أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كتب الشيخ سعد الدين غية: جزء من التطابق بين عقيدة الوهابية والعقيدة اليهودية - ح1

الخميس 26 تموز , 2012 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 10,912 زائر

كتب الشيخ سعد الدين غية: جزء من التطابق بين عقيدة الوهابية والعقيدة اليهودية - ح1

إن الإنقضاض على الأمة الإسلامية وإنتهاك مقدساتها وتفتيت وحدة أراضيها وشرذمة بنيها وتشريدهم وتقتيلهم كان دوماً هدفاً رئيسا للغزو الإستعماري الغاشم لبلادنا من قبل القوى الحاقدة على الإسلام والمسلمين منذ البعثة المحمدية ، فالهجمات الإستعمارية الشرسة كانت الغاية منها محاربة الإسلام ومقاتلة أتباع النبي الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام. ولا ينبغي لنا أن نغفل عن دور اليهود في نشر المكائد وبث بذور التفرقة والتشتت بين المسليمن سابقاً وحديثاً.

فمن هنا، كان تعظم نمو الحركات المتطرفة المتسترة بإسم الإسلام في النصف الثاني من القرن العشرن يأتي منسجّما تمام الإنسجام مع ما يخطط له أعداء الأمة من أجل ضربها وإضعافها وزرع بذور الخلاف في صفوفهم ، وبإمكاننا القول إن هذه الحركات المتطرفة الهدّامة هي مرتكز أساس في هذا المخطط الإستعماري التفتيتي.

أساليب القوى الحاقدة

تعددت الأساليب والوسائل التي يستخدمها أعداء الحق في محاربتهم له، ولكن الأسلوب الأخطر الذي إتبعه الحاقدون كان أسلوب التشويش على عقائد المسليمين عن طريق إستخدام أدواتهم المحليين المنتسبين إلى الإسلام ممن ألبسوهم زيّ العلماء ليفسدوا على الناس دينهم، ويموهوا عليهم لنشر عقائد الضلال والفساد بإسم العلم والعلماء.

هذا الأسلوب هو لبّ بحثنا ومن خلاله نسلط الأضواء على بعض الأشخاص والجماعات التي إستخدمتها قوى الحقد من اليهود وأمثالهم لبث سمومهم في مجتمعات المسليمين، ويظهر لك جليّا واضحاً إتفاقهم مع اليهود في المعتقد والممارسات كتكفيرهم للمخالفين لهم مع أعدائهم بأنهم الفرقة الناجية، ومن أنهم خلاصة أهل العصر من المسليمين ، مع ما سيظهر لك من أن تطرفهم بإسم الدين ونمو حركاتهم داخل المجتمعات الإسلامية هو من أبرز وجوه التآمر على الإسلام.

القرءان يفضح خبث اليهود ويظهر ضلالهم

ذكر القرءان الكريم المنزّل على خاتم المرسلين صالى الله عليه وسلم اليهود وبين فسادهم وضلالهم في كثير من السور والآيات ولا سيما الأعمال البشعة التي قاموا بها من تكذيبهم لآيات الله تعالى وقتلهم النبين والمؤمينين فإستحقوا بذلك الوصف بأعداء الله وأعداء أنبيائه وأعداء المؤمينين، وقضية تكفيرهم لا يختلف فيها إثنان من أهل الفهم والإيمان كما جاء ذلك في كثير من ءايات القرءان التي نكتفي بذكر بعض منها.

ففي سورة البقرة يقول الله تعالى في اليهود : <<ذلك بأنهم كانوا يكفرون بئايت الله ويقتلون النبين بغير الحق ذالك بما عصوا وكانوا يعتدون.>>

وفي سورة ءال عمران يقول الله عز وجل فيها : << إنّ الذين يكفرون بئايت الله ويقتلون النبيّن بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم 

وفي سورة المائدة: << وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا >> 

وقال تعالى : << لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على ليسان داود وعيسى إبن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون >>. 

وقال أيضاً : << لتجدنّ أشّد النّاس عدّاوة للذين امنوا اليهود والذين أشركوا.>> 

وبعد بيان حكم اليهود في القرءان فإليك أيها القرىء مقارنة بين عقيدة اليهود وعقيدة خوارج هذا العصر الوهابية ومن يدور في فلكهم، وكل ذلك مأخوذ من كتبهم ومطبوعاتهم ومنشوراتهم وتصريحاتهم مع بيان إسم الكتاب والمؤلف والناشر ورقم الصحيفة وتاريخ الطبع ، لنحكم عليهم بناءً على ما تفوهت به أفواههم، وخطّته أقلامهم، ونشرته أموالهم، وروّجت له أتباعهم.

