أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حركة امل اقامت افطاراً رمضانياً تكريماً لعوائل الشهداء و الجرحى في النبطية

الإثنين 29 تموز , 2013 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,670 زائر

حركة امل اقامت افطاراً رمضانياً تكريماً لعوائل الشهداء و الجرحى في النبطية

 مدير ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية عباس شميساني ،نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه ، مسؤول الخدمات المركزي في الحركة باسم لمع ، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ،نائب المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب سمير كريكر ، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى الحاج حسين وهبي مغربل ونائبه محمد معلم ، رئيس صندوق التعاضد اللبناني نور عطوي ، رئيس مكتب الدوائر العقارية في محافظة النبطية المهندس محمد شوكيني ، رئيس مكتب الضمان في النبطية علي مهدي ، رئيس بلدية ارنون فواز قاطبي، المسؤول الثقافي للحركة في المنطقة الاولى الشيخ محمود قاطبي ، رؤساء بلديات ومخاتير ولفيف من علماء الدين من ائمة البلدات في المنطقة ، وعوائل شهداء وجرحى حركة أمل في النبطية وفاعليات .

بعد قرأن كريم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل تحدث الشاعر محمد حسين معلم ، ثم القى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان كلمة الحركة واستهلها بالتأكيد بأن شهداء حركة أمل قاموا العدو الصهيوني وقضوا دفاعا عن الجنوب وعن لبنان وقاتلوا العدو بأسنانهم واظافرهم وسلاحهم مهما كان وضيعا وهم تعلموا من الامام القائد السيد موسى الصدر ان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام ، شهداؤنا صنعوا مجد الوطن وتاريخه المشرق ومستقبله الواعد وحرروا الارض من رجس الاحتلال الاسرائيلي واعاروا لله جماجمهم وزرعوا في الارض اجسادهم وصانوا الوحدة الوطنية اللبنانية التي هي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل كما اكد على ذلك الامام الصدر، شهداؤنا دافعوا عن السلم الاهلي والعيش المشترك وعن الجيش اللبناني ، ففي يوم جرحنا نشهر دمنا المسبوح في مواجهة العدو الصهيوني للدفاع عن هذا الوطن من اقصاه الى اقصاه .

وقال الدكتور حمدان نتحدث في هذه المناسبة العزيزة الجليلة والمنطقة العربية لا زالت تنزف دما والشرارات التي انطلقت منذ سنوات تأخذ بدربها الحريق الكبير لكي تقضي على كل شيء ، اننا امام هذا المشهد الدموي المأساوي الذي يستهدف كل ما هو معاد للعدو الاسرائيلي في بنيانه الاقتصادي والعسكري والسياسي والجغرافي لاحتواء هذه المقاومة في محاولة مجرمة وبشعة وحاقدة نتيجة تأمر المتأمرين .

واضاف امام هذا المشهد لا يسعنا الا ان نؤكد على ضرورة تحصين وضعنا الداخلي لكي لا تصل الينا تلك الترددات والتموجات الكثيرة التي تأتي نتيجة الصراع المحتدم في هذه المنطقة والمفتوح على جميع الاحتمالات ، هذه الترددات ان لم نكن على جهوزية لمواجهتها فأن النار ستحرق الجميع وستحرق اصابع الجميع .

واكد الدكتور حمدان على استحضار جميع مقومات تعزيز الوحدة الداخلية وعملية النهوض الوطني وذلك لمواجهة الاسوأ الذي قد يأتي الينا ، عملية التحصين الداخلي والتحصين الوطني والنهوض الوطني لا يمكن ان تأتي من خلال شعارات ممجوجة او طروحات مراهقة ، انما ينبغي ان تنطلق من مواقف مسؤولة لكي تحاكي هذا الواقع وتواجه هذه المشكلات .

