أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

القرضاوي: لو بعث محمد صلى الله عليه وسلم من جديد لوضع يده بيد الناتو!

الإثنين 14 أيار , 2012 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,962 زائر

القرضاوي: لو بعث محمد صلى الله عليه وسلم من جديد لوضع يده بيد الناتو!

- يوسف القرضاوي -

بينما أدى الرئيس محمود عباس، صلاة الجمعة الماضية، بمسجد التشريفات في مقر الرئاسة بمدينة رام الله تطرق خطيب الجمعة وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، إلى نكبة الشعب الفلسطيني وإلى معاناته وتشريده قائلا «النكبة شردت الملايين من شعبنا في كل أرجاء الدنيا، وأصبح شعبنا إما مشردا من أرضه أو مشردا في أرضه، النكبة طالت الأمة برمتها، فسقط شهداء من الأردن والعراق ومصر، مؤكدا أن عزيمة شعبنا لن تلين ولن تكسر».

وأضاف في خطبة نقلت نصها وكالة وفا الرسمية: إن الله ابتلى المؤمنين وامتحنهم كي تكشف الحقيقة عارية بلا تزوير وبلا رتوش، عندما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليواجه الشرك كان المسلمون مستضعفين، شرد منهم من شرد وقتل منهم من قتل، وإن الابتلاء الذي ابتلي به شعبنا هو شهادة لهذا الشعب الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: «لاتزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم»، قيل أين هم يا رسول الله؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس»، مؤكدا أن الدفاع عن أرض فلسطين جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وفكرنا.

وأضاف الهباش: الشيخ القرضاوي، يناقض نفسه دائما، حيث قال قبل فترة ليست ببعيدة: لو بعث محمد صلى الله عليه وسلم من جديد لوضع يده بيد «الناتو»، متسائلا: من أين يأتي القرضاوي بهذا الكلام؟

وتابع: القرضاوي لم يتحدث عن قضية الأسرى، ولم يتطرق لقضيتهم إطلاقا، ولكن عندما يكون الأمر يتعلق بخلاف فلسطيني ـ فلسطيني يستل سيفه لينحر طرف لصالح طرف، ولكن لا يتحدث عن الاحتلال، مذكرا بفتوى القرضاوي حول تحريم زيارة القدس.

واستطرد الهباش قائلا: أسرانا في هذه الأيام يعلنون تجدد النضال الفلسطيني الذي لم يتوقف منذ أكثر من 64 عاما، وإن من يدعون الجهاد اليوم كانوا يرقدون في بيوتهم وجلساتهم الحزبية، ولم يكن هناك من يفكر منهم في إعلان الجهاد والنضال من أجل فلسطين ومن أجل الثورة، حتى منتصف الثمانينيات، وكما قال الرئيس في الأمم المتحدة: فلسطين تبعث من جديد، والذين أرادوا أن يغيروا فلسطين من أجل الحزبية سيفشلون، وها هم الأسرى يرددون أن فلسطين حية وأن الشعب لم يفقد كرامته وسيبقى صامدا مرابطا على أرضه، حتى يأتي أمر الله، وإن مشروع من سموا شهداء الثورة الفلسطينية «فطايس» يتقهقر ومشروع الثورة سيتنصر، داعيا إلى مزيد من التماسك والوحدة

Script executed in 0.17922496795654