أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عرض عسكري لحزب الله في تفاحتا بالذكرى السنوية لاستشهاد القادة الثلاثة

السبت 16 شباط , 2013 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 8,176 زائر

عرض عسكري لحزب الله في تفاحتا بالذكرى السنوية لاستشهاد القادة الثلاثة

وأبتدات المراسم بعرض عند النصب لثلة من مجاهدي المقاومة باللباس العسكري حاملين الرايات الصفراء،  فيما رفعت صور كبيرة للامام الخميني والسيد موسى الصدر والسيد الخامنئي، ولأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، والقادة الشهداء .

وبعدما وضع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله اكاليل من الزهر على النصب باسم هيئة دعم المقاومة ، والسرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال ، والقطاع الرابع،والهيئات النسائية في حزب الله ، جرى قسم الولاء لنهج المقاومة، ثم أقيم احتفال حضره شخصيات وفاعليات ورؤوساء بلديات ومخاتير .

وألقى النائب فضل الله كلمة استهلها بالحديث عن معاني ذكرى  استشهاد القادة الثلاثة وقال:

ان الاصوات التي لا تمل تكرار تهجمها على المقاومة لديها عقدة ، عقدة السلطة وعقدة رئاسة الحكومة، فكيف يمكن لها ان تستأثر بها وتستحوذ عليها بعيدا عن نظامنا السياسي القائم على مبدأ تداول السلطة وبعيدا عن الدستور الذي حدد آليات للوصول الى هذه السلطة لكن هناك من يتعاطى معها كإمارة مطوبة بإسمه ، لا يريد لأحد ان ينافسه عليه، لذلك هذه الاصوات التي تتناول المقاومة وسلاحها ، عينها على السلطة ، وعلى هذا الموقع ، وهذه الاصوات كانت تفعل اي شيء، وستفعل اي شيء من اجل الاستحواذ على السلطة ومن اجل البقاء فيها، لان التصويب على المقاومة وعلى جمهور المقاومة هو في اطار هذا المسعى وهذا المشروع للوصول الى السلطة ولكن هذا التصويب على المقاومة وعلى جمهورها وعلى بيئة المقاومة لن يغير من قناعاتنا شيئا ولن يدفعنا الى المساواة والى المقايضة على مصلحة الناس والوطن.

وقال : لقد رفضنا في السابق اجراء اي مقايضة واي مساومة وقدمت لنا عروض ظنها البعض انها عروض مغرية من اجل ان يحتكر بعضهم رئاسة الحكومة وان يحتكر بعضهم مواقع اساسية في الدولة وقلنا لايمكن ان نقايض على مصلحة الدولة والناس وردت هذه العروض والمقايضات وقلنا هذه بضاعتكم قد ردت اليكم واليوم موقفنا هو نفسه ، مهما كان التحريض ومهما كان التشويه ومهما كان التهجم لن نقايض ولن نساوم على مصلحة الدولة ولن نقبل بالاحتكار وبالاستئثار وبحصرية المواقع لهذا المواقع او ذاك لان دستورنا ونظامنا السياسي حدد لنا الاليات الواضحة ولا يمكن الخروج عنها.

وقال: نحن نعرف ان اصحاب العروض الذين يتهجمون اليوم على سلاح المقاومة كانوا يتشاركون معنا في الحكومة وكتبوا يأنفسهم بياناتها الوزارية التي تحدثت عن المعادلة الذهبية معادلة الجيش والشعب والمقاومة وكانوا يقبلون بهذه المعادلة مجرد قبولنا بانهم في السلطة، ومعادلة السين سين ماذا كانت تعني ، كانت تعني ان نعطيهم السلطة ويعلنوا هم موقف ايجابي تجاه السلاح والمقاومة ولكن نحن قلنا اذا كانت هذه المعادلة تعني الاحتكار والاستئثار والتسلط والهيمنة على قرار الدولة فلا حاجة لنا بهذا الموقف.

وقال: هناك البعض يريد رشوة على موقفه تحاه المقاومة لانه يتعاطى مع لبنان كشركة وليس كشراكة وطنية ولم يتعود على فكرة الدولة بل تعود وتربى على اشياء اخرى، علة منظومات اخرى ولكن نحن  نريد للدولة ان تحكم ونريد للدولة ان تبسط قانونها.

وقال: نحن لا ندعي تمثيلا لطائفة او لجهة او لشريحة ولذلك نريد قانون انتخابي يؤمن التمثيل الصحيح ولكن الاهم ان يقتنع الاخرون بعدم الاحتكار وبعدم اقصاء الشخصيات الوطنية ويقبلوا بالنسبية التي توفر لنا نظاما انتخابيا يؤمن التمثيل الصحيح ويؤمن التنوع .

36

29

25

23

22

20

19

 

16

15

14

12

 

10

 

8

5

4

3

3

2

 

 

 

Script executed in 0.16750288009644