أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"الديار" ترى ان قضية سماحه تتجه الى كذبة كبيرة وتسأل : هل وقع لبنان وسوريا ضحية لعبة مخابراتية فرنسية؟

الثلاثاء 04 أيلول , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,173 زائر

"الديار" ترى ان قضية سماحه تتجه الى كذبة كبيرة وتسأل : هل وقع لبنان وسوريا ضحية لعبة مخابراتية فرنسية؟

ركزت صحيفة "الديار" في افتتاحيتها، على قضية الوزير السابق ميشال سماحة، فسألت سؤالا جوهريا، مفاده هل وقع لبنان وسوريا في لعبة مخابراتية فرنسية؟.

 

وللاجابة على هذا السؤال، طرحت الصحيفة معلومات وتحليلات توفرت لديها، أشارت فيها الى أن المخابرات الفرنسية قامت بالدور الاكبر والشامل في التخطيط والتجهيز والتنفيذ لعميلة ايقاع الوزير سماحة، لافتة في الوقت ذاته الى انها "المرة الاولى في تاريخ لبنان الذي تتصل فيها دول اوروبية بالرؤساء كي يقوموا في اليوم الثاني بتهنئة ضباط فرع المعلومات والعميد وسام الحسن لان المطلوب الضغط على وزير الخارجية والحكومة اللبنانية لتقديم شكوى الى مجلس الامن"، وأشارت الصحيفة الى انه "عندما وجد الفرنسيون ان لبنان لن يقدم شكوى، استبدلوا الموضوع بمذكرة تطلب عقد جلسة لمجلس الامن مع توقيع بريطاني، فرنسي، اوروبي بدرس نقل القنابل وضرب الاستقرار في لبنان والاساءة علنيا الى سوريا لاحراج روسيا".

 

 

واعتبرت الصحيفة انه :"بعد وقوع فرنسا في أزمة كبيرة على مستوى المواجهة مع روسيا، جراء عدم قدرتها على ازاحة "الفيتو" الروسي من مجلس الامن، تم التفكير في عرض صور قنابل وحليف لسوريا هو ميشال سماحه وهو يسلم القنابل وذلك امام مجلس الامن في اجتماع تطلب فرنسا عقده استثنائيا لهذا الموضوع، فشجعت فرنسا وسام الحسن وهو ايضا شجع عميله ميلاد كفوري على إقناع السوريين بوضع بعض القنابل ضد الاصوليين في الشمال".

 

وفيما رأت "الديار" الاصول تقضي بضبط القنابل على الحدود من اجل الحفاظ على سيادة لبنان من قبل قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني، اعتبرت ان "الامر لم يتم تنفيذه بهذه الطريقة لان الفرنسيين يحتاجون الى تصوير سماحه حليف سوريا بأن معه قنابل، وفرع المعلومات نفذ ما تم التخطيط له عبر تركيب آلات تصوير لا يملكها الا الفرنسيون كي يظهر المشهد كاملا بأن ميشال سماحه وهو في مرآب بنايته يسلم قنابل وكي تظهر الاموال السورية، ولهذا لم يتم ضبط القنابل على الحدود".

 

في هذا السياق، سألت الصحيفة "لماذا لم يتم التوقيف على الحدود بين لبنان وسوريا؟"، ورأت أن "فرنسا ارادت ذلك للايقاع بسوريا والضغط على روسيا الاتحادية من قبل فرنسا وحلف الناتو بأن سوريا تهدد استقرار لبنان وترسل قنابل إليه، وهنا لا بد من دعوة مجلس الامن الى الانعقاد فورا وعرض الصور والقنابل والعملاء كي تكون روسيا الاتحادية في وضع صعب وتظهر سوريا انها مصدر لتصدير الارهاب الى لبنان وضرب الاستقرار فيه".

 

وتبعاً لما سبق، لفتت الصحيفة الى أن قضية ميشال سماحه تتجه الى كذبة كبيرة، فليس هناك من قنابل جاءت من سوريا، بل وقع ميشال سماحه ضحية العميل ميلاد كفوري، وهو على الارجح من "الموساد"، وواقع الامور ان فرع المعلومات قام تحت ضغط فقدان مصداقيته بتوزيع صور وتحقيقات عن المضبوطات وعن ميشال سماحه.

