أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

سأرسل اليه 500 الف سني الى منزله.الحريري: سأحطم رأس المفتي قباني والغيه فوالدي صنعه واذا اكرمت اللئيم تمرد

الإثنين 31 كانون الأول , 2012 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,810 زائر

سأرسل اليه 500 الف سني الى منزله.الحريري: سأحطم رأس المفتي قباني والغيه فوالدي صنعه واذا اكرمت اللئيم تمرد

الى هذا الحد وصل الصراع بين الحريري وقباني وقال : ان والدي صنعه وانا سأرسل اليه 500 الف سني او نصف مليون سني الى منزله ليقول له من هو زعيم السنة في بيروت والمفتي قباني فتح قناة سرية من وراء ظهر اهل السنة مع سوريا وحزب الله رغم الشهداء الذين دفعناهم فهو يبيع دمائنا ولن اقبل ببقائه لحظة؟.

 

ازاء هذا الخبر تحرك المفتي وابلغ رئيس الحكومة ميقاتي فاتصل ميقاتي بعدة اتصالات واتخذ قرارا باستقبال المفتي وخوض المعركة معه ضد الحريري واعطاء ضمانة رئاسة مجلس الوزراء لدار الافتاء.

 

وسرعان ما انتشر الخبر في بيروت وظهرت على الجدران عبارات ضد المفتي قباني. ذلك ان الشارع السني يريد التطرف خاصة ضد سوريا وحزب الله فيما المفتي قباني يقول البعض انه قابل السيد حسن نصرالله بصورة سرية وان تيار المستقبل لا يتحمل الصراع الحالي مع سوريا وحزب لله ان يكون مفتي السنة في لبنان مسايرا لاخصام اهل السنة في لبنان واهل السنة في منطقة يعتبرون انهم خسروا صدام حسين عبر شنقه امام كل الناس وزعيم سني كبير وتصوير فيلم والصراخ يحيى باقر الحكيم. اي ان الذين تمسكوا برجليه عندما تدلى من حبل المشنقة كانوا من الشيعة وهم يصرخون يحيى باقر الحكيم وبالتالي فإنه انتقام شيعي من زعيم سني.

 

ما ان حصل هذا الاعدام حتى حصل الاعدام الثاني من قبل من نفذه مع ان اعضاء المحكمة الدولية قالوا ان الاتجاه هو نحو حزب الله وطلبوا بمذكرات جلب اربع اسماء لاشخاص من حزب الله، لكن قوى الامن الداخلي لم تجدهم وعلى الارجح لن تجدهم، ثم شعر السنة انها ثالث ضربة لهم هو الاغتيال تلو الاغتيال لقوى 14 اذار الى ان وصل الى ذروته في اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن وهكذا قرر اهل السنة رص صفوفهم ودعم السنة في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد اضافة الى دعم السنة في العراق ضد الرئيس المالكي الشيعي.

 

وهكذا امتدت فعلا صراع ايراني فارسي مع العرب ذلك امتد صراع شيعي – سني كذلك امتد صراع على المنطقة بنفوذ ما بين اميركا وروسيا وعلى هذا الاساس بات الصراع في الساحة اللبنانية جزء من هذا الصراع الكبير.

 

سعد الحريري رفض ان يكون مفتي السنة في لبنان غير ملتزم معه في المعركة ضد حزب الله وسوريا لكن المفتي قباني شعر نفسه انه في خطر حقيقي وشعر ان سياسة سعد الحريري هي تهميشه وان مستشاري السنة حول الحريري هم من يقرر كل شيء خاصة ان المفتي قباني هو على صراع كبير مع الدكتور رضوان السيد البليغ في الفقه الاسلامي والتاريخ الاسلامي.

 

بدأ الصراع بشأن جامع محمد الامين فأرسل الرئيس الحريري نائبا من كتلته الى المفتي قباني يطلب مفتاح الجامع فأجابه انه لا يستطيع اعطائه المفتاح لان لجنة الاوقاف في دار الافتاء هي من تقرر، فغضب الحريري لهذا الجواب وتقول انباء نفاها نهاد المشنوق انه هو الذي ذهب الى المفتي وطلب منه المفتاح لكن اصر الحريري على طلبه والمفتي اصر على موقفه ايضا وهكذا دار صراع في بيروت.

 

حاول النائب تمام سلام التدخل للتوسط رفض سعد الحريري وقال ان كتلة المستقبل هي التي تمثل السنة في لبنان وان المفتي هو موظف وان هذا الجامع بناه والدي وقبره في باحة الجامع ولذلك فإن هذا الامر يهمني ولن اتراجع عن الموضوع.

 

إذ ذاك ازداد الصراع وحاول سعد الحريري ادخال المملكة العربية السعودية على الخط لكن السعودية بقيت على حياد حتى الآن وقررت ان لا تدخل في صراع داخلي حول الجامع او انها دخلت دون ان يعرف احد لكن المشكلة كبيرة.

