أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«بوابة فاطمة» ساحة مواجهة مع الخروق الإسرائيلية

الثلاثاء 08 أيار , 2012 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,547 زائر

«بوابة فاطمة» ساحة مواجهة مع الخروق الإسرائيلية

وسجلت غارات وهمية اسرائيلية، تجاوز عددها سبع غارات، على ارتفاع منخفض، فوق مناطق العرقوب، حاصبيا، مرجعيون، البقاع الغربي، ترافقت مع مناورة بالذخيرة الحية نفذتها قوة مشاة مدعمة بدبابات «ميركافا»، وذلك في محور العباسية وعلى مسافة قريبة من السياج الحدودي الشائك.

وكانت التقارير الأمنية قد أشارت الى اجتياز عناصر مشاة اسرائيلية، الخط الحدودي في محور الشحل غربي شبعا، لمسافة تراوحت ما بين 20 الى 45 متراً داخل المنطقة المحررة، كما سيرت دورية أخرى في الجانب الشرقي من الطريق العسكرية التي باشر جيش العدو بشقها في جبل سدانة منذ اكثر من اسبوع. 

ويحاول العدو تمرير خرقه في محور كفركلا ـ المطلة («بوابة فاطمة»)، من خلال إصراره على تركيب جانب من الجدار الإسمنتي ولمسافة 65 سم داخل الأراضي اللبنانية بحجة أسباب تقنية، علماً ان الخرق تأكد خلال عملية تحديد طوبوغرافية للخط الحدودي، قامت بها عناصر هندسية من الجيش اللبناني و«اليونيفيل»، وأبلغ بنتائجها الجانب الإسرائيلي الذي يحاول المماطلة من خلال وقف العمل في نقطة الخرق ونقل الورشة الى الطرف الشمالي المقابل.

وقد استدعى ذلك زيارات مكوكية خلال اليومين الفائتين، قام بها قائد «اليونيفيل» الجنرال باولو سيرا بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي من دون ان تتكلل مهامه بالنجاح حتى الآن بسبب المراوغة الإسرائيلية المتواصلة.

الى ذلك، سجلت الأحد الماضي، سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة الحدودية، بعدما اجتاز الكابتن الإسباني كالديريون وهو مسؤول محور كفركلا ـ العديسة سيراً على الأقدام الخط الحدودي الفاصل بين لبنان وفلسطين ولمسافة ما بين 4 الى 8 امتار داخل المنطقة المحتلة، وذلك لحظة تواجد قائد «اليونفيل» الجنرال سيرا في الجانب المحتل، حيث كان برفقة ضباط اسرائيليين يعاينون نقطة الخرق في الجدار المستحدث. 

ومكث الضابط الدولي في الطرف المحتل دقائق عدة قبل أن يعود الى الجانب اللبناني، ورفضت الجهات اللبنانية المعنية هذا الخرق الدولي من قبل ضابط مسؤول، وتقدمت باحتجاج الى قيادة «اليونيفيل» والتي سارعت بدورها الى سحب الضابط من المكان ونقله الى مقر قيادة الكتيبة الإسبانية في سهل ابل السقي (تردد أنه صار في الناقورة). وفي وقت لاحق اخضع هذا الضابط للتحقيق من قبل الشرطة العسكرية الإسبانية ومن قبل لجنة تحقيق عائدة لـ«اليونيفيل» قبل أن يصدر بيان توضيحي عن القوات الدولية.

ولوحظ أن قوات الاحتلال الاسرائيلي وأثناء قيامها بعمليات الحفر لبناء الجدار الفاصل عند بوابة فاطمة، صباح أمس، ازالت الشريط الشائك الفاصل، بين الحدود اللبنانية وفلسطين المحتلة، من دون وضع اي عوائق او عوازل، بحيث باتت الحدود مكشوفة، بخلاف الإجراءات المتفق عليها مع الجيش اللبناني قبل البدء بورشة البناء، الامر الذي أثار احتجاج الضباط المكلفين بمراقبة الامور من قبل الجيش اللبناني. وسجل الجانب اللبناني اعتراضه على الامر محذراً من اي عملية لاجتياز الحدود اللبنانية كما طالب «اليونيفيل» بإبلاغ الجانب الاسرائيلي احتجاجه على هذا الامر والمطالبة بوقف العمل فوراً ريثما تتم اعادة الامور الى ما كانت عليه قبل اعادة المباشرة بالأعمال. 

وعلى الفور أبلغت «اليونيفل» الجانب الإسرائيلي بضرورة إيقاف الاشغال لحين وضع عوازل كالتي وضعت في الطرف الجنوبي من البوابة.

وحضرت الى المكان وحدات متخصصة من «اليونيفيل» وقامت بوضع عوازل بشكل ستار على طول مسافة الاشغال الاسرائيلية، التي عاودت اشغالها.


Script executed in 0.21027612686157