أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مسيرة حاشدة لحركة امل في النبطية

الجمعة 15 تشرين الثاني , 2013 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,780 زائر

مسيرة حاشدة لحركة امل في النبطية

 انطلقت المسيرة من محيط دار المعلمين والمعلمات، عند المدخل الشرقي لمدينة النبطية، يتقدمها حملة الرايات والاعلام اللبنانية والحركية وصور للامام موسى الصدر والرئيس نبيه بري، وصور لقادة وشهداء حركة "أمل"، اضافة الى مجسمات تجسد واقعة كربلاء، ثم فرق رمزية من كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني، ومكتب شؤون المرأة، والالاف الحركيين الذين أنتظموا في صفوف طويلة وأرتدوا اللباس الاسود والاخضرالموحد، مرددين اللطميات والهتافات الحسينية.

كما شارك في المسيرة، التي شقت طريقها مرورا بشارع مرجعيون، فوسط المدينة، عبر الحشود الشعبية التي تابعتها من على جانبي الطرقات والشرفات والاسطح، النواب هاني قبيسي، ايوب حميد ، عبد اللطيف الزين، علي بزي،، محافظ النبطية القاضي محمود المولى، عضو هيئة الرئاسة في الحركة رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق،مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، رئيس بلدية مدينة النبطية الدكتور احمد كحيل، مدير عام مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي في النبطية الدكتور حسن وزنة، أعضاء هيئة الرئاسة في حركة "أمل" جميل حايك،  واعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي فيها، المسؤول الاعلامي المركزي في حركة امل طلال حاطوم، لفيف من العلماء، وفود حزبية وعسكرية واجتماعية وممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية.

وعند وصول المسيرة الى باحة عاشوراء في المدينة، وألقى النائب أيوب حميد كلمة جاء فيها: من النبطية حاضنة المجاهدين والأبطال في الدين والعلم والحضارة والثقافة نطل على ساحة الوطن لنرقب المشهد من الناقورة حتى العرقوب لنرى عدوا لا يزال مطمنطقا شرا أليس هو الشر المطلق متل ما قال الإمام السيد موسى الصدر أليس هو العدو الأوحد للبنان بتقسيمه لأرضنا ولأبنائنا وصيغتنا الفريدة أليس هو العدو من كاد لبنان واصطنع لبعض صغائر النفوس أدوات للقتل والتخريب وجعلهم أكياس من لحم ودم لمواجهة أهاليهم أليس هو من ارتكب المجازر فوق أرض فلسطين وعلى حساب أهلها وتاريخهم وليس في فلسطين فحسب بل في كل الأمة العربية أليس هو نفسه الذي اجتاح لبنان مرات ومرات والذي جعل الكثير من قرانا محروقة ومشردة أهاليها ذاك العدو الذي حاول قهر إرادة اللبنانين وسوقهم إلى الإذلال والخنوع أليس هو العدو الذي قيم التجسس في الداخل والخارج أليس العدو الذي يمنع استثمار مواردنا وخيرات أرضنا ويسرق مياهنا أليس هو العدو الذي يحتل أرضنا وترابنا على امتداد الحدو من فلسطين إلى شبعا وكفرشوبا هو الذي يقيم المناورات ليحظى بفرصة ليثأر فيها من هزائمه، نعم هذا هو العدو الذي قهر الشعب الصابر بفلذات الأكباد من مقاومين ومجاهدين ومضحين انتصرو وإن النصر يعطيه الله هذه مدرسة الحسين الذي فتح أفاقها إمام المحرومين السيد موسى الصدر وسنبقى مرابطين مادامت إسرائيل ودام خطرها داهما على أرض هذه الأمة ومن ساحة الحسين إلى الجرح النازف في الشمال الحزين وأهلها الفقراء الطيبين الذين يعيشون في حياتهم اليومية في ظل العجز السياسي كل يوم نؤكد أنه من الحرام أن بجري ما يجري فوجعها هو وجعنا وآن الأوان لكي تستريح وآن الأوان ليعطى الجيش ما يلزم من القرار الجريئ ولبقية الأجهزة الأمنية للقضاء على بؤر الفساد والفتنة ألم يحن الأوان لحكومة تصريف الأعمال اجتماع لحماية السلم الأهلي وتخفيف ضائقة الناس وهدر ثروات الوطن هل المطلوب أن يصبح لبنان غارقا ؟ ألا يكفي تعطيل المؤسسات التشريعية بذرائع لا تمت للدستور بصلة والممارسات قبل الطائف أكدت ما ندعو إليه ألا يكفي المراوحة في تشكيل الحكومة على قاعدة تمثيل الجميع التي تحفظ للجميع التمثيل السياسي ولا تثتثني أحد؟ أم ننتظر الضوء الأخضر والمراهنات الدولية على ما يجري في سوريا وفي الملف النووي الإيراني؟ يكفي انتظارا نخشى مزيدا من النزف في لبنان وفي حياته الكريمة ويقلقنا أن نصل متأخرين  ولات ساعة مندم فنسارع إلى طاولة الحوار الهادئ نطرح عليها هواجسنا مهما كانت ولنرسم مراسم الحل لتشكبل الحكومة استنادا إلى عمل المؤسسات كفانا هروبا فهل المطلوب الوصول إلى الفراغ وماذا بعده هل بعده الطوفان ومن مدرسة الحسين إلى فلسطين جرح الأمة وعذابات أهلها في جهادههم ودمهم وأسراهم وتشريدهم ومسعى تهويدها وترحبل ما تبقى من أهلها إسرائيل التي ترتاح اليوم لأنها تسعد بي فرقتناعلى مستوى الأمن وفي كل قطر من الأقطار وهاهي نتائج الربيع العربي في تقسيم مقسم وإثارة النزاعات في الوطن الواحد وتدمير مقدرات الدول وتفكيك الجيوش وحرف مساراتها عن البوصلة الحقيقية والنموذج السوري شاهد وتخيف الجوار كما المثل الإيراني خير شاهد والعالم ينسى الجرائم الإسرائيلية وخطرها على المنطقة . إلى متى نفترق وبجتمع أهل الباطل آن أن نستقيق ونعود إلى الحسين ومدرسته لنتعلم من هذه المدرسة كيف نكون أحرار في ديننا وننتصر على الطواغيت ونعيد لللأمة قوتها ولنكون خير أمة أخرجت للناس ببركة الرسالة ونبيها والتابعين لهم بالإحسان


Script executed in 0.19004702568054