 

طلب سعد الحريري من المفتي قباني مثلما فعل الوزراء الشيعة عندما استقالوا ان يطلب من الوزراء السنة ان يستقيلوا من الحكومة، فرفض قباني هذا الطلب وعندما اشتد الصراع ضد قباني جاء الخبر امس ان الرئيس ميقاتي استقبل مفتي الجمهورية الشيخ محمد قباني وهذه رسالة عنيفة وضربة قوية للحريري ذلك انها تعني ان المفتي قرر الانحياز الى خصم الرئيس سعد الحريري شخصيا والسير في ركاب السياسة مع ميقاتي فيما يسمى اليوم السياسة الوسطية، حيث ان الخطة لانشاء تكتل وسطي يقوم على التالي: جنبلاط وسطي، ايلي سكاف وسطي، نواب سيترشحون في المناطق المسيحية ولهم الظروف في النجاح سيكونوا وسطيين، النائب فرنجية سيكون وسطي، امين الجميل سيكون في الوسط وبالتالي ستتشكل كتلة كبيرة من الوسطيين اكبر من كتلة سعد الحريري وحزب الله.

 

وعلى هذا الاساس يريد سعد الحريري خوض معركة الانتخابات من اجل تحقيق الاكثرية لنيابية وكسر مبدأ الوسطية لان الخطة لضربه هي سحب المقعد الماروني من طرابلس ووضعه في البترون او في منطقة اخرى وبالتالي لا يأتي النائب الماروني عن طرابلس بارادة سعد الحريري كذلك يريدون سحب المقعد الدرزي من بيروت الى عاليه وهكذا تصبح كتلة الوسط اكبر.

 

كما ان عدة تعديلات في قانون الانتخابات ستؤدي الى قيام كتلة وسطية لكن سعد الحريري احتاط لهذا الامر ويعتقد انه سيستطيع اسقاط ثلاث نواب هم نجيب ميقاتي احمد كرامي وفيصل كرامي الذي هو وزير وليس نائب ومن هنا فإن سعد الحريري سيجتاح الشمال سنيا كقاعدة تدعمه اضافة الى تحالفه مع الشيخ الرفاعي القوي وله نفوذ ضمن مشايخ السنة في لبنان وهو مفتي عكار ثم انه في بيروت يعتبر الحريري انه لا يوجد احد يستطيع ان يواجهه لا فؤاد مخزومي ولا كمال شاتيلا ولا اي جهة سنية قادرة على الاثارة على لائحته السنية في بيروت.

 

في اقليم الخروب يعتبر نفسه الحريري سيد الموقف اذ له اكثرية بين السنة ويأتي في المرتبة الاولى واذا قام بري بتعديل قانون الانتخاب وجعل الاقليم لوحده بناء على طلب جنبلاط لان جنبلاط لم يريد اصوات السنة في الشوف فان الحريري سيربح المعركة.

 

اما صيدا فيعتبر الحريري انه سيربح معركة صيدا لكن في المقابل حزب الله وحركة امل سيكتسحان كل الجنوب ونصف البقاع اضافة الى قسم من الشمال وفي قلب جبل لبنان بواسطة العماد عون،

 

ومن هنا سيحاول كل فريق كتلة الحريري تريد ان تكون هي الكتلة الاقوى وكتلة حزب الله وعون يريدان ان يكونا الاقوى وكتلة الوسط التي يرعاها الرئيس سليمان تريد ان تكون الاكبر.

 

ومن اجل الدخول في معركة قوية اراد سعد الحريري ان يكون قباني الى جانبه وفاوضه لفترة وكن كلام المفتي انه لا يخوض معركة ضد سوريا ولا يستطيع ان يعلن جبهة نصرة لاهل السنة في سوريا كما يريد الحريري.

 

لذلك توترت العلاقة بين الحريري والمفتي الى اقصى درجة ووضع ثقله الحريري لجمع مئة شيخ سني من اجل تعجيل بتاريخ موعد انتخاب في دار الافتاء من جديد انما ما بين ميقاتي ووزير الداخلية حصل تفاهم على تأخير هذا الانتخاب طالما ان الحريري يضغط في هذا المجال.

 

كما ان وزراء 8 اذار داخل الحكومة يرفضون التسريع في اجراء الانتخابات داخل الافتاء.

 

عندما تمت مراجعة الرئيس سليمان في قضية المفتي وصراعه مع الرئيس الحريري كان جوابه: انا ليس لي علاقة بهذا الموضوع ولا اتدخل فيه ورغم ان المواطنين هم لبنانيون لكن اي صراع مذهبي وطائفي انا لا اتدخل به.

 

كذلك كان جواب الرئيس بري وحسين الحسيني حيث رفضا التدخل، اما الرئيس عمر كرامي فقال: نحن هنا في طرابلس لدينا مفتي هو الشيخ مالك الشعار واما مفتي الجمهورية في بيروت فنحن لا ضده ولا معه لكن نكتفي بمفتي طرابلس الشيخ الشعار.

 

في هذا الوقت، تم تأليف وفد من ثلاث نواب من تيار المستقبل وزارو السفير السعودية علي عسيري وقالوا له انه اذا كانت الممكلة تريد ان تكون لها قوة حقيقية في لبنان فلا بد من الاجماع في الطائفة السنية لكن العسيري كل ما قاله انه سيرسل تقريرا الى الرياض وهو ليس صاحب قرار ويبلغهم.

 

في هذا الوقت حرك الحريري كل علاقاته بالسعودية من اجل ضرب وجود المفتي قباني.


Script executed in 0.19511699676514