أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد صفي الدين خلال افتتاح مجمع شهداء حاريص : حقيقة مشروع قوى 14 آذار هو العبور إلى خراب لبنان- تقرير مصور

الأحد 09 أيلول , 2012 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,092 زائر

السيد صفي الدين خلال افتتاح مجمع شهداء حاريص : حقيقة مشروع قوى 14 آذار هو العبور إلى خراب لبنان-  تقرير مصور

وقال السيد صفي الدين خلال افتتاح مجمع شهداء  حاريص: "أن آخر ما كنا نتصوره هو أن نستيقظ لنجد أن قوى 14 آذار حملوا راية الثورة في سوريا والربيع العربي"، وسأل: "اي ربيع عربي وثورة التي يتحدث عنها من لا يعرف الا التحدث بالمنطق والسياسات والأولويات الأمريكية؟ وهل هؤلاء ثوار؟ وضد من يثورون، وفي وجه من تغير الشعوب العربية والإسلامية إذا ثارت؟ مشددا على "أن الثورات التي تنطلق من شعوب العالم العربي والاسلامي إذا كانت تحمل أهدافا مهمة فإن أهمها وأولها هو مواجهة الأمريكي الذي هو سيد قوى 14 آذار".

وأشار إلى "أننا لا نريد أن ندخل في سجال تفصيلي مع كل هذه المفردات فمن الواضح جدا الآن وفي المستقبل وفي كل وقت أنه لا ينبغي لأحد أن يعيد التجربة مرة أخرى، وأننا نقول هذا لأن هناك من يفكر في ذلك فبعضهم في الخفاء والبعض الآخر في العلن، وأننا ننصح جميع من جرب التآمر على المقاومة في مختلف الوسائل السياسية والأمنية والإعلامية والعسكرية من العام 2005 إلى 2006 إلى 2011 وإلى 2012، ونقول لهم أنهم إذا أرادوا أن يعيدوا التجربة فإنهم لن يحصدوا إلا النتيجة التي حصلوا عليها في السابق وهي الفشل والخيبة". ودعاهم الى "ان يوفروا طاقاتهم وأموالهم وإمكاناتهم في ظل عدم الإهتمام بسبب تدفق الاموال اليهم، وإلى عدم أخذ وطننا إلى المغامرات بالحد الأدنى لأننا حريصون عليه".

ورأى "أن قانون الإنتخابات أصبح في الآونة الاخيرة من الملفات المهمة والأساسية، وأن البعض يتخيل انه بقانون انتخاب معين يمكنه ان يصل الى نتيجة توصله إلى مأربه، وأن هذا كان في السابق ولم يوصله فالى اين سيوصلهم الان، وأنهم يتعاطون معنا ومع كل اللبنانيين وكأن اتفاق الطائف لهم". 

وسأل: "هل تريدوننا أن نصدق أنكم حريصون على الطائف، وهل في الطائف حرب على سوريا او قانون الستين أو إضعاف الجيش اللبناني والهجوم المركز عليه وعلى قيادته؟

وتابع: "اذا طرح البعض في لبنان اي تعديل او فكرة للنقاش حتى وأنه لم يصل الى مرحلة التعديل تقوم القيامة ولا تقعد باعتبار أن ذلك مس بالطائف، ولكن ماذا تسمون كل الذي تقومون به فقانون ال60 هو انهاء للطائف، والحرب على سوريا هي اكبر طعنة توجه للطائف، واستهداف الجيش اللبناني والمقاومة هو عمل بالنقيض التام لكل ما ورد في الطائف"، مؤكدا "أن هؤلاء لا يهمهم لا طائف ولا غير طائف بل أن ينفذوا برنامجا أعد مسبقا لهم وطلب منهم تنفيذه حتى ولو كان على حساب لبنان ووحدته ومناعته وقوته، واننا لأجل هذا لم نتركهم في السابق يخربون بلبنان ولن نتركهم الآن، وأن من بديهيات مسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية والإنسانية أن نحافظ على هذا الوطن ونبقيه منيعا ومحصنا وقويا كما فعلنا في كل السنوات الماضية".

وأكد "أننا وبالرغم من الهزات القوية التي يتعرض لها لبنان والملفات الشائكة والصعبة التي هي نتيجة للأحداث المتتالية فيه، والضغوط التي تحصل في المنطقة وسوريا، فإننا كفريق سياسي تمكنا من الحفاظ على وحدة لبنان وإبعاده عن أيدي التخريب التي جاء بها فريق 14 آذار في كل المجالات أمنيا وسياسيا وإقتصاديا، وأننا نقر ونعترف بأن هذه الحكومة لم تكن موفقة كثيرا وأن العراقيل التي وضعت في وجهها كانت كبيرة جدا، ولكنها حفظت لبنان من ان يكون بأيدي من غامر ويغامر في مستقبل اللبنانيين وامنهم". 

وأشار صفي الدين إلى "أن حقيقة مشروع قوى 14 آذار هو العبور إلى خراب لبنان والديون المتراكمة على كاهل الناس لا إلى بناء الوطن، وأن لغتهم الدائمة وخطاباتهم التحريضية والمذهبية إنما توصل الى الفتنة وانقسام لبنان إلى طوائف ومذاهب وعشرات المناطق المعزولة عن بعضها البعض، وأنه لو قدر لهذا الفريق أن يكون مسيطرا ومستلما لأداة الحكم في لبنان لكان قد سعى وبكل قوته لفتح معركة مع سوريا ومهادنة اسرائيل وتحريك النزاعات الداخلية والغرائز المذهبية وإيقاع لبنان بمزيد من المديونية والمشاكل المالية والإقتصادية"، مشيدا ب "الإنجاز الذي قامت به الحكومة الحالية والمتمثل بإقرار سلسلة الرتب والرواتب دون اللجوء إلى زيادة الضريبة الأمر الذي كانوا سيقومون به لو أنهم الحاكمون".

 

20

27

26

25

24

23

22

21




29



 

Script executed in 0.2155499458313