أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

تحسين خياط يبعث برسالة إستفزاز إلى السيد نصرالله وأطراف أهلية علمانية تنوي مقاضاته

الجمعة 29 حزيران , 2012 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 29,633 زائر

تحسين خياط يبعث برسالة إستفزاز إلى السيد نصرالله وأطراف أهلية علمانية تنوي مقاضاته

وتشير الإشاعات التي يتداولها الشارع في بيروت بأن التهديدات بحق كرمى ومن معها مفتعلة وغير ثابتة قانونا ولا زال التحقيق بمصدرها غير واضح . وتشير المصادر إلى حادثة سابقة إستغلت فيها قناة الجديد ما تعرضت له مريم البسام من ملاحقات قضائية فقامت القناة بالترويج لنفسها من خلال تمثيلية معروف  كيف دبرتها جهتين هما تحسين خياط وجهة أخرى هي المسؤول الاعلامي في حزب كانت القناة على توافق معه إلى أن غيرت قطر موقفها .

وتقول مصادر مطلعة بأن إستغلال القناة لما يتعرض له العاملون فيها هو أمر متعارف عليه ، ويمكن أن يكون مشروعا،لكن هل الترويج للتحريض واستفزاز طائفة وقيادتها يساوي عند القناة فوائد عملية وشعبية بين المشاهدين ؟  

يعرف " التاجر الشاطر"  تحسين خياط بأن ما حصل للجديد كان تصرفا فرديا من أشخاص مستفزون، وسارعت قيادة حزب الله إلى إرسال من يقف بجانب القناة والعاملين فيها فور حصول الحادث، وأخشى ما يخشاه الحزب ،ومعه حركة أمل، هو أن تستمر قناة الجديد في خطها التحريضي مذهبيا، فتستدعي  حراكا شعبيا فوضويا  لن تقدر على لجمه لا حركة أمل ولا حزب الله، لأن تحريك الغرائز المذهبية إعلاميا عند طرف سوف يستدعي ردا  غرائزيا من طرف آخر وبالتالي ، يجب على القناة التوقف فورا عن أسلوبها الإستفزازي.  لأن ما تفعله يسيء لها قبل أن يسيء للطائفة الشيعية، التي لم يبادر أي من قياداتها إلى التحريض، او إلى الطلب من أي كان الرد على الشيخ الأسير.  فكيف نرد على قناة نقلت الكلام ولم تقله ؟ 

وتابعت المصادر:

تحرك الشيخ الأسير لا يعنينا لا من بعيد ولا من قريب ولا يشكل خطرا على أي من الأحزاب أو القيادات الشيعية وما يقلقنا هو إستخدامه للتحريض الطائفي وسيلة لكسب الشعبية وسعيه المعلن والمكشوف لمواجهة منافسيه على الساحة السنية بالإستغلال الغرائزي لكلام ظاهره وباطنه باطل

 

 وتشير المصادر إلى  إن حزب الله وحركة أمل والمجلس الشيعي وقيادات شيعية مستقلة  يعرفون تمام المعرفة ما سبب وما هدف نشاطات الشيخ الأسير وقد واجهت فاعليات الطائفة تحريضا سابقا ضدها في الأوساط السنية بالتعالي عن الرد ومعالجة الأمور عبر تأكيد رفضها الإنجرار إلى معارك وهمية لا تفيد سوى العدو ولا تضر إلا بمن يزعم المعتدون بأنهم يدافعون عنهم . وكشفت المصادر أن فاعليات اهلية شيعية اهلية تعمل  ليل نهار على لجم جماعات شوارعية  مستفزة ترى في تصرف الأسير إهانة لمن يسكت عنه. 

 

وسألت مصادر أهلية لبنانية من جهة أخرى  عن مغزى تمادي تحسين خياط في إفتعال المعارك والبطولات الوهمية ضد المقاومة،  في وقت وقفت قيادتها معه في كل الظروف القاسية التي تعرض لها سابقا ، حتى حينما كان ظالما - كما كان في الملف السوري مثلا- وتسائلت  عن صحة موقف القناة من مقابلة الشيخ الأسير وهي التي كان يمكن أن تشير على مذيعة معروفة بموقفها العدائي للمقاومة بأن تراعي مع الضيف حسن الأدب في الكلام ، وأن تتصرف بمهنية حين تتطاول وتمادى  بشكل فج وسافل .  وتابعت المصادر فقالت: 

 

 ،نانسي السبع، تقصدت الصمت حين كان الأسير يهين مليوني لبناني بكلامه فهل هذا نوع من المهنية التي تعلمتها في اميركا حين تابعت دورة تدريب على العمل الصحافي بتمويل من الجهات الأميركية . 

