أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"المطارنة الموارنة" للاستجابة لدعوة سليمان وعدم المس بالجيش

الخميس 31 أيار , 2012 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,121 زائر

"المطارنة الموارنة" للاستجابة لدعوة سليمان وعدم المس بالجيش

في هذه الاثناء، صدر موقف لافت للنظر لـ"المطارنة الموارنة" الذين ناشدوا المسؤولين الاستجابة لدعوة سليمان من دون شروط، وطالبوا بعدم المس بالجيش اللبناني.

"المطارنة الموارنة" 

ناشد "المطارنة الموارنة" "المسؤولين وجميع من لهم دور مؤثر في الوضع اللبناني، تلبية صوت الضمير الوطني والإنساني، فيضعوا مصلحة لبنان الواحد فوق كل المصالح، ويحافظوا على عزته وكرامة شعبه فوق اي غاية اخرى، متجاوبين مع دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى طاولة الحوار من دون شروط".

وحذر المطارنة في بيان تلاه امين سر البطريركية الخوري رفيق الورشا، عقب اجتماعهم الشهري في بكركي امس، برئاسة البطريرك الماروني بشاره الراعي، ومشاركة الكاردينال نصر الله صفير، من "اي انقسام يحصل حول عمل المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية. فالمساس بوحدتها ودورها مغامرة تنبئ بخطر كبير على وحدة العمل الدفاعي الامني في الدولة وغايته"، داعين "السياسيين الى تحييدها عن اللعبة السياسية، وعدم زجها في الصراع السياسي، او تلوينها مذهبيا".

وأعلن المجتمعون "رفضهم المطلق لمحاولات جر لبنان الى حرب جديدة من خلال العنف المتنقل والشحن السياسي والمذهبي"، مجددين التأكيد ان "لبنان بحاجة الى جميع مواطنيه الذين يكونونه معا على اساس الوحدة والعدالة والمشاركة في المصير الواحد، من دون تغليب فئة على أخرى، ولا يتم ذلك حقا الا بالتمسك الفعلي، لا الكلامي فقط، بالعيش المشترك ومؤسسات الدولة كملاذ وحيد ومرجع حصري لحل النزاعات".

وأعرب المطارنة عن قلقهم من "الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي بات ينذر بكارثة"، مطالبين بـ"سياسة اقتصادية وطنية مبنية على قواعد اكثر انسانية وعدالة وشفافية".

"المستقبل"... وسعيد

ودعا النائب محمد الحجار خلال مأدبة غداء في منزل الرئيس سعد الحريري في وادي ابو جميل، على شرف بلديات إقليم الخروب، الى "رحيل حكومة الفتنة هذه، وإحلال حكومة إنقاذ حيادية مكانها. حكومة تواكب دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار. حوار نحن معه أسلوبا ونهجا لحل كل مشاكلنا، ولكن على قاعدة الوصول إلى نتيجة". اضاف: لا يمكن لهكذا حوار أن ينجح في ظل شروط مسبقة يضعها من يصر على معادلة "شعب وجيش ومقاومة". ولا يمكن إنجاح الحوار وهناك من يصر على اعتبار سلاحه مقدسا لا يمكن المساس به".

وسأل منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد "هل رئيس الجمهورية قادر على اعطاء ضمانة تنفيذ مقررات طاولة الحوار؟". وقال في لقاء مع "المركزية": "لبنان بحاجة الى انقاذ لا يكون الا من خلال حصرية السلاح في أيدي الشرعية اللبنانية، وليس ثمة مقاومة في لبنان الا ان تقاوم الدولة اللبنانية من خلال حكومتها ووزارة دفاعها لحماية لبنان"!

واعرب عن تأييده لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع حول قول الاخير انه "يعز علي ألا نستطيع تلبية دعوة الرئيس للحوار".

كنعان: علينا المحاولة

وأشار أمين سرّ "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان، الى أن "موقف التكتل أصبح واضحا من المشاركة في الحوار الوطني بغض النظر عن موقف الفريق الآخر".

وقال لـ"المركزية" إن "دعوة رئيس الجمهورية الى الحوار تأتي في ظرف استثنائي لتحصين الوضع الداخلي، قد نصل الى نتيجة أو لا، لكن لا يمكننا عدم المحاولة". وأكد أن "الموقف النهائي يعود الى من وجّه الدعوة أي رئيس الجمهورية".

في هذه الاثناء، ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري، جلسة مشتركة لهيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرري اللجان. ودعا المجتمعون وسائل الاعلام الى "توخي الدقة ومراجعة رؤساء اللجان والمعنيين في المجلس قبل إذاعة بعض الأخبار والمواقف المتعلقة بالمجلس". وجرى عرض لبعض الطلبات المتعلقة بتشكيل لجان التحقيق البرلمانية.

وكان بري تناول مع النواب في "لقاء الاربعاء" الاسبوعي الاوضاع الراهنة، وأطلعهم على أجواء الاتصالات المكثفة والجهود المبذولة لإطلاق المخطوفين اللبنانيين في سوريا وتحرك المياومين في مؤسسة الكهرباء، وانه كلف عضوي اللجنة الفرعية النيابية المعنية النائبين غازي زعيتر ونوار الساحلي متابعتها مباشرة.

مواقف من الحوار

في المواقف، اعتبر وزير البيئة ناظم الخوري، خلال تمثيله الرئيس ميشال سليمان خلال مؤتمر في جامعة سيدة اللويزة، "ان التزام رئيس البلاد بالحوار واعتماده وسيلة حضارية للتعامل بين اللبنانيين حول كل ما يختلفون عليه هو نفس تعهده بالحفاظ على الدستور وعلى اهمية اعتماد الحوار كخيار وحيد نعتمده للوصول الى اصلاح النظام". اضاف، إن سليمان يؤكد "على ضرورة اطلاق ورشة التعديلات الدستورية كي تستقيم الاوضاع وتتوازن المسؤوليات والصلاحيات عبر حوار يشارك فيه جميع اللبنانيين".

وتابع "إن الموضوع الأهم حاليا هو تجاوز الحالة الطائفية والمذهبية، وهذا يملي علينا إقرار قانون انتخاب عصري وحديث يؤمن المشاركة الحقيقية والتمثيل الصحيح".

واعتبر مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، من الكويت التي وصلها امس، ان دعوة سليمان للحوار "تعبر عن تعزيز الثقة والتواصل والتلاقي". وراى ان "الحوار يجب ان يكون استثنائيا وإنقاذيا لمنع تدهور الاوضاع اللبنانية نحو الأسوأ".

ودعا رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان في تصريح، جميع الأطياف السياسية "إلى تلبية دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار"، معتبرا بأنها "الفرصة الأخيرة لحلحلة الخلافات". 

واعتبر النائب ياسين جابر، في جرجوع، "اننا اليوم احوج ما نكون الى تغليب الروح الرياضية على حياتنا السياسية من خلال الحوار والتلاقي، لان الحوار هو بالفعل خشبة الخلاص".

وأشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق خلال احتفال في قاعة الجنان - طريق المطار، إلى "أن سياسات ومواقف قوى 14 آذار باتت تشكل عبئا ثقيلا على لبنان وخطرا حقيقيا على استقراره، ما يدفع اللبنانيين أكثر للتمسك بالحوار الوطني". 

ودعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، السياسيين اللبنانيين إلى تلبية دعوة سليمان للحوار، معتبرا ان الواجب الوطني يحتم ان يتواصل اللبنانيون ويعيدوا وصل ما انقطع.

كما رحب "التجمع الوطني الديموقراطي" بالدعوة الى الحوار من دون شروط.


Script executed in 0.17943000793457