أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد نصرالله: الاستراتيجية المناسبة حاليا وجود جيش قوي ومقاومة قوية ووجود تناغم وتنسيق بينهما

الخميس 02 آب , 2012 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,694 زائر

السيد نصرالله: الاستراتيجية المناسبة حاليا وجود جيش قوي ومقاومة قوية ووجود تناغم وتنسيق بينهما

 

السيد نصرالله: الذي يحمي لبنان اليوم هو توازن ردع ورعب مع اسرائيل، اي كما يخاف لبنان من اسرائيل كذلك هي خائفة من لبنان، ما يقيم توازن الردع خشية اسرائيل ممن يملك السلاح، في اللحظة التي يصبح فيها السلاح تحت امرة الدولة يفقد قوته في الردع والاميركي يمكنه حينها ان يطلب من المسؤولين عدم الرد على اي اعتداء اسرائيلي لأن هذا نظامنا وآليات اتخاذ القرار في النظام معطلة ، وبالتالي يمكن للاسرائيلي ان يستبيحنا، في توازن الردع يجب ان يبقى العدو خائفا

السيد نصرالله: الاستراتيجية المناسبة حاليا وجود جيش قوي ومقاومة قوية ووجود تناغم وتنسيق بينهما

السيد نصرالله: طلبهم بتسليم سلاح المقاومة للجيش ليس هدفه حماية لبنان بل التخلص من سلاح المقاومة

السيد نصر الله: نصرالله: البعض يقول ان هناك حلين، هل النظام السياسي والدولة جاهزة تأخذ قرارا لتجهيز الجيش من ايران التي هي مستعدة لذلك؟ لدينا نظام سياسي يخاف من الاميركيين، اذا سلمنا سلاح المقاومة للجيش اي سيضع الجيش هذا السلاح والصواريخ؟ من يتحدث عن تسليم سلاح المقاومة للجيش يضيع المقاومة ويفرط بالجيش

السيد نصر الله: اذا كان هدف الحوار جادا في التوصل لاستراتيجية دفاعية لحماية لبنان فهذا الهدف اقدس من اي قضية اخرى ولا يجب ان يعطل لاي سبب ولكن الهدف لم يكن ذلك، اليوم يتم ابتزاز الدولة للعودة الى الحوار والهدف من العودة الى الحوار تطيير الحكومة

السيد نصرالله: مهتمون بالوصول الى استراتيجية تحمي لبنان حقيقة، لسنا في وارد مقاطعة طاولة الحوار ولا نريد تخريبها ولكن نرفض ان تتحول مشاركة ذاك الفريق بالحوار الى مادة ابتزاز للرئيس او الحكومة بأمور لا علاقة لها بالحوار

السيد نصرالله: احد قادة 14 آذار قال قبل ايام لا تتعبوا انفسكم بمناقشة الاستراتيجية بل ان نظام الأسد سيسقط وسيسلم حزب الله سلاحه، اذاً الهدف سلاح حزب الله

السيد نصرالله: لم يكن النقاش على طاولة الحوار يهدف لحماية لبنان بل الطرف الآخر اخذ قرارا سلمونا السلاح، 14 آذار لم يجلسوا على طاولة الحوار لبحث كيفية حماية لبنان بل هناك موضوع واحد ان اميركا تريد السلاح واعطوها اياه، قُدمت اوراق من بعض 14 آذار لا تستند الى تجارب ولا رد على استراتيجيتنا وفيها شيء واحد اعطوا السلاح للجيش

السيد نصرالله: لم تناقش ورقة حزب الله للاستراتيجية الدفاعية حتى هذه اللحظة، والمطلوب ليس النقاش بل هناك امر واحد مطلوب من العام 2000 طالما هناك التزام مع الغرب وهو نزع سلاح المقاومة

السيد نصرالله: حصلت احداث في الداخل الى ان كانت الدوحة وانتخاب رئيس جديد ودعا الرئيس سليمان الى طاولة حوار موضوعها الوحيد الاستراتيجية الدفاعية واستجبنا للدعوة دون شروط

السيد نصرالله: قلت على طاولة الحوار ان المقاومة تستطيع الحاق الهزيمة بالعدو باي حرب برية وهذات ما حصل في حرب تموز، انتهت الحرب الى اعتراف اسرائيلي واضح بالهزيمة وانكار ممن راهن على الحرب حول الهزيمة

السيد نصرالله: انتهيت من مطالعتي بالحوار، وقال بري تفضلوا وعقبوا، قال وليد جنبلاط كلام مهم ويحتاج الى تفكير ولتُرفع الجلسة، عرضنا رؤيتنا بوضوح وبشكل علمي ومتين لاتسراتيجية الدفاع الوطني وسمعوها وسُجلت، حزب الله قدم استراتيجيته على طاولة الحوار وللشعب اللبناني وكل كلام عن اننا لا نريد تقديم الاستراتيجية الدفاعية هو وقاحة

السيد نصرالله: وختمت مطالعتي بكلام لرئيس الحكومةا لسابق سليم الحص يقول ان القضية هي حماية البلد والمقاومة حاجة ضرورية ملحة للحماية والمشكلة ان سلاح المقاومة منحصر بفئة واحدة من اللبنانيين،نريد جيشا قويا ومقاومة وتنسيقا بين الجيش والمقاومة في حده الاعلى لا تكون فيه المقاومة تحت امرة الجيش