فاالقرءان الكريم من اللغة العربية واللغة العربية مخلوقه، والمخلوق لا يسطيع أن يحيط بكامل الخالق ولا بجلاله ولا بجماله...

لذلك عندما تكلم القرءان عن الخلق تكلم بإعجاز أما عندما تكلم عن الخالق تكلم بعجز والله أعلم وأحكم والله ليس بجوهر أي لا يأخذ حيز من مكان وليس من أبعاد وأبعاض جل وتعالى عن ذلك.

نقاط توافق العقيدة الوهابية والعقيدة اليهودية

هذا العنوان هو حقيقة لا لبس فيها ولا خفاء عند من يعلم حقيقة معتقد الطائفة الوهابية ومعتقد اليهودية.

ولبيان أوضح نذكر عقيدة اليهود في حق الله تعالى وما وصفوه به من نقائص وتشبيه وتجسيم وحلول في المكان وتحيز في وجهة وإنتقال من مكان إلى آخر وغير ذلك من المخالفات للعقيدة الحقة التي نجدها عند الوهابية هي هي، فاقرأ وتمعن واستعذ بالله من الشيطان الرجيم وأتباعه الذين قال الله تعالى فيهم: << إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحب السعير>>

من عقائد اليهود والوهبية 

ينسب اليهود إلى الله تعالى الجلوس والقعود والإستقرار والثقل والوزن والحجم والعياذ بالله من كفرهم .

-ففي نسخة التوراة المحرفة التي هي أساس دين اليهود فيما يسمونه سفر الملوك الإصحاح" 22 الرقم "19-20" يقول اليهود لعنهم الله: " وقال فإسمع إذا كلام الرب قد رأيت الرب جالسّا على كرسيه وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره" .

-وفيما يسمونه سفر مزامير : الإصحاح "47" الرقم "8" يقول اليهود لعنهم الله :" الله جالس على كرسي قدسه" .

الوهابية ينسبون الجلوس إلى الله 

والعياذ بالله من هذا الكفر

 

هذه بعض المواضع من أشهر كتب اليهود فيها التصريح بالكفر بنسبة الجلوس إلى الله تعالى، وإليك طائفة من أقوال الوهابية تعتمد اللفظ عينه.

-في كتاب "مجموع الفتاوى" –المجلد الرابع –ص/374 لابن تيمية الحرّاني الذي يعتبره الوهابية أتباع محمد بن عبد الوهاب إمامهم يقول ما نصه: " إن محمداً رسول الله يجلسه ربه على العرش معه" .

-وفي كتاب "مجموع الفتاوى" –المجلد الخامس ص/527 ، وكتاب شرح حديث النزول-طبع دار العاصمة ص/400 يقول ابن تيمية: "فما جاءت به الآثار عن النبي من لفظ القعود والجلوس في حق الله تعالى كحديث جعفر بن أبي طالب وحديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد" اه.

-وفي الصحيفة ذاتها يقول: "إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرّحل الجديد ".

وهذا الكتاب المسمى شرح حديث النزول فيه بيان شدة فساد كلام إبن تيمية وبعده عن الحق وهو كتاب مطبوع في الرياض سنة 1993 قام بطبعه دار العاصمة، وعلق عليه محمد الخميس الذي يوافق إبن تيمية في التشبيه والتجسيم.

وإعلم أن لفظة الجلوس لم يرد إطلاقها على الله لا في القرءان ولا الحديث إنما هي من بدع إبن تيمية وأتباعه الوهابية المشبهة ومن وافقهم.

-وفي كتاب الأسماء والصفات من مجموع الفتاوى الجزء الأول –طبع دار الكتب العلمية تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ص/81 يقول المجسم إبن تيمية : قال" –أي إبن حامد المجسم – إذا جاءهم وجلس على كرسيه أشرقت الأرض كلها بأنواره".

-وفي كتاب الدارمي على بشر المريسي –طبع دار الكتب العلمية ص/74 بتعليق محمد حامد الفقي يقول المؤلف الدارمي : " وإن كرسيه وسع السماوات والأرض ، وإنه ليقعد عليه فيما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركبه من يثقله" ، وينسب هذا إلى النبي والعياذ بالله وهذا الكتاب يعتمده الوهابية.

-وفي الكتاب عينه ص/71 يفتري الدارمي على رسول الله أنه قال : " ءاتي باب الجنة فيفتح لي فأرى ربي وهو على كرسيه تارة يكون بذاته على العرش وتارة يكون بذاته على الكرسي".

-وفي ص/73 يقول الدارمي :" قال رسول الله: هبط الرب عن عرشه إلى كرسيه" ، ويقول :" قالت إمرأة : يوم يجلس الملك على الكرسي".

