أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إشكال بين آل المقداد والجيش

السبت 08 أيلول , 2012 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,437 زائر

إشكال بين آل المقداد والجيش

وأشار ماهر، في اتصال مع «السفير»، إلى أن «حسن كان يقوم بمصالحة بين شخصين من آل المقداد ومن عائلة سرور في الرويس، إثر إشكال وقع بينهما، عندما وصلت دورية للجيش، وقامت باعتقاله». 

ووفق ماهر، إن «حسن عرّف عن نفسه بأنه شيخ، وابن العائلة، ومحسوب على جهة سياسية، لكن الملازم أول في الدورية شتم العائلة والجهة السياسية، فاستفز الأمر بعض شبان العائلة، ثم ردوا على الشتيمة بالشتيمة». 

نتيجة ذلك، يقول ماهر، «قام عناصر الدورية بضرب حسن وبعض الشبان ضرباً مبرحاً، فنشب تضارب بالأيدي بينهم وبين الدورية، الأمر الذي أدى إلى أن يطلق الجيش النار في الهواء، ثم انسحبت الدورية معتقلة حسن». 

وفيما نفى ماهر أن «يكون شبان من العائلة أطلقوا النار على ثكنة الجيش في الرويس، إثر اعتقال حسن»، معتبراً أن «من قام بذلك طابور خامس»، أشار مصدر عسكري إلى أن «شباناً من العائلة هم من قاموا بذلك». 

لكن سرعان ما تدخل وجهاء العائلة والقوى السياسية الفاعلة في المنطقة، وفق رواية آل المقداد، فعمدت إلى سحب الشبان من الطريق. 

في المقابل، نفى أكثر من مصدر عسكري أن «يكون الملازم أول في الدورية قد تفوّه بأي شتيمة ضد أي أحد»، لافتين إلى أن «حسن المقداد كان مسلحاً، وكل ذلك سيظهر في التحقيق». 

وبينما أكد ماهر أن «الجيش لا يُمسّ، فنحن أبناؤه وهو خط أحمر»، فقد أعرب مصدر عسكري عن استغرابه «لما وصلت إليه الأمور، فكيف يُعقل أن تتعرّض ثكنة عسكرية لهجوم مسلّح، وتُرمى آلياتنا بالرصاص؟». 

وقال ماهر إن «المخطوف التركي لدى الجناح العسكري للعائلة، قد اختفى، مع اربعة مخطوفين سوريين بعدما ساد هرج ومرج في المنطقة، ولا نعرف أين هم الآن، ولست مسؤولاً عن أمنهم من الآن».


Script executed in 0.19256091117859