أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أسبوع الحاج علي إبراهيم ناجي: مناسبة لتكريم العطاء والمُخلصين الأخيار في حياتهم ومماتهم

الإثنين 03 آب , 2015 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,720 زائر

أسبوع الحاج علي إبراهيم ناجي: مناسبة لتكريم العطاء والمُخلصين الأخيار في حياتهم ومماتهم

بحضور كبير وواسع من أبناء الجالية الكريمة تعبيراً عن الوفاء والمنزلة الرفيعة الّتي يتمتع بها الفقيد الراحل والمحبّة في قلوب المؤمنين والمؤمنات.

بدأ الحفل التأبيني بايات بينات من الذكر الحكيم قرأها الشيخ محمد دبوق و عريف المناسبة الحاج موسى قدوح تحدّث عن شخصية الفقيد الكبير مُشيراً الى قول الرسول المصطفى ص حيث قال ( إذا مات المرء إنقطع عمله إِلَّا من ثلاث عِلمٌ يُنْتفَع به أَوْ صدقةٌ جارية أَوْ وَلَدٌ صالح يدعواْ له )

والحاج علي إبراهيم ناجي من هؤلاء المؤمنين الأخيار العاملين المُخلصين أفنى حياته في العمل الإسلامي والإجتماعي وساهم مُساهمة فعّالة في تأسيس المجمع الإسلامي الثقافي 

وكانت أياديه دائماً بيضاء في مسيرة العمل الإسلامي في بلاد الإغتراب وكان دَوْماً مُحِبّا ومُخلصاً في علاقته مع العلم والعلماء وأضاف الحاج موسى قدوح قائلاً :

الحاج علي إبراهيم ناجي معرفتنا به وثيقة وكان مثالاً للأخلاق العالية والكفاح في تربية عائلته وترك ذُرّيةً صالحة مُتعلّمة وواصل عمله في وطنه الحبيب لبنان بنفس الروحية والإخلاص والتفاني والوفاء

سيادة القاضي سالم سلامة قاضي قُضاة ديربورن تحدّث عن معرفته الوثيقة بالفقيد الراحل وأثنى على أخلاقه العالية وروحه الطيبة والبنَّاءة في العمل تَميّزَ بالعمل المثابر الدؤوب المُفعم بالإيمان والتقوى ومساعدة الآخرين والنُصح والإرشاد والتوجيه لكل مَنْ يتعامل معه وقريب من دائرة عمله ومحيطه

السيدة دنيا بكري بزّي  شكرت الحضور باسم عائلة المرحوم وكل مَنْ ساهم في تقديم العزاء والمواساة في مصاب العائلة الجَللْ

وطلبت من الله سبحانه وتعالى المغفرة والرحمة والرضوان للمرحوم الحاج علي إبراهيم ناجي 

المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي 

تحدّث عن السيرة الطيبة للفقيد ودوره الكبير وإسهاماته الفاعلة في بناء المؤسسات الإسلامية وإعمار المساجد وبيوت الله 

وله مساهمة واضحة وكبيرة في تأسيس المجمع الإسلامي الثقافي 

وحث أبناءه وعائلته الكريمة على التحصيل العلمي والمعرفة والتوجه الخالص لله سبحانه وتعالى بقلوب عامرة بالمحبّة والمودّة والإخلاص 

وأضاف سماحة المرجع قائلاً :

"مثلما كان الفقيد الراحل مثابراً ومحبّاً ومتواضعاً للمؤمنين والمؤمنات في الجالية الكريمة كان كذلك في وطنه لبنان وواصل حياته المعطاءة بالبر والتقوى وبناء المساجد وكأنّه يضع حجراً على حجر ويبني له بيتاً في الجنّة حيث دار البقاء والنعيم والخلود "

سماحة الشيخ مُحَمَّد مال الله ألقى في الإسبوع مجلس عزاء حُسيني أبّنَ فيه الفقيد الراحل وقدّم العزاء والمواساة للعائلة والجالية الكريمة

 

 

Script executed in 0.044481992721558