وهذا الكتاب تشمئز منه نفوس الذين ءامنوا من بشاعة الضلال الذي فيه . وما تمسكهم بهذا الكتاب مع ما فيه من ضلال إلا تعصب لزعيمهم إبن تيمية الذي مدح هذا الكتاب وحث على مطالعته ويدعي كذباً أنه يشتمل على عقيدة الصحابة والسلف.

وقد نقل هذا المدح عن إبن تيمية تلميذه إبن قيم الجوزية المولع باتباع مفاسده في كتابه " إجتماع الجيوش".

وفي ص/85 من الكتاب المذكور سابقاً يقول الدارمي والعياذ بالله :" وقد بلغنا أنهم حين حملوا العرش وفوقه الجبار في عزته وبهائه ضعفوا عن حمله وإستكانوا وجثوا على ركبهم حتى لقنوا لا حول وات قوة إلا بالله فاستقالوا به بقدرة الله وإرادته، ولولا ذلك ما إستقل به العرش ولا الحملة ولا السماوات ولا الأرض ولا من فيهن، ولو قد شاء-يعني الله – لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم".

-وفي كتاب "شرح القصيدة النونية" لابن قيم الجوزية تأليف محمد خليل هراس ص/256 يقول:" قال مجاهد : إن الله يجلس رسوله معه على العرش".

-في كتاب "طبقات الحنابلة" – الجزء الأول من طبعة دار الكتب العلمية – الطبعة الأولى 1997 لمؤلفه أبي يعلى المجسم الذي يستشهد الوهابية بكلامه يقول ص/32 :" والله عز وجل على العرش والكرسي موضع قدميه".

-وفي كتاب "معارج القبول" تأليف حافظ حكمي علق عليه صلاح عويضة وأحمد القادري-الطبعة الأولى طبعة دار الكتب العلمية الجزء الأول ص/235- يقول : "قال النبي: إن الله ينزل إاى السماء الدنيا وله في كل سماء كرسي ، فإذا نزل إلى السماء الدنيا جلس على كرسيه ثم مد ساعديه، فإذا كان عند الصبح إرتفع فجلس على كرسيه".

-وفي ص/236 يقول والعياذ بالله :" قال النبي : ثم ينظر-يعني الله – في الساعة الثانية في جنة عدن وهي مسكنه الذي يسكن".

-وفي ص/250-251 يقول المؤلف والعياذ بالله: "قال النبي: وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي".

-وفي ص/257 يقول هذا المجسّم: "فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا عز وجل على كرسيه أعلى ذلك الوادي".

-وفي صحيفة /267 ينسب للنبي صالى الله عليه وسلم أنه قال: " فآتي ربي وهو على كرسيه أو على سريره".

-وفي الكتاب المسمى كتاب "التوحيد" لابن خزيمة طبع دار الدعوة السلفية تعليق محمد خليل هراس ص/156 يقول:" ثم يتبدّى الله لنا في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم".

-وفي ص/39 يقول محمد خليل هراس المعلق على الكتاب المسمى "التوحيد" لابن خزيمة:" فالصورة لا تضاف إلى الله كإضافة خلقه إليه لأنها وصفقائم به". 

-وفي كتاب "عقيدة أهل الإيمان في خلق ءادم على صورة الرحمان" تأليف حمود بن عبد الله التويجري ، وفيه تقريظ كبير لابن باز ، طبعة دار اللواء الرياض- الطبعة الثانية يقول المؤلف ص/16 :" قال ابن قتيبة: قرأت في التوراة :إن الله لما خلق السماء والأرض قال: نخلق بشراً بصورتنا".

-وفي ص/17 يقول: " وفي حديث ابن عباس : إن موسى ضرب الحجر لبني اسرائيل فتفجر وقال: اشربوا يا حمير فأوحى الله إليه : عمدت إلى خلق من خلقي خلقتهم على صورتي فشبهتهم بالحمير، فما برح حتى عوتب".

والعياذ بالله من الكذب على الله وعلى أنبيائه.

-وفي ص/27 يقول المؤلف :" قال رسول الله : فإن صورة وجه الإنسان على صورة وجه الرحمان".

-وفي ص/40 يقول المؤلف :" إن الله خلق الإنسان على صورة وجه الذي هو صفة من صفات ذاته".

-ومما يدل على أن الوهابية يعتقدون هذا الكفر البشع وإن أخفوه عن كثير من العوام، ومنهم من خلع ثوب الحياء ورمى إزار الخجل عن نفسه حتى بدت سوأته وظهر عوره وبان كفره واتضح شره أنهم طبعوا كتاباً سموه: " للذي يسأل أين الله" –طبعة دار البشائر – بيروت تحت عنوان : ما هو شكل الله يقولون ص/100:" لا نعرف الله شكلاً وهو أمر خارج عن نطاق البحث الفعلي".

