أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

اشتباكات في حلب ومحيطها والجيش السوري يتقدّم في حمص

الثلاثاء 16 تشرين الأول , 2012 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,043 زائر

اشتباكات في حلب ومحيطها والجيش السوري يتقدّم في حمص

وقال المرصد في بريد الكتروني إن 16 عنصراً من القوات النظامية قتلوا في دوار شيحان وحاجز الليرمون للقوات النظامية السورية عند مدخل مدينة حلب. 

وذكر مصدر عسكري أن «مسلحي المعارضة نفذوا هجوماً على ثكنة طارق بن زياد في شمال شرق حلب، ما أدى الى اشتباكات عنيفة نجحت العناصر المكلفة بحراسة الثكنة في نهايتها بالتصدي للمهاجمين». كما أُفيد عن اشتباكات في حيي باب النصر والجديدة في حلب، وقصف على حي الصاخور. 

واندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومسلّحين في محيط معسكر وادي الضيف القريب من مدينة معرة النعمان الذي يحاول المسلحون المعارضون منذ أيام اقتحامه. 

وفي محافظة دير الزور، قتل بحسب المرصد، ثلاثة اطفال اكبرهم في الثانية عشرة جراء القصف الذي تعرضت له مدينة البوكمال الحدودية مع العراق. 

كما قتل طفل برصاص قناص في بلدة بصرى الشام في ريف درعا. وفي دمشق، وقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومسلّحي المعارضة في حي العسالي. 

وذكرت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من السلطات أن «وحدات من قوات الجيش والسلطات الامنية المختصة تواصل عمليات برية واسعة من محاور واتجاهات عدة لملاحقة فلول المسلحين في أحياء حمص القديمة: باب هود وباب التركمان وباب تدمر، وحي الخالدية». 

وأشارت الى تقدم هذه القوات «على الأرض بشكل ملحوظ». وقالت إن وحدات أخرى «قامت بتطهير قرية الحسيبية في ريف القصير بعد القضاء على معظم المسلحين الذين كانوا متحصنين هناك وإلقاء القبض على آخرين ومصادرة أسلحتهم وعتادهم». 

على صعيد آخر، شكّل الرئيس السوري بشار الأسد لجنة مهمتها انجاز صيانة وترميم الجامع الاموي الاثري في مدينة حلب الذي اصيب باضرار بالغة. وحدد القرار مهلة إنهاء اعمال الصيانة والترميم لغاية نهاية العام المقبل. وكان الجيش السوري استعاد الأحد السيطرة التامة على الجامع الذي استولى مسلحون عليه جزئياً السبت. 

من جهة أخرى نفت القوات النظامية استخدامها قنابل عنقودية في النزاع، رداً على ما اتهمتها به «هيومن رايتس ووتش». (أ ف ب، رويترز، أ ش ا)


Script executed in 0.17596483230591