أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ذكرى اسبوع الحاج قاسم محمد مكي في مارون الراس بحضور السيد صفي الدين

الإثنين 04 تشرين الثاني , 2013 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,849 زائر

ذكرى اسبوع الحاج قاسم محمد مكي في مارون الراس بحضور السيد صفي الدين

وخلال احتفال تأبيني في بلدة مارون الراس الجنوبية  للفقيد قاسم محمد مكي والد الشهيد ابراهيم قاسم مكي رأى السيد صفي الدين أن المنطق والعقل وتحليل الوقائع  بالرؤية التي تتحدث عن نقاط القوة في المعركة ونقاط الثبات في المواجهة السياسية تدل أن الأمر والمستقبل ليس لمصلحة الآخرين. مشيراً الى أنه لم يبقى أمامهم سوى شيء واحد وهو العناد، ويعرفون تماماً أن التخلي عنه أو البقاء عليه ستكون نتائجه كارثية عليهم وليس لديهم حلول بين الجيد والأجود والحسن والأحسن بل أصبحوا في حالة بين السيء والأسوء، وأنهم إذا ذهبوا إلى جنيف 2 أو تخلوا عنه لن تكون النتيجة لمصلحتهم. مؤكداً أن قوة محور المقاومة ليست سهلة وبسيطة وأنه اليوم يحكم الطوق على  هؤلاء الذين استهدفوه وارادوا التنكيل به وظلموه على مدى كل الفترة الماضية وتحديدا في السنتين الأخيرتين. 

وأضاف السيد صفي الدين أن اليوم سقطت كل خيارات من أراد استهداف المقاومة ومشروعها، وأثبتت المقاومة ومحورها أنهم الأقوى في المنطقة وفي صناعة المعادلة، لافتاً إلى أننا اليوم نعيش عصر المقاومة  وانجازاتها التي ستكون بركة على بلدنا ووطننا ومجتمعنا وأمتنا، لأن المشهد السياسي في لبنان بات واضح جدا وليس من مصلحة الفريق الآخر الذي ما زال يعاند ويحاول أن يضع الشروط لتشكيل الحكومة. مضيفاً أنه على الفريق الآخر أن ينظر ويدقق جيدا في قوته ومكانته ورهاناته وخياراته فيما يتحدث به بمنطق الشروط ومستقبل البلد. 

وتعجب السيد صفي الدين من فريق 14 آذار حينما يتحدثون عن شروط مضى عليها الزمن وأصبحت بلا قيمة ومعنى. لافتاً إلى أنهم يعلمون تماماً بأنهم ليسوا في موقع من يفرض الشروط، وهذا اسمه عناد ينشأ من الضعف والفشل والوهن والخيبة والذي لا يوصل إلى أي مكان على الإطلاق، لأن الحقائق ستفرض نفسها حتماً، ونحن نعلم تماماً أن كل هذه الإشتراطات والمحاولات ستمضي وتنقضي وسيعودون في نهاية المطاف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية لأنها هي الخيار الوحيد الذي يحقق مصلحة البلد بعيداً عن أية مصلحة وتبعية خارجية.

وأسف السيد صفي الدين من فريق 14 آذار الذي ليس فقط لا يستوعب المتغيرات والمعطيات بل التفريط من قبلهم بمصالح لبنان الذي هو غير مسبوق وتحديداً في ما يتعلق بموضوع النفط. مشيراً إلى أن اللبنانيين منتظرين منذ زمن ويريدون التخلّص من هذه المشكلة الإقتصادية والإجتماعية التي يئنُوا منها.

وتساءل السيد صفي الدين لماذا التأخير والعرقلة، وهل عرقلة الإستفادة من النفط يحقق مكسبا سياسيا وانتخابيا للبعض في الوقت الذي يعاني فيه اللبنانيون كل هذا الضغط  وتحديدا المناطق التي تريد أن تنتخب هذا الزعيم أو ذلك النائب أو الوزير أو الرئيس أو ما شاكل. مشيراً إلى أن أكثر المتضررين من تأخير موضوع النفط واستفادة لبنان من ثرواته النفطية هم أبناء طرابلس وعكار وكل المناطق المحرومة وبعدئذ يأتي دور كل اللبنانيين. لافتاً إلى أننا أصبحنا في مرحلة نشك في كل من يعمل على تأخير لبنان من الاستفادة من ثرواته النفطية، وهذا الشك ربما يستبطن مصالح سياسية واقتصادية. متسائلاً من الذي يستفيد من تأخير استفادة لبنان من النفط على المستوى السياسي والاقتصادي، هل هناك صفقات أو جهات يعمل من أجل إراحتها في المنطقة سياسيا واقتصاديا. معتبراً أن العرقلة والتأخير في زمن الضغط الاقتصادي والإجتماعي الحاد على اللبنانيين هو مشكلة كبرى بل هو أكثر من ذلك.

وأسف السيد صفي الدين من العناد والضعف والفشل والإصرار الدائم على الخطاب التحريضي الذي لم ينتج إلاّ المشاكل لمن يحرض من البيئة التي يعيش فيها من يحرض. مشيراً إلى أن مشهد طرابلس بالأمس يكشف عن حقيقة أن المحرض طائفيا ومذهبيا هو الذي يدفع بهذه الساحة وتلك لإرتكاب مثل هذه الأمور المخزية، وهذه نتائج التحريض الطائفي والمذهبي والخطابات التي تريد أن تدفع الساحة إلى الإفتتان والإقتتال دون جدوى وطائل وهدف. مضيفاً أن البقاء والإصرار على هذا النمط سواء في استهداف الجيش أو منطقة بعد أخرى يكشف عن العقلية الفاشلة والمحدودة، وحينما ينطلق شخص له سمة سياسية دينية عالم أو ما شاكل ويحرض ويتحدث بخطاب تعبوي من أجل التعبئة والتحريض أو الحصول على مكاسب سياسية رخيصة، فالنتيجة عندها ستكون تلك المشاهد التي رأيناها بالأمس في طرابلس حاضرة والخاسر من هذه المشاهد هم اللبنانيين وحدهم. 

وأكد السيد صفي الدين أننا كمقاومة تحملنا مسؤولياتنا طوال كل الفترات الماضية وسنبقى في موقع من يتحمل المسؤولية وموجودين وحاضرين وقادرين على حماية مقاومتنا وأهلنا وشعبنا وانجازاتنا وانتصاراتنا ومخطئ وواهم من يظن أن هناك واقعاً سياسياً في لبنان والمنطقة يمكن أن يجعلنا نفكر بطريقة أخرى، لأننا اعتقدنا منذ بداية المقاومة وما زلنا نعتقد أن هذا الطريق هو الخلاص والإنقاذ للبنان بثرواته المائية والنفطية ولعزه واستقلاله وطريق الخلاص لأمتنا ولفلسطين ولكل شعوب منطقتنا.


Script executed in 0.17839002609253