أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الوزير ابو فاعور في بنت جبيل لمتابعة قضية الطفلة نور

الأحد 13 أيار , 2012 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,572 زائر

الوزير ابو فاعور في بنت جبيل لمتابعة قضية الطفلة نور

 

وكانت محطته الاولى في مكتب النائب حسن فضل الله بحضور النائب علي بزي.ثم انتقل الى مركز من مركز الشؤون الاجتماعية في مدينة بنت جبيل واطلع على تفاصيل القضية الذي كانت تتردد عليه الطفلة مع والديها لتلقي المساعدة الاجتماعية والعلاج، حيث التقى مديرة المركز ندى بزي والاطباء. وبعد جولة لوزير ابو فاعور على اقسام المركز في بنت جبيل , انتقل بعدها الى سرايا بنت جبيل، والتقى رئيس محكمة بنت جبيل المنفردة القاضي شادي زرزور، وتداولا في حيثيات القضية وتكوين الملف انطلاقا من التقرير الذي رفعته قوى الامن الداخلي عن وفاة الطفلة التي كانت تعيش مع عائلة مؤلفة من اب وزوجة اب وخمس بنات في بلدة كونين. وتحدث الوزير ابو فاعور خلال جولته وقال اشكر الوسائل الاعلامية "التي اطلعت الراي العام على قضية الطفلة التي توفيت في ظروف غامضة فقيل ان الطفلة نورا جلبت من قبل والدها للمرة الاولى الى مركز الشؤون الاجتماعية في بنت جبيل وكانت تعاني من سوء تغذية، ومن وضع صحي مزر تمت متابعتها من قبل اطباء المركز، وطلب من والدها نقلها الى المستشفى لمعالجة متخصصة، وبعد شهر ونصف الشهر عادت زوجة والدها مع الطفلة الى المركز، وكانت الطفلة من خلال الصور الظاهرة تعاني من تورم في شفاهها وفي فمها وتعاني من الجوع ولا تستطيع اكل حتى موزة. حالتها كانت في ارهاق شديد وتقرحات جلدية ونشاف في جلدها وتعاني من بثور في الاعضاء التناسلية، واعيدت الكرة لنقلها الى المستشفى، ودارت شكوك حول احتمال تعرض الطفلة لعنف وبعد زيارة اهل الطفلة وقع وليا امرها تعهدا بحماية الطفلة، واخيرا نقلت الطفلة الى المستشفى وهي في حالة غيبوبة وتوفيت بعد يومين في مستشفى حيرام. الموضوع يطرح اسئلة كثيرة ونحن لا نريد ان نستبق التحقيق، ولا نريد ان نتهم اي عائلة انها تسيىء الى معاملة الاطفال، ولكن لدينا قضيتين اولا كيف توفيت الطفلة وتحميل المسؤوليات بناء على هذا الامر، وثانيا ما هو مصير باقي افراد العائلة بخاصة وان مرشدة اجتماعية زارت العائلة ورفعت تقريرا يفيد عن وجود اثار تعذيب وتعنيف على باقي افراد العائلات، ويجب الاشارة الى انه وللاسف هناك بعض الوحوش المخبأة تعيش بين العائلات دون ان يعلم بها احد، هناك مسؤولية لوزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس الاعلى للطفولة وباقي ادارات الدولة المعنيين، سنذهب بالامر الى النهاية بالتعاون مع القاضي زرزور، وانا بصفتي رئيس المجلس الاعلى للطفولة سوف اقوم بالادعاء، ولكن في اي مكان هناك حالات شبيهة على المواطنين التبليغ عنها للجهات المختصة، وسنتابع وضع شقيقاتها اللواتي هن في كنف العائلة لمعرفة وضعهن الاجتماعي والصحي، وسنتخذ الاجراءات اللازمة، هذا يرتبط بما ستؤول اليه نتائج متابعة العائلة.

 

 

Script executed in 0.17718601226807