واعتبر الدكتور حمدان ان هناك من يتعاطى مع الازمات الكبيرة التي تعصف بالمنطقة بطريقة ارتجالية وبعيدة كل البعد عن الدقة وعن تحمل المسؤولية وبخفة متناهية ، ماذا يعني ان نعالج ان الحكومة مستقيلة

وان الحكومة غير عاملة بطاقتها القصوى وان الحكومة ليست بكامل الصلاحية ثم يأتوا لكي يقدموا على شل عصب المجلس النيابي وتعطيل الجلسات في المجلس النيابي وتعطيل جدول اعمال المجلس النيابي بحجة ان الحكومة مشلولة فلتشل باقي المؤسسات ، ان هذا العمل ليس بجديد انما ان دل علي شيء فأنما يدل على استخفاف مجريات الامور وبالتالي العمل لاجندة خارجية تعمل على شل هذا البلد بعدما اخفقوا في نزع الكثير الكثير من اوراق قوتهم عبر وحدة هذا البلد .

وقال ان معالجة وضع الحكومة المستقيلة وشلل العمل الحكومي هو بأن تشكل الحكومة بطريقة عاجلة على قاعدة وطنية ، حكومة الوحدة الوطنية التي تواجه جميع المشكلات وتواجه المعضلات التي تنتابها والتي تواجهنا جميعا ، حكومة تعكس تمثيل القوى داخل المجلس النيابي من خلال الكتل النيابية لتنعكس على هذه الحكومة ، نعالج ذلك بمحاولة لردم اي هوة في الخلافات بين الجيش والشعب والمقاومة هذه القاعدة الذهبية ينبغي ان نؤكد عليها وان نركز عليها لان ثمنها دماء ولانها جاءت نتيجة تضحيات متتالية ان وحدة الموقف بين الجيش والشعب والمقاومة وما نالته حكومات متعاقبة من موافقة على بياناتها الوزارية من المجلس النيابي جاء ذلك كتقدير وتثمين لنتاج وحدة الموقف بين الجيش والشعب والمقاومة

وانتقد الدكتور حمدان من يدعون الى نزع سلاح المقاومة وقال ليس غريبا من يدعو الى نزع سلاح المقاومة وليس غريبا من يصوب نار حقده ويوجه سهامه الى الجيش اللبناني ، ليس غريبا من يرفع جدران العزل بين ابناء البلد الواحد معززا اللغة الطائفية والمذهبية .

ودعا الجميع الى صحوة ضمير والى اليقظة الى التطلع الى ما يدور حولنا لان المستهدف كل من يلهج بالمقاومة وكل من يقول بالمقاومة ، وما القرار الاوروبي الاخير الا احدى التحديات الجديدة التي ينبغي ان نواجهها ليس بطريقة يحاول البعض من خلالها اذكاء الفتنة لكي يقول نعم يستحق فريق حزب الله او غير حزب الله ان يكون تحت مرمى قرارات الاتحاد الاوروبي لرميه بانه من الارهابيين او سوى ذلك من الاتهامات ، نحن نقول ان هذا القرار بمثابة القرار 1559 جديد بعدما فشلوا بفرضه على المستوى اللبناني وتسويقه على المستوى العربي ، جاؤوا لكي ينفذوا من خلال اوروبا وغيرها لكي يعمموا مسألة حصار المقاومة والممانعة ولبذروا الخلاف والشقاق بين ابناء الشعب اللبناني الواحد.

 

وشدد الدكتور حمدان على لغة حركة أمل لغة المقاومة ، اللغة التي انتهجناها والتي كان يقول بها سماحة الامام القائد المغيب السيد موسى الصدر ،منطق الحوار الوطني الجامع ، التقدير للمقاومة والجيش اللبناني على تضحياته والعمل لوحدة الشعب اللبناني عبر نقض الطائفية والمذهبية ، نعم لغة حركة أمل ما يدعو اليه دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري بضرورة اللقاء والحوار وضرورة الوصول الى نقطة جامعة تمنح لبنان القوة والمنعة وتفوت على الاعداء النفاذ الى داخل جسم وطننا لبنان عبر تسعير نار الفتنة الطائفية والمذهبية .

 

وختم الدكتور حمدان موجها تحية اعزاز واكبار الى شهدائنا الابرار والى جرحانا الذين سطع النصر من فوهات بنادقهم في مواجهة العدو الاسرائيلي على ارض الجنوب والذين سطروا ملاحم العزة والاباء والنصر للبنان كل لبنان .

 

ثم كان مجلس عزاء عن ارواح شهداء حركة أمل تلاه الشيخ حسين نعمة

Script executed in 0.22141098976135