فانظر أيها المظالع الفطن إلى الوهابية كيف أنهم لم يتورعوا عن أبشع وأعظم الفريات ، فماذا أبقوا بعد هذا التشبيه الصريح؟!! .

في نسبتهم الشكل والصورة إلى الله 

والعياذ بالله من هذا الكفر البغيض

ليعلم أن الوهابية لم يشابهوا اليهود فقط في نشبة الجلوس إلى الله وإنما شابهوهم أيضاً في وصفه زوراً وبهتانّا بالجسم واصورة والشكل وما يتبع ذلك، وهذا دلالة واضحة على ما أسلفناه من أنهم طائفة تشابه معتقدها معتقد اليهود.

فإنك تجد في نشخة التوراة المحرفة فيما يسمونه سفر التكوين الإصحاح الأول الرقم"26-28" أن اليهود يقولون: "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا على كشبهنا.... فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرّا وأنثى خلقهم".

-وفيما يسمونه سفر تثنية الإصحاح "4" الرقم "15-16" يقول اليهود: "فإنكم إن لم تروا صورة مافي يوم كلّمكم الرب في حوريب من وسط النار لئلا تفسدوا وتعملوا لأنفسكم تمثالا منحوتا صورة مثال ما شبه ذكر أو أنثى".

وكما تجرأ اليهود على وصف الله بالصورة والشكل فإن المرجع الأكبر للوهابية ابن تيمية تجرأ أيضاً على هذة تامقولة الصفدي، وغيرهم كثير ، ولكننا وجدنا في كتب ابن تيمية مما خطه بقلمه الدليل على معتقده، وطبعه ونشره أتباعه وأحبابه فكان دليلاً على فساد عقيدتهم المشابهة لعقيدة اليهود في هذا، وفيما سيأتي في الفصل التالي وما بعده مزيد بيان لذلك.

خاتمة هذا الفصل

وفيما ذكرنا- وهو قليل من كثير- يتبين لك أيها القارىء الإتحاد والإتفاق بين عقيدة اليهود والوهابيين في نسبة الجلوس إلى الله .

وانظر بعين المطالع المنصف إلى إستعمال الوهابية من رأسهم ابن تيمية المنصف إلى إستعمال الوهابية من رأسهم ابن تيمية لى أتباعهم من أهل هذا العصر للعبارات الكفرية عينها التي وردت في كتب اليهود فيتبين لك صحة ما قيل من أن الوهابية طائفة مشابهة لليهود في المعتقد، وهم مهما حاولوا أن ينفوا عن زعمائهم وصمة التشبيه فقد أشربوا في قلوبهم التجسيم كما أشرب اليهود حب العجل فإنطبع ذلك في قلوبهم.

وإن المغرورين والمولعين بحب إبن تيمية والمدافعين عنه جهلاً وهوى وعصبية والقائمين على نشر كتبه وأباطيله إذا ذكر لهم هذا الأمر عن ابن تيمية أي نسبته الجلوس إلى الله تراهم يتمسكون في الدفاع عنه، ويعمدون أحياناً إلى نفي ذلك عنه.

ونحن لم نكتف بما نقله العلماء الثقت في مؤلفاتهم عنه كما ذكر أبو حيان الأندلسي في تفسيره "النهر الماد" ،والحفاظ السبكي، والفقيه تقي الدين الحصني الشافعي،والقاضي بدر الدين بن جماعة،والحافظ العلائي، وصلاح الدين .

-وفي ص/127 يقول هذا المشبه :" قالت إمرأة : يوم يجلس الملك على الكرسي فيؤخذ للمظلوم من الظالم".

-وفي كتاب بدائع الفوائد طبعة دار الكتاب العربي 4/40 لابن قيم الجوزية تلميذ إبن تيمية يقول:

"ولا تنكروا أنه قاعد ولا تنكروا أنه يقعده".

وقد كذب على الدارقطني في نسبة هذا البيت له.

-وفي الكتاب المسمى "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد" تأليف عبد الرحمان بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب طبعة دار الندوة الجديدة بيروت ص/356 يقول حفيد محمد بن عبد الوهاب موافقاً لعقيدة اليهود: " قال الذهبي : حدث وكيع عن إسرائيل بحديث: إذا جلس الرب على الكرسي".

وقد قام كبير دعاتهم بالأمس بمراجعة هذا الكتاب والموافقة على طبعه مع مراجعة الحواشي التي كتبها محمد حامد الفقي وإستحسن ما فيه وأثنى عليه بعبارات كثيرة.

Script executed in 0.17351603507996