 

ركزت صحيفة "الديار" في افتتاحيتها، على قضية الوزير السابق ميشال سماحة، فسألت سؤالا جوهريا، مفاده هل وقع لبنان وسوريا في لعبة مخابراتية فرنسية؟.

 

وللاجابة على هذا السؤال، طرحت الصحيفة معلومات وتحليلات توفرت لديها، أشارت فيها الى أن المخابرات الفرنسية قامت بالدور الاكبر والشامل في التخطيط والتجهيز والتنفيذ لعميلة ايقاع الوزير سماحة، لافتة في الوقت ذاته الى انها "المرة الاولى في تاريخ لبنان الذي تتصل فيها دول اوروبية بالرؤساء كي يقوموا في اليوم الثاني بتهنئة ضباط فرع المعلومات والعميد وسام الحسن لان المطلوب الضغط على وزير الخارجية والحكومة اللبنانية لتقديم شكوى الى مجلس الامن"، وأشارت الصحيفة الى انه "عندما وجد الفرنسيون ان لبنان لن يقدم شكوى، استبدلوا الموضوع بمذكرة تطلب عقد جلسة لمجلس الامن مع توقيع بريطاني، فرنسي، اوروبي بدرس نقل القنابل وضرب الاستقرار في لبنان والاساءة علنيا الى سوريا لاحراج روسيا".

 

واعتبرت الصحيفة انه :"بعد وقوع فرنسا في أزمة كبيرة على مستوى المواجهة مع روسيا، جراء عدم قدرتها على ازاحة "الفيتو" الروسي من مجلس الامن، تم التفكير في عرض صور قنابل وحليف لسوريا هو ميشال سماحه وهو يسلم القنابل وذلك امام مجلس الامن في اجتماع تطلب فرنسا عقده استثنائيا لهذا الموضوع، فشجعت فرنسا وسام الحسن وهو ايضا شجع عميله ميلاد كفوري على إقناع السوريين بوضع بعض القنابل ضد الاصوليين في الشمال".

 

وفيما رأت "الديار" الاصول تقضي بضبط القنابل على الحدود من اجل الحفاظ على سيادة لبنان من قبل قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني، اعتبرت ان "الامر لم يتم تنفيذه بهذه الطريقة لان الفرنسيين يحتاجون الى تصوير سماحه حليف سوريا بأن معه قنابل، وفرع المعلومات نفذ ما تم التخطيط له عبر تركيب آلات تصوير لا يملكها الا الفرنسيون كي يظهر المشهد كاملا بأن ميشال سماحه وهو في مرآب بنايته يسلم قنابل وكي تظهر الاموال السورية، ولهذا لم يتم ضبط القنابل على الحدود".

 

في هذا السياق، سألت الصحيفة "لماذا لم يتم التوقيف على الحدود بين لبنان وسوريا؟"، ورأت أن "فرنسا ارادت ذلك للايقاع بسوريا والضغط على روسيا الاتحادية من قبل فرنسا وحلف الناتو بأن سوريا تهدد استقرار لبنان وترسل قنابل إليه، وهنا لا بد من دعوة مجلس الامن الى الانعقاد فورا وعرض الصور والقنابل والعملاء كي تكون روسيا الاتحادية في وضع صعب وتظهر سوريا انها مصدر لتصدير الارهاب الى لبنان وضرب الاستقرار فيه".

 

وتبعاً لما سبق، لفتت الصحيفة الى أن قضية ميشال سماحه تتجه الى كذبة كبيرة، فليس هناك من قنابل جاءت من سوريا، بل وقع ميشال سماحه ضحية العميل ميلاد كفوري، وهو على الارجح من "الموساد"، وواقع الامور ان فرع المعلومات قام تحت ضغط فقدان مصداقيته بتوزيع صور وتحقيقات عن المضبوطات وعن ميشال سماحه.

Script executed in 0.17934489250183