 

  مصادر مطلعة في بيروت تحدثت عن أن لجنة أهلية تشكلت يوم أمس ،في إجتماع مغلق، حضره نشطاء  بينهم  ،مثقفون وإعلاميون ومحامون من توجهات علمانية ، قرروا رفع دعوى قضائية ضد الشيخ احمد الأسير وضد كل من روج لأفكاره الهدامة والتي تجعل اللبنانيين جميعا تحت خطر التعرض للقتل على الهوية المذهبية.  لأن ما يقوم به الأسير ليس سوى مسعى هدفه إطلاق الغرائز الطائفية ، وإستفزاو مليوني لبناني ليقوموا بالرد في الشارع  دمويا وهو ما قد يحصل إن لم يضع القانون حدا للتحريض المذهبي الذي يقوم به هذا الشيخ الفتنوي الذي يبتغي الشعبية على ظهر أرخص الطرق وهو التحريض الطائفي الذي يمكن لطفل يقوم به و أن يحقق شعبية كبيرة بواسطته في لبنان المنقسم والمشتعل بلهيب المنطقة من العراق إلى سورية مذهبيا وطائفيا. 

 

وتقول الجماعة بأنها  ستتطالب في شكواها  القضاء اللبناني  إخضاع الأسير للتحقيق والمحاكمة بتهمة نشر الفتنة والتحريض على النزاع الاهلي، لأنه يحرض اللبنانيين على بعضهم بعضا، وكذلك سيطالبون بالشكل القانوني بمحاسبة قناة الجديد على ترويجها المتكرر والواضح لأفكار الأسير الهدامة . 

 

وتتابع المصادر فتقول : قناة  الجديد مُنحت ترخيصا بموجب قانون خالفته مرات ومرات، وإخضاعها  للقانون اللبناني من حيث إلزامها بكشف تمويلها ومقدار الحصص التي يملكها من يزعم أنه مالكها (تحسين خياط) هو مطلب لن نحيد عنه وسيكون عبرة لكل وسيلة اعلامية أو شخصية عامة أو من العامة تروج للتحريض على الفتنة . 

 

وتقول المصادر نقلا عن الجماعة الجديدة التي ستعلن عن نفسها في مؤتمر صحافي قريبا: 

 

 ما يفعله الشيخ الأسير وما فعلته بعض المواقع والقنوات الفضائية التحريضية مثل الجديد وغيرها يعرض اللبنانيين جميعا لخطر التقاتل المذهبي،  وإن لم نوقفهم بالقانون عند حدهم سيورطون خمسة ملايين لبنان في حرب لا طائل منها ولا فائدة للبنانيين إن تورطوا فيها.  ومع علمنا بوجود عدد كبير جدا من العاقلين وسط المجتمع الأهلي اللبناني ولكن ما نعرفه ويعرفه الجميع هو أن إشعال صراع مذهبي في لبنان لا يحتاج سوى لعود ثقاب،  لأن سنوات من التحريض المذهبي الذي قامت به جهات عربية عبر إعلامها ،في العراق ومؤخرا في سورية وبعد إغتيال الحريري في لبنان، أوصلت اللبنانيين جميعا إلى درجة يخشى معها من سقوط البلد نهائيا في قبضة الرعاع والغرائزيين.  فهل هذا ما يقبل به اللبنانيين ؟ وهل حرية التعبير تتضمن حرية إشعال حرب مذهبية وسقوط الاف الضحايا قتلى في قتال طوائفي ؟ 

 

وتقول الجماعة التي نظمت التحرك الجديد بأنها  تعتقد على نطاق واسع أن الرجل (الأسير )  ليس سوى أداة للقطريين وهم من يمولونه، وهو يحظى بحماية مشبوهة من رسميين وكما هو واضح ان جهة ما هي التي ضغطت على الأمنيين في لبنان وعلى الحكومة للتعامل معه كطرف سياسي معترف به . وكذا فالجماعة أيضا تعتقد أن تحسين خياط نفسه ممثل لمموليه في المجال الاعلامي في لبنان  وهو ما يضعه في موضع المتهم بمخالفات عدة منها ما هو متعلق بقانون الاعلام، ومنها ما هو متعلق بالتحريض على السلم الاهلي والسعي لسفك دماء اللبنانيين فيما بينهم ، و أفادت المصادر بأن ما قامت به الجديد من ترويج ممنهج لأفكار الشيخ الأسير التحريضية على قتال اللبنانيين لبعضهم تقع تحت طائلة قانون العقوبات اللبناني الواضح في هذا الخصوص)، وبالتالي فقد تشكلت مجموعة محامين سيبادرون إلى رفع الشكوى قريبا   (شيعة وسنة ومسيحيونودروز  لا يخضعون لا لحزب الله ولا لحركة أمل) ) 

