولة منه لتحويل لبنان الى ارض محروقة  والمطلوب اليوم  انقاذ ما تبقى من ثروتنا  الحرجية المهددة بالزوال ، وعلينا جميعا المساهمة في حماية غاباتنا الوطنية من خلال اتباع قواعد واساليب السلامة العامة في ممارساتنا فالاحراش تؤدي ادوارا متعددة في حياتنا بما في ذلك توفير الغذاء والدواء والهواء النظيف وحفظ التربة  والملاذلكثير  من الانواع  الحية  ونظرا لارتفاع مستويات  التلوث باتت الغابات توصف بانها رئات العلم لافتا الى ان الواقع الكارثي لتدهور البيئة الطبيعية نتيجة تعدي الانسان عليها  يثير الاهتمام البلغ في جميع اقطار العالم ويزداد التخوف من حدوث تغيرات مستقبلية قد تهدد الحياة البشرية  بكيانها وفي لبنان تطالعنا وسائل الاعلام يوميا بانتهاكات ترتكب بحق البيئة ، وحرائق تطال الغابات ومقالع وكسارات تنهش الاراضي والجبال ، وجبال من النفايات ومياه ملوثة في البر والبحر وتعديات على الاثار وتهديم للتراث ، ولقد تعددت وسائل المعالجة والضبط ومن اهمها التربية السليمة التي جيلا جديدا واعيا لمستقبله فادرا على وضع حد لهذا التدهور كما وتوعية المواطنين على اهمية الشجرة  من خلال المدارس  والحملات الاعلامية  وغرس الاشجار بالتعاون مع البلديات اضافة الى انشاء  المحميات الطبيعية وحمايتها  فالمحافظة على البيئة وعلى طبيعة لبنان مسؤولية كل اللبنانيين ومسؤولية الدولة والبلديات في الاساس كما ومسؤولية الاحزاب والجمعيات الاهلية. 

ثم ألقى الشعراء انطوان سعادة، ووليم حسواني، وميشال جحا، وجوزيف الهاشم، ونديم شعيب قصائد من وحي المناسبة، وقدمت فرقة الخيول عاليه لوحات تراثية فولكلورية

وتحدث رئيس التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث انطوان أبو جودة شاكرا كل من ساهم في هذا اليوم الوطني المميز، يوم الوفاء للجيش اللبناني ولكل لبنان.

 

 16

15

11

10

9

8

7

 

 

6

5

4

2

1

 


Script executed in 0.17189598083496