السيد نصرالله: في طاولة الحوار حصل النقاش الى ان وصلنا الى آخر نقطة، بري قال لهم تفضلوا وكان معلوما اننا سنناقش الاستراتيجية الدفاعية ولكن لا احد تفضل ولا احد ناقش، وانا عرضت رؤية حزب الله للاستراتيجية الدفاعية وتكلمت بخلاصة عن العدو من هو ومقدراته واشكال عدوانه الممكنة ونقاط قوة العدو ونقاط ضعفه، ثانيا لبنان المعتدى عليه نقاط القوة لديه ونقاط الضعف، الانسان في لبنان من نقاط القوة، وصولا الى الخيار المتاح امامنا وقلت اننا بحاجة لاستراتيجية دفاعية متكاملة سياسيا وتربويا واقتصاديا وليس فقط السلاح، عندما وصلنا الى العسكر قلنا ان هناك ركيزتين جيش قوي ومقاومة شعبية قوية وتكامل بينهما

السيد نصرالله: بري كان دعا الى حوار وطني وعقدت اول جلسة وشاركنا فيها دون اي تحفظ وكانت على جدولها بحث استراتيجية دفاعية وذهبنا الى الحوار بصدق وجدية وامل بامكان التوصل الى تفاهم وطني وكان هناك تفاهم ضمني بيننا وبين سعد الحريري الذي قال لي ان كل ما اتفقت عليه مع الوالد نكمل فيه

السيد نصرالله: كنا نرفض ان ندخل في اي نقاش رسمي حول موضوع سلاح المقاومة ولكن من اجل ان نطمئن اللبنانيين قدمنا تنازلا وقبلنا مناقشة سلاح المقاومة وهذا الامر حصل في التفاهم مع التيار الوطني الحر في شباط 2006

السيد نصر الله: نصرالله: في ذلك الحين بدأت لقاءات طويلة بيني وبين الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومحصلة النقاش وتوافقنا ان سلاح المقاومة يجب ان يبقى الى اليوم الذي تنجز فيه تسوية شاملة في المنطقة، وبعد انجاز التسوية نجلس ونتفاهم ماذا سنفعل بسلاح المقاومة وعلى هذا الاساس كنا نبني تفاهما سياسيا

السيد نصرالله: سيلفان شالوم وزير خارجية العدو الاسرائيلي في 2004 قال ان صدور القرار 1559 حصيلة جهود دبلوماسية طويلة ومضنية لوزارة الخارجية الاسرائيلية، ونحن امام قرار اسرائيلي وبعض القوى اللبنانية تبنت هذا القرار ومضمونه

السيد نصرالله: الأسد ينظر الى المقاومة في لبنان وفلسطين كجزء من استراتيجية امن قومي عربي

السيد نصرالله: في 2004 قبل صدور القرار 1559 عُرضت على سوريا تسوية لهذا الامر، والفت اللبنانيين خاصة 14 آذار انه كان هناك تفاوض تحت الطاولة مع السوريين على رؤوسكم، وجاء حاكم عربي وقال لبشار الأسد اذا اردت البقاء لبنان يمكنك ذلك والدخول الى الجنوب ايضا ولكن الأسد قال له ما هو الثمن؟ قال له الثمن نزع سلاح حزب الله والفلسطينيين ، وقال له التفويض الدول يبقى لك للبقاء في لبنان

السيد نصرالله: بعد العام 2000 عرضت علينا مساومات في موضوع السلاح لها علاقة بالسلطة والمال من اميركا وغيرها، ورفضنا ذلك كله لاننا نرى في وجود المقاومة ضمانا وقوة للبنان وحماية لشعبنا الذي تخلى عنه كل العالم

السيد نصرالله: برز مطلب اميركي اسرائيلي بعد نصر 2000 واصبح غاية وهدفا هو الانتهاء من المقاومة وسلاحها، باعتبار ان حزب الله كان يُعتبر الفصيل الاكبر والاساسي من المقاومة واصبح العنوان نزع سلاح حزب الله وهم يريدون نزع سلاح حزب الله الذي يهزم اسرائيل، بعد القوى السياسية في لبنان تبنت هذا الهدف، واصبح لدينا قضية واصبحنا امام معركة سياسية جديدة ومعركة اعلامية ومعركة تفاوض ونقاش داخل لبنان وخارجه اسمها نزع سلاح المقاومة

السيد نصر الله: لا يجادل احد ان اسرائيل هُزمت عام 2000 وانتصر لبنان وتحقق انجاز تاريخي واسرائيل خرجت مهزومة ذليلة واي كلام آخر هو كلام مجانين او حساد، لا يجادل احد ايضا ان الفضل في هذا الانتصار بعد الله هو للمقاومة لا متجمع دولي ولا جامعة الدول العربية ولا احد، وهذا لا ينكره الا مكابر او حاسد، الكل يعرف ايضا انه بعد انتصار الألفين المقاومة لم تطلب ان تحكم ولم تطلب سلطة ولا جزءا من السلطة بل اهدت النصر للبنانيين وقالت للسلطة ان تتحمل مسؤولياتها على الحدود

السيد نصرالله: نتوجه الى مؤسسة الجيش وقائدها وجنودها بالتحية والتبريك لهم بهذا العيد ونأمل ان يمن الله وان يتعاون اللبنانيون للحفاظ على هذه المؤسسة وحفظ وحدتها وتقويتها كي تقوم بالمهام الوطنية الجسيمة الملقاة على عاتقها


 

Script executed in 0.18209409713745