 

وقد جاء في رسالة تحسين خياط  إلى السيد نصرالله ما يلي

 

 

وقد جاء في رسالة تحسين خياط  إلى السيد نصرالله ما يلي

 

من وحيِ عزتكم نخاطبكم و"الجديد" سيوجه في سطوره الأولى هذه رسالة مفتوحة إلى سيدِ المقاومة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي لطالما غزلت هذه المقدمة بالذات حروفاً مجدت انتصاراته فارتقت الكلمات عندما أتت على سيرته المنغرسة في الأرض، تؤمن بها وتعمل لتحريرها.

 "الجديد" كانت هناك عند أول الحروف المقاوِمة. التقينا على الدرب نفسه وآمنا أنكم وعد ونصر وحرية أسرى وتحرير أرض، وبلغتكم بايعناكم ومشينا درب تموز معاً نقبل الرؤوسَ الشامخة العاتية على العاتي والأيادي القابضة على الزناد، ورددنا معكم للمقاومين: لا ترتجفوا ولا تزولوا ولو زالت الجبال. من هو في خلود الأرز وفي قممها من تواضع كسنابل القمح في ديارنا ومن حمى الوطن والعرض والشرف حتى نال وسام أشرف الناس سيتسع صدره لنا ونحن ندركُ أنه يحرص على الاستماع إلينا كل عشية ويقدر كلمتنا، رفيقة الحرب والعين الثاقبة في السلم. لم يتغير الخط والمسار ولا نتمنى وقوع عدوان آخر لندخل الامتحان ونخرج منه في عافيتنا الوطنية الكاملة، لكننا نرفض الامتحان الداخلي لنا ولكم ونأبى أن تحدد وطنيتنا من قعر الأزمات ويحكمَ عليها صبي نعت اسمه بالإنكليزية وآخر حمل فانوساً سحرياً، وثالث يتزعم مجموعة عكنانية وآخرون يلتحقون بالركب عن غير هدف.

 لسنا في موقع المنازلة مع المارقين ولا نرتضي لحزب رفع كرامة العرب أن يأخذ غفوةً بين الأزقة. هو الذي فاوض على تحرير الأسرى من سجون العدو في أصفى عملية عبر التاريخ ليس مسموحاً له اليوم أن ينزلق الى التفاوض على تحرير معتد كاد يحرق محطةً إعلامية مصنفةً وطنية من الفئة الأولى. ولو سئلتم سماحتكم كنتم ستعاقبون الفاعل لما في تاريخكم من نصرةٍ للمظلوم على الظالم، وتلك سيرتكم المستقاة روحها من أئمة أهل البيت. فلماذا يفرد رجالكم حصانة على المعتدين ومن سيقف مع المعتدى عليه إذا كان القضاء اللبناني والقدر الحزبي قد تكاتفا ليحميا من أشعل النار في ديارنا؟ لقد اعترفنا من جهتنا بخطأ استقبال من استعمل منبرنا لإثارة الفتنِ وإطلاق التهويلات الفارغة وقدمنا اعتذاراً إلى كل مشاهد لبناني أصيبت طائفته بجرحٍ بالغ ولا ضير لدينا في تكرار الاعتذار وفي تأكيد أنّ كرامتكم يا سيد المقاومة من كرامتنا ولن نسمح بمسها على شاشتنا.

 لكن في المقابل فإن معالجةَ "حزب الله" هذه المسألةَ جاءت على حساب كل موظف في "الجديد" شعر في تلك الليلة أنه مهدد ومعرض للاعتداء. لقد أصاب الطمع في الحماية، يا سيد، من بقي متفلتاً خارج التوقيف، فتظلل بكم وهددنا بالقتل المباشر ما لم يطلق سراح المعتدي علينا، ولما راجعنا في الأمر أولياء الأمر وجدنا أننا في خطر أكبر، وأننا لم نلق سوى الدعوة إلى الحيطة والحذر. 

وبعد ما تقدم فإن "الجديد" ليست في موقع المفاوضة على اسمها وقضيتها، وحتى ولو فاوضت الدولة قطّاع الطرق فإنها سوف لن تحتكم إلا إلى القانون، ويقيننا أننا نتشارك هذه العقيدة مع سماحتكم. وإذا وصلتكم رسالتنا هذه، أَوعزوا برفض منح الحصانة لكل من يستغل هالتكم وسلاحكم وسلامكم مع أهل المدينة. ودمتم حارساً أميناً على المقاومة، رافضاً لأي أنواع المقاولة


Script executed in 0.1945641040802